يحدث تمدد الأوعية الدموية الكاذب نتيجة تعرض جدران الأوعية الدموية للإصابة. وينتج عن تلك الإصابة تجمّع الدم المتسرِّب من الأوعية في الأنسجة المحيطة. وتُعرف هذه الحالة أيضًا بتمدد الأوعية الدموية غير الحقيقي.
في حالات تمدد الأوعية الدموية الحقيقي، يُصاب جدار الوعاء الدموي بالضعف ويحدث به انتفاخ. وهذا يؤدي أحيانًا إلى تكوّن أكياس ممتلئة بالدم. ولكن لا تُصاب جدران الأوعية الدموية.
قد يكون تمدد الأوعية الدموية الكاذب أحد مضاعفات إجراء عملية قسطرة القلب. يُستخدم هذا الإجراء الطبي عادةً لرؤية تدفق الدم خلال القلب، ويمكنه الكشف عن وجود انسدادات في شرايين القلب. في هذا الإجراء، يُدخل الطبيب أنبوبًا مرنًا طويلاً (أنبوب قسطرة) داخل أحد الأوعية الدموية، عادةً في منطقة الأُربية أو الرسغ. ثم يوجهه نحو القلب. يمكن أن يحدث تمدد الأوعية الدموية الكاذب إذا تسرب الدم وتجمع خارج الشريان في موضع إدخال أنبوب القسطرة.
قد يحدث تمدد الأوعية الدموية الكاذب في شرايين أخرى في الجسم نتيجة:
قد لا يُكتشف تمدد الأوعية الدموية الكاذب الصغير في الشريان الفخذي الناجم عن عملية قسطرة القلب. وقد لا يسبب أي مضاعفات. الشريان الفخذي هو وعاء دموي كبير في الفخذ. ومهمته إيصال الدم إلى الجزء السفلي من الجسم. قد يُصاب بعض الأشخاص بتورم بسيط في منطقة الفخذ. وبالتالي، قد لا تتمكن من ملاحظته لمدة أيام أو حتى أسابيع بعد الإجراء الطبي.
إذا كان التمدد الأوعية الدموية الكاذب بسيطًا، فقد يوصي الطبيب بإجراء فحوصات طبية منتظمة وتصوير بالموجات فوق الصوتية من وقت لآخر لمعرفة إذا كان من الممكن أن يزول التمدد من تلقاء نفسه.
قد تحتاج لعلاجات أخرى إذا كان حجم تمدد الأوعية الدموية الكاذب أكبر من سنتيمترين (3/4 بوصة تقريبًا) أو إذا كنت تأخذ أدوية معينة، مثل الأودية المميعة للدم. قد يتضمن علاج تمدد الأوعية الدموية الكاذب ما يلي:
إذا كنت خضعت لأي إجراء طبي لتركيب أنبوب قسطرة ولاحظت تورمًا أو شعرت بإيلام عند اللمس في موضع التركيب، فأخبر الطبيب.
FAQ-20058420