لا! لا يؤدي تناول منتجات فول الصويا أو الأطعمة التي تحتوي على الصويا إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي. أشارت أبحاث أجريت على فئات متنوعة إلى أن تناول أطعمة تحتوي على الصويا قد يقلل خطر الإصابة بسرطان الثدي. لكن من غير المؤكد ما إذا كانت مكملات الصويا آمنة للنساء المصابات بسرطان الثدي أو النساء المعرضات لخطر مرتفع للإصابة بسرطان الثدي أم لا.
العلاج بهرمون الإستروجين لفترة طويلة هو عامل خطورة مرتبط بسرطان الثدي.
يحتوي فول الصويا على مواد كيميائية نباتية تسمى الأيزوفلافونات. وعند هضم بعض أنواع الأيزوفلافونات، فإنها تُسبب لبعض الأشخاص أثرًا مشابهًا نوعًا ما لهرمون الإستروجين الذي ينتجه الجسم.
تجدر الإشارة إلى أن الإستروجينات النباتية الموجودة في الأطعمة أقل أثرًا من هرمون الإستروجين الذي ينتجه الجسم. وقد تساعد الأيزوفلافونات في تقليل أثر الإستروجينات التي ينتجها الجسم. وقد يُسبب مفعول الأيزوفلافونات تثبيط إنتاج هرمون الإستروجين في بعض أنسجة الجسم لدى بعض الأشخاص. بينما يكون أثر الأيزوفلافونات مماثلاً لأثر هرمون الإستروجين في بعض الأنسجة لكن بنسبةٍ أقل.
يرتبط خطر الإصابة بسرطان الثدي الناتج عن هرمون الإستروجين بالتعرض مدى الحياة لما يلي:
العوامل الأخرى التي تزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي:
إذا كانت لديكِ أسئلة عن احتمال إصابتك بسرطان الثدي، فاستشيري اختصاصي الرعاية الصحية.
يمكن تضمين فول الصويا والأطعمة التي تحتوي على الصويا في نمط غذائي صحي. يحتوي حليب الصويا واللبن (الرائب)، المضاف إليهما الفيتامينات والكالسيوم، على العناصر المغذية التي يوفرها الحليب واللبن (الرائب) الحيواني. ويحتوي كوب واحد (240 ملليلترًا) من حليب الصويا على نحو 56 إلى 83 ميليغرامًا من الأيزوفلافونات.
FAQ-20120377