المخاطر

تنطوي عملية إعادة بناء الثدي باستخدام الغرسات على احتمال حدوث مضاعفات. وقد تكون تلك المضاعفات متعلقة بالجراحة أو بالغرسة.

مخاطر الجراحة

تشمل مخاطر جراحة إعادة بناء الثدي:

  • بطء التئام جروح الجلد، التي تُسمى الشقوق الجراحية.
  • العدوى.
  • النزف.
  • المخاطر المرتبطة بالأدوية التي تجعلك في حال شبيهة بالنعاس أثناء الجراحة، ويُطلق عليها أدوية التخدير العام. وتشمل المخاطر الغثيان والقيء وتشوش الذهن.

مخاطر استخدام الغرسات

تشمل المخاطر المصاحبة لوضع غرسة الثدي:

  • عدم تطابق حجم الثديين أو مظهرهما، أو ما يسمى عدم التناسق.
  • ألم الثدي.
  • حدوث تسريب أو تمزق في الغرسة.
  • زيادة احتمال الحاجة إلى جراحة ثدي في المستقبل لاستبدال غرسة الثدي أو إزالتها.
  • تغيرات في الإحساس بالثدي.
  • ظهور نسيج ندبي يغير شكل الثدي، أو ما يُسمى التقلص الكبسولي.
  • زيادة طفيفة في احتمال الإصابة بنوع نادر من سرطان الجهاز المناعي يُسمى اللمفومة الكشمية كبيرة الخلايا، ويرتبط هذا النوع بغرسات الثدي ذات السطح المنقوش. وتحتاج العلاقة بين غرسات الثدي واللمفومة الكشمية كبيرة الخلايا إلى مزيد من الدراسة.

قد يعني علاج هذه المضاعفات الحاجة إلى جراحة أخرى لإزالة الغرسات أو استبدالها.

قد لا تكون إعادة بناء الثدي باستخدام الغرسات خيارًا جيدًا إذا كنتِ تحتاجين إلى الخضوع للعلاج الإشعاعي للجلد وجدار الصدر بعد استئصال الثدي. فقد تكون هناك زيادة في احتمال التعرض لمضاعفات. يمكن أن يسبب العلاج الإشعاعي تغيرات في الجلد ربما تؤدي إلى زيادة في احتمال الإصابة بالعدوى ومشكلات في التئام الجروح.