تساعد تمارين كيجل على تقوية عضلات القاع الحوضي. وهذه العضلات تدعم المثانة والأمعاء، وتؤثر في الوظائف الجنسية. مع الممارسة، سيمكنك أداء تمارين كيجل في أي وقت.
قبل بدء ممارسة تمارين كيجل، تعرّف على كيفية تحديد العضلات الصحيحة وفهم التقنية المناسبة.
هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تُضعف عضلات القاع الحوضي، وتتضمن:
يمكن أن تفيد ممارسة تمارين كيجل في حال التعرض لما يلي:
قد تساعد تمارين كيجل بعض الأشخاص على التحكم في حالات التسرب هذه. وقد تُحسّن أيضًا الوظائف الجنسية. لكن ينبغي التحدّث إلى اختصاصي الرعاية الصحية قبل البدء في ممارسة هذه التمارين، وسؤاله عما إذا كانت مناسبة لك.

تدعم عضلات القاع الحوضي لدى الذكور المثانة والأمعاء وتؤثر على الوظائف الجنسية لديهم. ويمكن أن تساعد تمارين كيجيل على تقوية هذه العضلات.
كيفية البدء:
اجعل ممارسة تمارين كيجل جزءًا من نظامك اليومي. إليك بعض الطرق للقيام بذلك:
لا تمارس تمارين كيجل أثناء التبوّل، لأن إيقاف عملية تفريغ المثانة قد يزيد من خطر الإصابة بعَدوى في المثانة.
اطلب المساعدة من اختصاصي الرعاية الصحية إذا كنت تواجه صعوبة في ممارسة تمارين كيجل. إذ يمكنه إخبارك بكيفية تقوية العضلات الصحيحة. كما يمكن لاختصاصي العلاج الطبيعي الذي يتمتع بخبرة في تعليم تمارين القاع الحوضي مساعدتك في ذلك.
قد يقترح عليك اختصاصي الرعاية الصحية تقنيات أخرى لتجربتها إلى جانب تمارين كيجل. ومن هذه التقنيات الارتجاع البيولوجي. في هذه التقنية، يُوضع مستشعر ضغط صغير داخل المستقيم لقياس نشاط عضلات القاع الحوضي أثناء إرخاء العضلات وقبضها.
وتوجد طريقة أخرى قد تكون مُجدية وهي التحفيز الكهربائي. وتتضمن وجود جهاز يُطلق تيارًا كهربائيًا خفيفًا يحفّز عضلات القاع الحوضي على الانقباض كما يحدث أثناء ممارسة تمارين كيجل.
في حال ممارسة تمارين كيجل بانتظام، فمن المتوقع ملاحظة تحسّن خلال بضعة أسابيع إلى بضعة أشهر. على سبيل المثال، قد يقل تسرُّب البول عن المعتاد. وللاستمرار في الاستفادة من هذه التمارين، ينبغي الحرص على أن تكون جزءًا دائمًا من الروتين اليومي.
ART-20045074