هل هناك أي عقاقير لمرض السكري من النوع 2 يمكن أن تساعد الناس على فقدان الوزن وخفض سكر الدم لديهم؟ هل هناك آثار جانبية؟

إجابة من إم ريجينا كاسترو، (دكتور في الطب)

هناك فئة من عقاقير مرض السكري من النوع 2 تُسمى مناهضات محاكيات الإنكرتين أو الببتيد المشابهة للجلوكاجون 1 (GLP-1) التي يتم تناولها عن طريق الحقن، لكنها ليست إنسولين. لا تقتصر فائدة هذه الأدوية على تحسين التحكم في سكر الدم لكنها قد تؤدي أيضًا إلى فقدان الوزن.

على حسب الدواء والجرعة، قد يتراوح فقدان الوزن بين 3 و5.5 رطل (1.5 كيلوجرام أو كجم إلى 2.5 كجم) عند استخدام هذه العقاقير. إذا كنت تحاول فعليًا أن تقلل الوزن من خلال إجراء تغييرات في نمط الحياة واستخدام أحد هذه الأدوية، فقد أظهرت الأبحاث أن العقاقير قد تؤدي إلى تقليل إضافي في الوزن يتراوح بين 6 و9 أرطال (2.8 كجم إلى 4.2 كجم).

تشمل العقاقير في هذه الفئة:

  • دولاجلوتيد (Trulicity)، يتم تناوله أسبوعيًا
  • التحرير الممتد للإكسناتيد (Bydureon)، يتم تناوله أسبوعيًا
  • سيماجلوتيد (Ozempic)، يتم تناوله أسبوعيًا
  • ليراجلوتيد (Victoza)، يتم تناوله يوميًا
  • ليكسيسيناتيد (Adlyxin)، يتم تناوله يوميًا
  • إكسيناتيد (Byetta)، يتم تناوله مرتين يوميًا

تؤدي هذه الأدوية إلى تحسين التحكم في سكر الدم عن طريق محاكاة عمل الهرمون المسمى الببتيد المشابه للجلوكاجون 1 (GLP-1). تحاكي هذه العقاقير، إلى جانب تأثيراتها الأخرى، إفراز الإنسولين كاستجابة لارتفاع مستويات السكر في الدم بعد وجبة مما يؤدي إلى خفض سكر الدم.

هناك الكثير من الطرق المقترحة التي تؤدي بها هذه الأدوية إلى تقليل الوزن. من بينها كما يبدو أنه تساعد في خفض الشهية.

لكن الأثر الأكثر بروزًا لهذه العقاقير هو أنها تؤخر حركة الطعام من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة. قد تشعر نتيجة لذلك "بالامتلاء" بشكل أسرع ولمدة أطول، ولذلك تأكل قدرًا أقل.

بالإضافة إلى المساعدة في التحكم في سكر الدم ومع تقليل الوزن، قد تؤدي هذه الفئة من الأدوية أيضًا إلى تحسين صحة قلبك. يبدو أن بعض العقاقير في هذه الفئة من الأدوية تقلل من خطر الوفاة المرتبطة بمرض في القلب كما تشير الأبحاث. لقد شعر من تناولوا هذه العقاقير بتحسن في مستويات ضغط الدم والكولسترول والدهون الثلاثية على الرغم من أنه ليس واضحًا ما إذا كانت هذه المزايا تحدث نتيجة الدواء أم نتيجة تقليل الوزن.

يتمثل الجانب السلبي لهذه العقاقير في أنها يجب تناولها بالحقن، كما أنها تنطوي على خطر من آثار جانبية بعضها خطير. قد تتحسن الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا بعد أن تتناول الدواء لفترة. تشمل بعض الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا:

  • الغثيان
  • القيء
  • الإسهال

كما أن مستويات سكر الدم المنخفضة (hypoglycemia) تمثل أيضًا خطرًا، لكن يقتصر هذا عادة على حالة تناول دواء آخر معروف بأنه يقلل سكر الدم.

لا يوصى بهذه الفئة من العقاقير إذا كان لديك تاريخ شخصي أو عائلي من الإصابة بسرطان الغدة الدرقية النخاعي أو تكوين الورم الصماوي المتعدد. لقد أشارت الدراسات المعملية إلى وجود ارتباط بين هذه العقاقير وأورام الغدة الدرقية في الفئران، لكن إلى أن تكتمل الدراسات على المدى الطويل، يُعتبر الخطر على البشر غير معروف. كما لا يوصى بها إذا كنت قد تعرضت لالتهاب في البنكرياس.

لقد تم تصميم العقاقير التي ذكرناها بالفعل للمصابين بالسكري من النوع 2. هناك أيضًا عقار يحتوي على جرعة أعلى من ليراجلوتيد (Saxenda) معتمد لعلاج البدانة لدى غير المصابين بالسكري.

إذا كنت مصابًا بالسكري وتتساءل عما إذا كان أحد هذه العقاقير قد يكون مفيدًا لك، فتحدث إلى طبيبك.

With

إم ريجينا كاسترو، (دكتور في الطب)

June 11, 2019