يكمن الهدف من الرعاية السابقة للولادة في مساعدتكِ أنتِ والجنين على البقاء بصحة جيدة أثناء الحمل. وفي الحالات المثالية، تبدأ الرعاية السابقة للولادة فور علمك بأنك حامل. وقد تحتاجين إلى زيارات رعاية سابقة للولادة كل أربعة أسابيع تقريبًا خلال الثلث الثاني من الحمل.
إليكِ ما يمكن توقعه في الزيارات السابقة للولادة في الثلث الثاني من الحمل.
سيفحص فريق الرعاية الصحية ضغط الدم والوزن في كل زيارة. وتركز هذه الزيارات على ما يلي:
خلال زياراتكِ، استفسري عن أي مخاوف أو تساؤلات تراودكِ. استشيري أيضًا فريق الرعاية الصحية بشأن أي لقاحات قد تحتاجين إليها.
خلال الثلث الثاني من الحمل، قد يقدم إليك فريق الرعاية الصحية الاختبارات السابقة للولادة. وقد يشمل ذلك:
اختبارات وراثية. يمكن لاختبارات الدم أن تكشف عن الحالات المَرضية التي تسببها الجينات أو الصبغيات (الكروموسومات). وتشمل هذه الاختبارات اختبارات السِنْسِنَة المشقوقة ومتلازمة داون. إذا كانت نتائجكِ تثير القلق، فمن المرجح أن يقترح فريق الرعاية الصحية إجراء اختبار تشخيصي، وغالبًا يكون ذلك عن طريق فحص عينة الزُّغابات المَشيمائِيَّة أو سحب السائل السَّلَوِي.
وخلال فحص عينة الزُّغابات المَشيمائِيَّة، تُؤخَذ عينة من المَشيمة لفحص كروموسومات الجنين أو جيناته. أثناء سحب السائل السَّلَوِي، تُؤخَذ عينة من السائل المحيط بالجنين داخل الرحم لاختبارها.
اختبارات الدم. يمكن إجراء اختبارات الدم بين الأسبوعين 24 و 28 من الحمل للتحقق من عدد خلايا الدم ومستويات الحديد لديكِ. ويمكنها أيضًا فحص السكري الذي يمكن أن يبدأ أثناء الحمل، والذي يطلق عليه السكري الحملي.
تفحص اختبارات الدم أيضًا حالة عامل الريسوس والأجسام المضادة لعامل الريسوس. عامل الريسوس هو سمة تنتقل عبر العائلات، وتسمى أيضًا سمة موروثة. عامل الريسوس هو بروتين يوجد في خلايا الدم الحمراء. إذا كان دمكِ سالب العامل الريسوسي، فأنتِ بحاجة إلى إجراء تحليل دم للتحقق من وجود أجسام مضادة لعامل الريسوس.
يمكن أن تنشأ هذه الأجسام المضادة إذا كان دم جنينكِ موجب العامل الريسوسي واختلط دمكِ سالب العامل الريسوسي بدم الجنين. من دون علاج، يمكن للأجسام المضادة أن تهاجم خلايا الدم الحمراء للجنين.
غالبًا يجلب الثلث الثاني شعورًا متجددًا بالعافية. قد يكون لديكِ مزيد من الطاقة وتشعرين بأنك أكثر نشاطًا. بالنسبة إلى كثير من النساء الحوامل، يخف الغثيان الصباحي خلال الثلث الثاني من الحمل. تبدئين بالشعور بحركة الجنين. ويمكنكِ ملاحظة زيادة حجم بطنك. هناك أمور كثيرة تحدث.
أخبري فريق الرعاية الصحية عن التساؤلات التي تدور في ذهنكِ، حتى وإن بدت سخيفة أو غير مهمة. لا يُعد أي شيء بسيطًا حين يتعلق الأمر بصحتكِ أو صحة الجنين.
ART-20044581