نعم، ما لم يكن عمر الطفل أقل من ستة أشهر أو لديه أسباب طبية تمنعه من تلقي مطعوم الإنفلونزا.
الإنفلونزا عَدوى تصيب الرئتين والأنف والحلق. وتحدث هذه العَدوى بسبب فيروسات الإنفلونزا. يتحسن أغلب المصابين بالإنفلونزا من تلقاء أنفسهم. لكن بالنسبة إلى الأطفال الصغار، يمكن أن تسبب الإنفلونزا أمراضًا ومضاعفات خطيرة، مثل التهاب الرئة أو حالات عَدوى الأذن.
إن تلقي لقاح الإنفلونزا يحمي طفلك من الإصابة بالإنفلونزا ومضاعفاتها. يقلل لقاح الإنفلونزا بشكل ملحوظ من خطر التعرض للوفاة الناجمة عن الإصابة بالإنفلونزا. وأكدت الأبحاث صحة ذلك يالنسبة للأطفال المصابين بحالة مرضية كامنة والأطفال الأصحاء على حد سواء.
توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) كل عام بتلقي لقاح الإنفلونزا. كما توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها بأن يحصل جميع الأطفال في عمر 6 أشهر فأكثر في الولايات المتحدة اللقاح بحلول نهاية تشرين الأول/أكتوبر. ويستغرق اللقاح ما يصل إلى أسبوعين بعد التطعيم ليمنح حماية فعالة من الإنفلونزا.
لا يمكن أن يُصاب الطفل بالإنفلونزا نتيجة لتلقي اللقاح. فاللقاحات تحتوي فقط على جسيمات تشبه الإنفلونزا، أو فيروس إنفلونزا موهّن لا يمكن أن يسبب المرض.
تبرز أهمية تلقي لقاح الإنفلونزا بشكل خاص هذا الموسم. ويرجع ذلك إلى تشابه أعراض الإنفلونزا مع أعراض مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19). ويمكن للأطفال بعمر ست سنوات فما فوق تلقي لقاح الإنفلونزا ولقاح كوفيد 19 في الموعد ذاته.
إذا كان الطفل يبلغ من العمر 9 سنوات أو أكثر، فعادةً تكون جرعة واحدة كافية لحمايته من الإنفلونزا. وتكفي جرعة واحدة أيضًا إذا كان عمر الطفل أقل من 9 سنوات وسبق له تلقى جرعتين أو أكثر من لقاح الإنفلونزا بفاصل زمني يبلغ 4 أسابيع على الأقل في أي وقت قبل 1 تموز/يوليو.
قد يحتاج الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و8 سنوات والذين لم يسبق لهم الحصول على مطعوم الإنفلونزا قبل 1 تموز/يوليو 2023 إلى جرعتين من لقاح الإنفلونزا. وتكون المدة الفاصلة بين اللقاحات 4 أسابيع؛ لذلك يقترح الخبراء تحديد موعد طبي للطفل بمجرد توفر لقاحات الإنفلونزا. بهذه الطريقة سيتمتع الطفل بالحماية الكاملة بحلول نهاية تشرين الأول/أكتوبر.
إذا كان طفلك مصابًا بحساسية تجاه البيض، فلا يزال بإمكانه تلقي لقاح الإنفلونزا.
اعتمادًا على عمر الطفل وحالته الصحية، يمكنك الاختيار بين مطعوم الإنفلونزا أو لقاح الإنفلونزا الأنفي الرذاذي.
يمكن إعطاء مطعوم الإنفلونزا للأطفال البالغين 6 أشهر فأكثر. وقد تشمل الآثار الجانبية وجعًا واحمرارًا وتورمًا في موضع الحقن. ويمكن أن تحدث أيضًا حُمّى وآلام العضلات وصداع وغثيان وتعب.
يمكن إعطاء لقاح الإنفلونزا الأنفي الرذاذي للأطفال الأصحاء الذين تبلغ أعمارهم عامين أو أكثر. وقد تشتمل الآثار الجانبية للبخاخ الأنفي لدى الأطفال على سيلان الأنف وأزيز في الصدر وصداع وقيء وآلام في العضلات وحُمّى طفيفة والتهاب في الحلق.
لا يُنصَح باللقاح الأنفي الرذاذي للفئات الآتية:
إذا كان طفلك مصابًا بالربو وعمره 4 سنوات أو أكثر، فاستشر الطبيب المعالج قبل الحصول على البخاخ الأنفي. استشر الطبيب كذلك إذا كان الطفل يشكو من حالة مرضية كامنة، مثل مرض الرئة المزمن.
إذا شعر الطفل بوعكة صحية، فراجع الطبيب المعالج لمعرفة ما إذا كان يجب عليه تأجيل تلقي لقاح الإنفلونزا. كذلك لا يُنصَح بإعطاء لقاح الإنفلونزا لأي شخص سبق له الإصابة بتفاعل خطير معروف أنه بسبب تلقي لقاح إنفلونزا في السابق.
إذا كانت هذه حال طفلك، فاستشر اختصاصي الرعاية الصحية بخصوص البدائل الممكنة للوقاية من الإنفلونزا.
FAQ-20058448