لا يمكن ملاحظة غازات الأمعاء، أو الموجودة في السبيل الهضمي، إلا عند التجشؤ أو عبر المستقيم (إطلاق الريح). يحتوي السبيل الهضمي كله بداية من المعدة حتى المستقيم، على غازات باعتبارها نتيجة طبيعية لعملية البلع والهضم.

في الواقع، لا تُهضم بعض الأطعمة، كحبوب الفاصولياء، بشكل كامل إلا بعد وصولها إلى الأمعاء الغليظة (القولون)؛ حيث تعمل البكتيريا على (تخميرها).

غازات البطن الشديدة تكون مؤشرًا في بعض الأحيان على وجود اضطراب في الجهاز الهضمي، إلا أن الجميع يطلقون الريح عدة مراتٍ في اليوم بشكل طبيعي، كما أن التجشؤ من حين لآخر أمر طبيعي.

يُمكن أن يُعزى فرط الغازات في القسم الأعلى من الأمعاء إِلى بلع كمية غير اعتيادية من الهواء أو الأكل بشراهة أو التدخين أو مضغ العلكة. ويُمكن أن ينجم فرط الغازات في القسم الأسفل من الأمعاء عن تناول أنواع معينة من الطعام بإفراط، أو من عدم القدرة على هضم بعض أنواع الطعام بشكل كامل، أو من خلل ينجم عن الجراثيم التي تتواجد بشكل طبيعي في القولون.

إذا كنتَ تشكو من غازات البطن وحدها، فمن النادر أن يكون ذلك دليلًا على وجود مشكلة خطيرة. قد يسبِّب ذلك شعورًا الانزعاج وعدم الراحة، إلا أنه عادةً ما يكون علامةً على قيام الجهاز الهضمي بوظيفته الصحيحة. إذا كنتَ تشعر بالضيق من غازات البطن، فحاول تغييِر نظامك الغذائي.

مع ذلك، يُرجى استشارة الطبيب في حال أصبحت غازات البطن مستمرة أو شديدة، أو إذا صاحبها قيء أو إسهال أو إمساك أو فقدان وزن مفاجئ أو براز دامٍ أو ارتجاع في المعدة.

April 16, 2019