إذا شعر الطفل بارتفاع درجة الحرارة أو كان يشعر بالبرد، فيرجَّح أنه الوقت اللازم لقياس درجة حرارته. يبدو الأمر بسيطًا كفاية، ولكن إذا كان جديدًا على الشخص، فربما تكون لديه أسئلة. ما النوع المثالي لمقياس الحرارة؟ هل تختلف إرشادات المقاييس بين الأطفال الصغار والكبار؟ في ما يأتي ما تحتاج المرأة إلى معرفته لقياس درجة حرارة الطفل.
فيما مضى، كان مقياس الحرارة الزئبقي جزءًا أساسيًّا في معظم خزانات الأدوية. ولا يوصى اليوم بمقاييس الحرارة الزئبقية لأنها قد تنكسر ويخرج منها الزئبق بالتبخر ويتم استنشاقه. عند اختيار مقياس الحرارة، ضع في الحسبان هذه الخيارات:
لا يُستحسن استخدام أشرطة قياس الحمى ومقاييس الحرارة الرقمية التي تأخذ شكل لهاية.
اقرأ التعليمات التي تأتي مع مقياس الحرارة بعناية. قبل وبعد كل استخدام، نظِّفْ طرف مقياس الحرارة متبعًا التعليمات الخاصة بمقياس الحرارة الخاص بك. إذا كنت تخطط لاستخدام مقياس حرارة رقمي لقياس درجة الحرارة من الشرج، فاحصل على مقياس حرارة رقمي آخر للاستخدام في الفم. اكتب على كل مقياس حرارة ولا تستخدم مقياس الحرارة نفسه في كلا المكانين.
لدواعي السلامة — وللتأكد من ثبات مقياس الحرارة في مكانه — لا تترك أبدًا الطفل بمفرده أثناء قياس درجة حرارته.
إن أفضل أنواع مقاييس الحرارة أو -أفضل مكان لإدخالها- يتوقف في بعض الأحيان على عمر الطفل.
درجة حرارة المستقيم. شغِّل مقياس الحرارة الرقمي وشحِّم حافة مقياس الحرارة بهُلام النفط (الفازلين). اجعلي رضيعك أو طفلك ينام على ظهره، وارفعي وركيه، وأدخلي من 1/2 إلى 1 بوصة (من 1.3 إلى 2.5 سنتيمتر) من الترمومتر المشحَّم داخل المستقيم. وبدلًا من ذلك، يمكنك وضع طفلك على بطنه على حجرك أو على سطح صلب. إذا وضعتِ طفلك وبطنه لأسفل، ضعي يدك على ظهره من الأسفل لتثبيت الطفل في مكانه.
لا تحاولي مطلقًا إدخال الترمومتر في المستقيم بالقوة عقب أي مقاومة. احتفظي بالترمومتر في موضعه حتى يرسل الترمومتر إشارة باستكمال الأمر. أزِل مقياس الحرارة، ثم اقرأ الرقم.
عند إبلاغ طبيب الطفل بدرجة الحرارة، بلغه بالقراءة ووضح طريقة قياس الحرارة.
تُعَد الحمى علامة شائعة للمرض، لكنها ليست بالضرورة شيئًّا سيئًّا. وفي الواقع، يبدو أن الحمى تؤدي دورًا رئيسًا في مكافحة العدوى. إذا كان عُمر طفلك أكبر من 6 أشهر ويشرب الكثير من السوائل وينام جيدًا ويواصل اللعب، فليست هناك حاجة لعلاج الحمى في الغالب.
ولكن، إذا رغبت في إعطاء طفلك دواءً لعلاج الحمى، فالتزم بدواء الأسِيتامينُوفين (تيلينول، وأدوية أخرى) حتى سن 6 أشهر. ومع ذلك، فبالنسبة للأطفال أقل من 3 أشهر، تجنبي إعطاء طفلك أسِيتامينُوفين حتى يُعرَض على الطبيب. لا تعطِ طفلك أسِيتامينُوفين بكمية أكثر من الموصى بها على الملصق الدوائي الخاص بطفلك. عليكِ أن تدركي أن بعض الأدوية المركبة التي لا تستلزم وصفةً طبية قد تحتوي على الأسِيتامينُوفين كمكوِّن.
وإذا كان عمر طفلك 6 أشهر أو أكبر، فمن المقبول أيضًا إعطاؤه أيبوبروفين (أدفيل، مورتين للأطفال، وأدوية أخرى). اقرأ الملصقات بحرص لمعرفة الجرعة المناسبة. ولا تستخدم الأسبيرين لعلاج الحمى في عُمر 18 عامًا أو أصغر.
قد يكون طفلك يشعر بالحمى في إحدى الحالات التالية:
ضع في اعتبارك أن درجة الحرارة الإبط قد لا تكون دقيقة. وإذا كان لديك شك في قراءة درجة حرارة الإبط، فاستخدم وسيلة أخرى لتتأكد من النتائج.
وبوجهٍ عام، اتصل بطبيب طفلك إذا كان:
ART-20047410