نظرة عامة

يحدث التواء الخصيتين عندما تلتف الخصية، مسببةً التفاف الحبل المنوي الذي ينقل الدم إلى كيس الصفن. يؤدي نقص تدفق الدم إلى الشعور بألم مفاجئ وغالبًا ما يكون شديدًا وحدوث تورم.

يشيع التواء الخصيتين بأعلى معدلاته بين عمر 12 و16 عامًا، ولكن يمكن أن يحدث في أي عمر، حتى قبل الولادة.

عادة ما يتطلب تعديل التواء الخصيتين إجراء جراحة طارئة. يمكن إنقاذ الخصية عادة، في حالة معالجتها سريعًا. ولكن عند انقطاع تدفق الدم لفترة طويلة، قد تصبح الخصية متضررة بشدة لدرجة أن يجب إزالتها.

الأعراض

تتضمن علامات التواء الخصيتين وأعراضه ما يلي:

  • الشعور بألم شديد ومفاجئ في كيس الصفن — وهو كيس فضفاض من الجلد يقع أسفل القضيب يحتوي على الخصيتين
  • تورم كيس الصفن
  • ألم في البطن
  • الغثيان والقيء
  • تكون إحدى الخصيتين في موضع أعلى من موضعها الطبيعي أو في زاوية غير طبيعية
  • الشعور بالألم عند التبول
  • الحمى

عادة ما يستيقظ الأولاد الصغار المصابون بالتواء الخصيتين بسبب ألم في كيس الصفن في منتصف الليل أو في الصباح.

متى تزور الطبيب

الحصول على الرعاية الطارئة لألم الخصيتين المفاجئ أو الشديد. إذا كنت تعاني التواء الخصيتين، فالعلاج الفوري يمكنه أن يمنع التلف الشديد أو فقدان الخصيتين.

كما تحتاج إلى الحصول على المساعدة الطبية الفورية إذا أصبت بألم مفاجئ بالخصيتين، والذي يشفى من تلقاء نفسه دون علاج. يمكن أن يحدث ذلك عند التواء إحدى الخصيتين وفك التوائها من تلقاء نفسها (التواء متقطع وزوال الالتواء). يلزم دائمًا الخضوع للجراحة للوقاية من حدوث المشكلة مرة أخرى.

متى يجب الذهاب إلى طبيب

اطلب الرعاية الطارئة عند الشعور بألم مفاجئ أو حاد في الخصية. يمكن أن يمنع العلاج الفوري حدوث ضرر شديد بالخصية أو فقدانها إذا كنت تعاني من التواء الخصية.

كما يجب عليك طلب المساعدة الطبية العاجلة إذا كنت تعاني من ألم مفاجئ في الخصية يختفي بدون علاج. يمكن أن يحدث هذا عندما تميل الخصية وتعتدل من تلقاء نفسها (الالتواء وإصلاح الانحناء بصورة متقطعة). عادةً ما تكون العملية الجراحة مطلوبة لمنع حدوث هذه المشكلة مرة أخرى.

الأسباب

يحدث التواء الخصيتين عندما تكون الخصية ملتفة حول الحبل المنوي، الذي يجلب الدم مرة أخرى إلى الخصية من البطن. إذا التفت الخصية عدة مرات، حيث يتم حجب تدفق الدم بشكل كامل، يحدث التلف بسرعة أكبر.

ليس من الواضح سبب حدوث التواء الخصيتين. يكون لدى معظم الذكور الذين يصابون بالتواء الخصيتين صفة موروثة تسمح بالتفافها بحرية داخل كيس الصفن. تؤثر هذه الحالة الموروثة عادةً على كلا الخصيتين. ولكن لا يصاب كل الذكور الذين لديهم هذه الصفة بالتواء الخصيتين.

يحدث التواء الخصيتين على الأغلب بضع ساعات بعد ممارسة نشاط شاق أو إصابة طفيفة في الخصيتين أو النوم.  قد تلعب أيضًا الحرارة المنخفضة أو النمو السريع للخصية أثناء سن البلوغ دورًا في الإصابة.

عوامل الخطر

  • العمر. تشيع هذه الحالة بـأعلى معدلاتها بين عمر 12 و16عامًا.
  • التواء الخصية السابق. إذا كنت قد أصبت بألمٍ في الخصية ثم زال بدون معالجة (الالتواء وزوال الالتواء على نحو متقطع)، فمن المحتمل حدوثه من جديد. كلما كانت نوبات الألم أكثر تكرارًا، زاد خطر تلف الخصيتين.
  • تاريخ الإصابة بالتواء الخصية لدى العائلة. قد تكون هذه الحالة المرضية متوارثة في العائلات.

المضاعفات

يمكن أن يسبب التواء الخصية المضاعفات التالية:

  • تلف الخصية أو موتها. عندما لا يعالَج التواء الخصية لعدة ساعات، فقد يسبب تدفق الدم المحتجز تلفًا دائمًا في الخصية. فإذا كان التلف كبيرًا بالخصية، يجب حينها الاستئصال الجراحي لها.
  • عدم القدرة على إنجاب الأطفال. في بعض الحالات، يمكن أن يؤثر تلف الخصية أو فقدها في قدرة الرجل على الإنجاب.

الوقاية

يُعتبر وجود خصيتين يمكن أن يدورا في كيس الصفن من الصفات موروثة لدى بعض الذكور. إذا كانت لديك هذه الصفة، فإن الطريقة الوحيدة لمنع التواء الخصيتين هي إجراء عملية جراحية لربط الخصيتين معًا داخل كيس الصفن.