يُعد المشي وسيلة رائعة لتحسين الصحة واللياقة البدنية. ولكن هل تبذل المجهود الكافي لتحقق النتائج المرجوة؟ يمكن لاستخدام أجهزة وتطبيقات تتبع الأنشطة أن يساعد في تحديد أهداف اللياقة البدنية وتحقيقها. تعرّف كيف يمكن لهذه الأدوات أن تقودك إلى أهدافك.
أجهزة تعقب النشاط —تُسمى أيضًا أجهزة رصد النشاط— أو أجهزة تعقب اللياقة البدنية أو أجهزة تعقب اللياقة البدنية القابلة للارتداء هي النسخة الحديثة من أجهزة عدّ الخطوات. لكن مزاياها لا تقتصر على عدّ الخطوات.
يمكن أن توضح أجهزة تعقب النشاط المسافة التي قطعتها، كما تتتبع موقعك. وتتيح أجهزة استشعار الحركة الموجودة في هذه الأجهزة تتبع نوع النشاط البدني الذي تمارسه، مثل المشي أو الجري الخفيف أو السباحة. وعددٌ كبيرٌ من أجهزة تعقب النشاط يقيس ما يلي ويتتبعه:
هناك بعض أجهزة التعقب تعرض مستوى التقدم الذي أحرزته فورًا. ويمكن أن تساعد هذه المعلومات الفورية في تذكيرك، ما يجعلك تتحرك أكثر في يومك. ويمكنك أيضًا تتبع معلومات أخرى، مثل عدد جولات المشي التي تمارسها بمرور الوقت. ويمكنك الاطلاع على هذه المعلومات لاحقًا على هاتفك الذكي أو جهازك اللوحي (التابلت) أو الحاسوب.
يمكن أن يساعد تتبع الأنشطة البدنية، مثل جولات المشي أو عدد الخطوات، فيما يلي:
ويعمل عددٌ كبيٌر من أجهزة تعقب النشاط مع الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والحواسيب. ويتوفر في بعضها تطبيقات أو مواقع إلكترونية للتواصل مع مجموعات من ممارسي المشي أو الأشخاص الذين لديهم أهداف اللياقة التي لديك.
ويتضمن بعضها تنبيهات للمكالمات أو الرسائل النصية أو رسائل البريد الإلكتروني. ويمكن أيضًا استخدام جهاز تعقب النشاط كمنبه وقت وساعة. ويمكن ارتداء جهاز تعقب النشاط في المعصم كساعة أو سوار، أو يُثبّت في الملابس، أو يُرتدى كخاتم أو سماعة أذن. ومع أن أجهزة تعقب النشاط ليست دقيقة تمامًا في نتائجها، فإن معظم الإصدارات الحديثة تتمتع بدقة جيدة ويمكن أن توفر معلومات مفيدة عن النشاط والحالة الصحية. ويمكن ارتداء جهاز تعقب النشاط طوال الوقت، ليلاً ونهارًا، إلى أن يحتاج إلى الشحن.
يمكن أن تتزامن بعض أجهزة تعقب النشاط مع الأجهزة الذكية أو الأجهزة الطبية، مثل موازين الحمام الذكية، أو أجهزة مراقبة ضغط الدم، أو أجهزة مراقبة مستويات السكر في الدم.
كيف تعرف نوع جهاز تعقب النشاط الأنسب لك؟ شراء جهاز تعقب النشاط يشبه شراء حاسوب جديد أو هاتف ذكي جديد. وتوجد عوامل عدة تلزم مراعاتها، مثل:
تحقق أجهزة تعقب النشاط أعلى درجات الدقة عند ارتدائها طوال الـ 24 ساعة يوميًا وعلى مدار السبعة أيام في الأسبوع. لذلك، من المهم اختيار الجهاز الذي يناسب احتياجاتك ونمط حياتك. وعند اتخاذ القرار، ينبغي مراعاة هذه العوامل:
نحو 80% من البالغين الأمريكيين لا يمارسون القدر الموصى به من الأنشطة البدنية بصفة عامة. توصي وزارة الصحة والخدمات البشرية في الولايات المتحدة معظم البالغين باتباع الإرشادات الآتية بخصوص ممارسة التمارين الرياضية:
المشي أحد الأنشطة البدنية التي يمكن البدء بها وجعلها جزءًا من نمط حياة صحي أكثر. إذا كنت لا تمشي كثيرًا بعد، فضع ذلك في الحسبان عند التفكير في أهدافك طويلة المدى. زِد الخطوات تدريجيًا كل يوم أو زِد مقدار الوقت الذي تمشيه يوميًا للمساعدة في تجنب الإصابة والبقاء متحمسًا للاستمرار في المشي.
يوفر جهاز تعقب النشاط تقييمًا فوريًا حول مستوى نشاطك البدني. ويمكن استخدامه كمُحفّز قوي للبدء والاستمرار في ممارسة الأنشطة البدنية. كذلك يمكن أن يساعد في تتبع مدى التقدم المحرز بمرور الوقت.
استفد من هذه النصائح لجعل جهاز تعقب النشاط جزءًا من الروتين اليومي. ولكن تذكر أن العدد المثالي للخطوات يمكن أن يختلف من شخص إلى آخر:
احرص على استشارة اختصاصي الرعاية الصحية قبل بدء برنامج لياقة بدنية جديد إذا كنت مصابًا بأي مشكلات صحية، أو لم تكن معتادًا على النشاط البدني، أو كانت لديك زيادة في الوزن. فالاختصاصي يمكن أن يساعدك في وضع أهداف واقعية وآمنة بناءً على مستوى لياقتك البدنية وحالتك الصحية.
مهما كانت أهدافك في اللياقة البدنية، فاعمل على تحقيقها تدريجيًا. واستمتع بالشعور النابع من معرفة أنك على الطريق نحو تحسين صحتك ولياقتك البدنية.
ART-20047880