هل تظن أن تمارين كيجل مخصصة للنساء فقط؟ فكِّر مرة أخرى.
يمكن لتمارين كيجل للرجال أن تقوي عضلات القاع الحوضي، التي تدعم المثانة والأمعاء وتؤثر في الوظيفة الجنسية. مع الممارسة، يمكن ممارسة تمارين كيجل للرجال في أي وقت.
قبل بدء ممارسة تمارين كيجل، تعرّف على كيفية تحديد العضلات الصحيحة وفهم التقنية المناسبة.
هناك العديد من العوامل التي قد تضعف عضلات القاع الحوضي، منها استئصال البروستاتا جراحيًا (استئصال البروستاتا الجذري)، وأمراض مثل السكري وفرط نشاط المثانة.
يمكن أن تفيدك ممارسة تمارين كيجل في الحالات التالية:

تدعم عضلات القاع الحوضي لدى الرجال المثانة والأمعاء وتؤثر في الوظائف الجنسية لديهم. ويمكن أن تساعد تمارين كيجل على تقوية هذه العضلات.
للبدء:
اجعلي ممارسة تمارين كيجل جزءًا من نظامك اليومي. على سبيل المثال:
إذا واجهت مشكلة في ممارسة تمارين كيجل، فلا تشعر بالإحراج من طلب المساعدة. يمكن للطبيب أو مزودي الرعاية الصحية الآخرين تقديم ملاحظات مهمة حتى تتعلم كيفية فصل العضلات الصحيحة وتقويتها.
في بعض الحالات، قد تكون تدريبات الارتجاع البيولوجي مفيدة. خلال جلسة تدريب الارتجاع البيولوجي، يقوم الطبيب أو أحد مزودي خدمات الرعاية الصحية الآخرين بإدخال مسبار صغير داخل المستقيم. وأثناء انبساط عضلات قاع الحوض وانقباضها، يعمل جهاز المراقبة على قياس نشاط القاع الحوضي وعرضه. تشير الأبحاث إلى أن تدريب الارتجاع البيولوجي يكون أكثر فعالية في علاج سلس البراز.
إذا كنت تمارسين تمارين كيجل بانتظام، فيمكنك توقع ملاحظة نتائج مثل قلة تكرار تسرب البول في فترة تتراوح بين بضعة أسابيع وبضعة أشهر. ولتحقيق مزيد من الاستفادة، اجعلي تمارين كيجل جزءًا ثابتًا في روتينك اليومي.
ART-20045074