يمكن أن يشير نقص الوزن غير المبرر أو نقص الوزن دون محاولة التخلص منه — خاصة إِذا كان كبير أو مستمر — إِلى اضطراب صحي كامن.

إن المرحلة التي يكون فيها نقص الوزن غير المبرر مثيراً للمخاوف الطبية غير دقيقة. لكن يتفق العديد من الأطباء على ضرورة إجراء التقييم الطبي إِذا كان نقص الوزن لديك يزيد عن 5 بالمائة من وزنك خلال فترة تتراوح بين 6 أشهر إِلى سنة واحدة لاسيِّما لدى الأشخاص البالغين من فئة كبار السن. فعلى سبيل المثال يبلغ نقص الوزن الذي قدره 5 بالمائة لدى الشخص الذي يزن 160رطل (72 كيلوغرام) 8 أرطال (3.6 كيلوغرام). ولدى الشخص الذي يزن 200 رطل (90 كيلوغرام) يبلغ نقص الوزن 10 أرطال (4.5 كيلوغرام).

يتأثر وزنك بمقدار ما تتناوله من السعرات الحرارية ومستوى النشاط الجسدي والصحة بشكل عام والعمر ومدى امتصاص العناصر الغذائية والعوامل الاقتصادية والاجتماعية.

إِذا كُنتَ تُعاني من نقص الوزن دون أن تحاول تخفيفه ولا تعرف السبب بالتحديد فلا بُدَّ من استشارة الطبيب — خاصةً إِذا بلغ معدل نقص الوزن 5 بالمائة من وزنك الكلي خلال 6 إِلى 12 شهراً. وإِذا كُنتَ من كبار السن وتُعاني من الضعف المرتبط بالشيخوخة فتحدث مع الطبيب في حال تناقص وزنك حتى وإِن لم يكن نقص الوزن كبير.

يتعاون الطبيب معك لتحديد السبب وراء نقص الوزن. وذلك يتطلب في البداية استطلاع التاريخ الصحي الكامل ثم القيام بفحص جسدي وفحوص أساسية في المختبر. لا تكون التفريسات التصويرية للجسم للكشف عن السرطانات اللابدة مفيدة عادةً ما لم تكن هنالك بعض الأدلة التي تُشير في ذلك الاتجاه.

وفي بعض الأحيان التي يكون فيها التقييم الأساسي غير مؤكد فإن الخطوة التالية التي تتمثل بالانتظار والترقب لستة أشهر تبدو معقولة. وقد يكون من الضروري أن تتبع نظام غذائي خاص للوقاية من زيادة نقص الوزن أو اكتساب الوزن مرة أُخرى.

Jan. 11, 2018