يمكن أن تؤدي عدة عوامل إلى تورّم الكاحلين خلال الحمل. على سبيل المثال، يحتفظ الجسم بمزيد من السوائل خلال فترة الحمل. ويضغط الرحم الآخذ في النمو على الأوردة، ما يمكن أن يبطئ عودة الدم إلى القلب. وقد يكون للتغيرات الهرمونية دور كذلك.
تورم القدمين والكاحلين خلال الحمل أمر شائع. ويزول عادةً في غضون بضعة أيام بعد ولادة الطفل. وفي هذه الأثناء، قد تفيد النصائح التالية:
تذكري أن تورم الكاحلين لا يعني أنه يجب عليكِ تقليل كمية السوائل التي تشربينها. تبلغ كمية السوائل التي يوصى بها عادةً خلال الحمل نحو 10 أكواب (2.3 لتر) يوميًا.
تورم القدمين والكاحلين الخفيف خلال الحمل لا يستدعي القلق. لكن التورم المفاجئ المؤلم، خصوصًا إذا كان في ساق واحدة فقط، قد يعني وجود جلطة دموية. ويُشار إلى المصطلح الطبي لهذه الحالة بالتخثر الوريدي العميق (DVT). إذا تفاقم التورم بسرعة، فقد يكون ضغط الدم أعلى مما ينبغي. ينطبق الأمر نفسه إذا كان لديكِ تورم مفاجئ في وجهك أو يديك، قد يكون ضغط الدم غير الطبيعي أثناء الحمل ناتجًا عن حالات طبية مثل السكري الحملي أو مقدمات الارتعاج.
إذا لاحظتِ زيادة مفاجئة في التورم، فتواصلي فورًا مع أحد أعضاء فريق الرعاية الصحية.
FAQ-20058467