تنظيف القولون عملية تتضمن غسل الأمعاء الغليظة بالسوائل مثل الماء. تُجرى عادة قبل بعض الإجراءات الطبية، حتى يتمكن اختصاصيو الرعاية الصحية من رؤية ما بداخل الأمعاء. في حين يجريها ممارسو الطب البديل لأسباب أخرى، مثل التخلص من المواد الكيميائية التي تسمى سموم الجسم. ولكنك لست بحاجة إلى تنظيف القولون للتخلص من السموم. كما أن التخلص من سموم القولون إجراء غير موصى به ولا تستلزم أي حالة مرضية فعل ذلك.
يرى بعض ممارسي الطب البديل المختصين أن السموم الموجودة في السبيل الهضمي يمكن أن تسبب الصداع والتهاب المفاصل وحالات مرضية أخرى. ويعتقدون أن تنظيف القولون يزيل السموم ويعزز الطاقة أو جهاز المناعة. لكن لا يوجد دليل على أن تنظيف القولون يحدث هذه التأثيرات النافعة. إضافة إلى ذلك، يخلص الجهاز الهضمي الجسم بالفعل من الفضلات والجراثيم التي تُعرف بالبكتيريا. لا توجد أدلة علمية تثبت أن الجسم يحتفظ بالسموم الناتجة عن النظام الغذائي المعتاد أو النشاط اليومي العادي.
يتوفر نوعان رئيسيان لتنظيف القولون. ينطوي النوع الأول على استخدام سائل بكمية كبيرة لتنظيف القولون. يسمى هذا النوع غسل القولون، كما يُعرف بالغسل القولوني. ويُنفَّذ باستخدام أنبوب يوضع في منطقة المستقيم التي تغطي آخر بضع بوصات من الأمعاء الغليظة. ينطوي النوع الرئيسي الآخر، الذي يسمى الحقنة الشرجية، على إفراغ القولون باستخدام سائل بكمية صغيرة. يُحبس السائل في الأمعاء الغليظة لفترة زمنية قصيرة قبل إزالته. يعتمد تنظيف القولون الذي يُنفَّذ لأسباب طبية على الماء. أما تنظيف القولون الذي يُنفَّذ لإزالة السموم، فيستخدم في بعض الأحيان الحلول العشبية أو القهوة أو ثفل القهوة بدلاً من الماء.
قد يشكل تنظيف القولون خطورةً. ارتبط استخدام حقنة القهوة الشرجية بكثير من حالات الوفاة. وبوجه عام، يمكن أيضًا أن يسبب تنظيف القولون آثارًا جانبية أقل خطورة. تشمل هذه الآثار الجانبية التقلصات المؤلمة والانتفاخ والإسهال واضطراب المعدة والقيء. بالنسبة إلى بعض الحالات المرضية للأمعاء، مثل القولون التقرحي أو انسداد الأمعاء، قد يسبب تنظيف الأمعاء أعراضًا أكثر حدة. كما أنه قد يؤدي إلى مضاعفات مثل حدوث نزيف في السبيل الهضمي.
تشمل المخاطر الأخرى لتنظيف الأمعاء ما يلي:
إذا اخترت تجربة تنظيف القولون فاتخذ تدابير السلامة التالية:
FAQ-20058435