أُطلِق على الميرمية شوك الحليب نظرًا للعروق البيضاء الموجودة على أوراقه كبيرة الحجم المليئة بالأشواك.
وتُعد المادة التي تُسمى السيليمارين إحدى المواد الفعالة في الميرمية والتي تُستخرج من بذورها. ويُعتقد أن لمادة السيليمارين خصائص مضادة للتأكسد.
وتُباع الميرمية في صورة مستخلص في شكل كبسولات وأقراص وشراب يؤخذ عن طريق الفم. ويُشار إلى أن هذا المكمل الغذائي يُستخدم بشكل أساسي لعلاج مشكلات الكبد.
تُبين الأبحاث التي أُجريت على استخدام الميرمية في علاج حالات معينة ما يلي:
قد تساعد عشبة الميرمية في علاج بعض أمراض الكبد.
استخدام الميرمية عن طريق الفم آمن عند تناوله بجرعات ملائمة.
قد تُسبب الميرمية الآتي:
إذا كنت مصابًا بداء السكري، فاستخدم الميرمية بحذر فقد يُسبب هذا المكمّل الغذائي خفض سكر الدم. توجد أيضًا مخاوف من احتمال تأثير الميرمية في مستويات الإستروجين. فإذا كنتِ مصابة بسرطان الثدي أو الرحم أو المبيض أو انتباذ بطانة الرحم أو الأورام الليفية الرحمية، فاحرصي على تجنب الميرمية.
وقد تُسبب الميرمية تفاعلاً تحسُّسيًا بما في ذلك (فرط الحساسية)، وهو تفاعل تحسُّسي حاد يمكن أن يهدد الحياة. ويزيد شيوع التفاعل التحسُّسي أكثر بين النساء اللاتي لديهن حساسية تجاه النباتات الأخرى في العائلة النجمية، مثل عشبة الخنزير والزهور المخملية والبابونج والأقحوان.
ومن التفاعلات المحتملة:
ART-20362885