يحدث الكثير خلال الأشهر الثلاثة الأولى من حياة الطفل. يصل معظم الأطفال إلى بعض معالم النمو البارزة في أعمار متشابهة، ولكن يتبع كل طفل مسارًا خاصًا في النمو. توقعي أن ينمو الطفل ويتطور بوتيرة خاصة به قد تختلف عن غيره. وضعي في اعتبارك أن بعض معالم النمو قد تتأخر في الظهور لدى الطفل المولود مبكرًا، أو ما يُعرف بالخديج. بينما تتعرفين على الطفل أكثر فأكثر، فكري في تلك المعالم العامة لنمو الرضع.
قد تشعرين في البداية أن رعاية الطفل تشبه السير في حلقة مفرغة من الرضاعة والحفاضات والتهدئة. لكن سرعان ما ستبدأ العلامات الدالة على نمو الطفل وتطوره في الظهور.
علاقتكِ بطلفك هي الركيزة الأساسية لتطوره. ولهذا ينبغي أن تثقي في قدرتكِ على تلبية احتياجات رضيعكِ.
من الأمور المهمة التي يمكنكِ فعلها من أجل طفلكِ، العناية بنفسك. فكثيرًا ما تجد بعض المسؤولات حديثًا عن تقديم الرعاية للأطفال أنفسهن في دوامة عاطفية خلال الشهر الأول. وهذا أمر شائع الحدوث. قد يفيدكِ الحرص على النوم متى استطعت ذلك، وكذلك الاستمرار في ممارسة الأنشطة التي تستمتعين بها. ولا تترددي في طلب المساعدة في أداء المهام المنزلية أو رعاية الرضيع. ولكن إذا وجدتِ نفسكِ تشعرين بالحزن الشديد أو الأسى لمدة تتجاوز بضعة أسابيع، فتحدثي مع الطبيب.
اتبعي النصائح التالية لدعم تطور رضيعكِ بصفة عامة:
يمكن أن يصل طفلك إلى بعض مراحل النمو قبل أوانها ويتأخر في بعضها الآخر. وهذا أمر شائع. ومع ذلك، يُستحسن الإلمام ببعض المؤشرات التحذيرية لتأخر النمو. استشيري طبيب الأطفال إذا لاحظتِ أيًا من المؤشرات التالية:
ينبغي تذكر أن كل طفل له سماته الفريدة، وفي الوقت ذاته ينبغي الانتباه لشعوركِ تجاهه. وفي حال شعرتِ بحاجة إلى التواصل مع طبيب الأطفال، تواصلي معه. كلما اكتُشفت المشكلة مبكرًا، أمكن معالجتها مبكرًا.
ART-20048012