هل يُعتبر فرط الأنسولين شكلاً من أشكال السُّكَّري؟

يُقصد بفرط الأنسولين أنَّ كمية الأنسولين في الدم أعلى من المستوى الطبيعي، وهو بحد ذاته لا يعني الإصابة بالسكري، لكن غالباً ما يرتبط فرط الأنسولين بنمط السُّكَّري الثاني.

يفرز البنكرياس الأنسولين الذي يُفيد في تنظيم السكر في الدم. يُعد فرط الأنسولين مؤشراً على وجود مشكلة صحية كامنة.

وغالباً ما يُسبب فرط الأنسولين الحالة المعروفة بمقاومة الأنسولين— وهي حالة يُقاوم فيها الجسم تأثيرات الأنسولين. ويحاول البنكرياس التعويض عن طريق إفراز المزيد من الأنسولين. قد تؤدي مقاومة الأنسولين في نهاية المطاف إلى نشوء السُّكَّري من النمط الثاني. ويحدث ذلك عندما لا يكون البنكرياس قادراً على إفراز كميات كبيرة من الأنسولين اللازمة لإبقاء مستوى السكر في الدم طبيعي.

وفي الحالات النادرة ينجم فرط الأنسولين عن الآتي:

  • ورم نادر في خلايا البنكرياس التي تنتج الأنسولين (ورم أنسوليني)
  • فرط في أعداد أو أورام خلايا البنكرياس التي تُنتج الأنسولين (أرومات الجزر البنكرياسية)

لا يُسبب فرط الأنسولين في العادة أي علامات أو أعراض إِلا لدى الأشخاص المُصابين بالورم الأنسوليني حيث يُمكن أن يُسبب لديهم انخفاض في سكر الدم (نقص السكر في الدم). يكون هدف معالجة فرط الأنسولين مُتركز على المشكلة الكامنة.

Sept. 26, 2017