يساعد الإحماء والتبريد على الوجه الصحيح في تقليل خطورة التعرض للإصابة وتحسين أدائك الرياضي.

By Mayo Clinic Staff

قبل القفز على المعدَّات الرياضية أو التوجُّه إلى مسارات الجري، ضع في اعتباركَ ضرورة القيام بتمارين إحماء موجزة أولًا. وفكِّر أيضًا في أداء جلسة تمارين إراحة سريعة بعد تمرينكَ. من المؤكد أن تمارين الإحماء والتبريد قد تضيفان بضع دقائق إلى نظام تمرينكَ الرياضي، لكنهما قد تقللان أيضًا من الضغط على القلب والعضلات الأخرى.

عادةً ما تشمل تمارين الإحماء والتبريد القيام بنشاطكَ الرياضي بوتيرة أقل بطئًا وأقل شدة.

يساعدكَ الإحماء على تهيئة الجسم للتمارين الهوائية. تُحفز تمارين الإحماء الجهاز القلبي الوعائي تدريجيًّا من خلال رفع درجة حرارة الجسم وزيادة تدفُّق الدم للعضلات. أيضًا قد يساعدكَ الإحماء على تقليل تقرُّح العضلات ويقلل من خطورة تعرُّضكَ للإصابات.

يسمح التبريد بعد التمرين بالاستعادة التدريجية لمعدل ضربات القلب وضغط الدم. قد يكون التبريد أكثر أهمية في رياضات التحمل التنافسية، مثل سباقات الجري، لأنه يساعد على تنظيم تدفُّق الدم. لا يبدو أن التبريد يساعد على تقليل تيبُّس العضلات وتقرُّحها بعد ممارسة الرياضة، ولكن يلزم إجراء المزيد من الأبحاث حول ذلكَ الأمر.

على الرغم من وجود خلاف حول ما إذا كانت تمارين الإحماء والتبريد يمكنها الوقاية من الإصابات، إلا أن تمارين الإحماء والتبريد الصحيحة تنطوي على مخاطر لا تُذكر. إلى جانب ذلكَ، يبدو أنه يعطي القلب والأوعية الدموية فرصة لبدء وإنهاء جلسة التمارين الرياضية بسهولة. لذلكَ، إن كان لديكَ الوقت، ففكِّر في تضمين تمارين الإحماء والتبريد في روتين تمريناتكَ.

قم بالإحماء مباشرة قبل التخطيط للبدء في تمريناتك. وبوجه عام، قم بالإحماء من خلال التركيز أولًا على مجموعات العضلات الكبيرة، مثل العضلات المأبضية. ثم يمكنك ممارسة تمرينات ذات صلة أكبر برياضتك أو نشاطك، إذا لزم الأمر.

ابدأ من خلال القيام بأنماط النشاط والحركة الخاصة بتمرينك المختار، ولكن بسرعة منخفضة وبطيئة تتزايد تدريجيًّا في السرعة والشدة. ويُطلق على هذا اسم تمارين الإحماء الحركية. قد تؤدي تمارين الإحماء إلى تعرق خفيف، لكن بشكل عام لن تكون متعَبًا.

وفيما يلي بعض الأمثلة على نشاطات الإحماء:

  • للإحماء من أجل المشي السريع، ابدأ بالمشي ببطء لمدة من 5 إلى 10 دقائق.
  • للإحماء من أجل الجري، ابدأ بالمشي السريع لمدة من 5 إلى 10 دقائق.
  • للإحماء من أجل السباحة، اسبح ببطء في أول الأمر ثم زد من سرعتك حسب القدرة.

التهدئة مماثلة للإحماء. فأنت عامة تواصل جلسة تمرينك لمدة خمس دقائق أو نحو ذلك، ولكن بوتيرة أكثر بطئًا وأقل شدة.

وفيما يلي بعض الأمثلة على أنشطة التهدئة:

  • للتهدئة بعد المشي السريع، ابدأ بالمشي ببطء لمدة من 5 إلى 10 دقائق.
  • للتهدئة بعد الجري، ابدأ بالمشي السريع لمدة من 5 إلى 10 دقائق.
  • للتهدئة بعد السباحة، اسبح عدة لفات بتروٍّ لمدة من 5 إلى 10 دقائق.

إذا كانت تمارين الإطالة جزءًا من تمرينك، فمن الأفضل أن تمارسها بعد مرحلة الإحماء أو الراحة، عندما تكون عضلاتك دافئة بالفعل.

يمكن لتمارين الإطالة تحسين المرونة ونطاق حركة المفاصل. قد تساعد تمارين الإطالة أيضًا في تحسين أدائك في بعض الأنشطة من خلال السماح للمفاصل بالتحرك في نطاق حركتها الكامل. ومع ذلك، لم تظهر الدراسات على نحو متسق أن تمارين الإطالة تساعد في الوقاية من ألم العضلات أو إصابتها.

تخصيص وقت للتمارين الهوائية المنتظمة بالإضافة للتحمية والتبريد يمكن أن يكون محفِّزًا. ولكن مع القليل من الإبداع، يمكنكَ على الأرجح تكييف ذلكَ. مثلًا، يمكن أن يمثل المشي من صالة الألعاب الرياضية وإليها تحمية وتبريدًا.

Dec. 21, 2019