متلازمة شوغرن اضطرابٌ في الجهاز المناعي يُتعرّف عليها من خلال عرضَيها الأكثر شيوعًا، جفاف العينين والفم.
وغالبًا تصاحب الحالة اضطرابات أخرى في الجهاز المناعي، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والذئبة. عند الإصابة بمتلازمة شوغرن، عادةً تتأثر الأغشية المخاطية والغدد المفرزة للرطوبة في العينين والفم أولاً، ما يؤدي إلى انخفاض إفراز الدموع واللعاب.
رغم أنه يمكن الإصابة بمتلازمة شوغرن في أي عمر، فقد لوحظ أن معظم المصابين تتجاوز أعمارهم 40 عامًا عند التشخيص. وتشيع الإصابة بهذه الحالة أكثر بين النساء. ويركز العلاج على تخفيف الأعراض.
العرضان الرئيسيان لمتلازمة شوغرن:
يظهر على بعض الأشخاص المصابين بمتلازمة شوغرن عرض أو أكثر من الأعراض التالية:

توجد ثلاثة أزواج من الغدد اللعابية. وهذه الغدد هي النكفية وتحت اللسانية وتحت الفك السفلي. ولكل غدة أنبوب يُطلق عليه القناة، يصل بين الغدة وبين الفم.
متلازمة شوغرن اضطرابٌ مناعي ذاتي. وتحدث بسبب مهاجمة الجهاز المناعي خلايا الجسم وأنسجته عن طريق الخطأ.
لا يعلم العلماء على وجه اليقين سببَ إصابة بعض الأشخاص بمتلازمة شوغرن. تزيد جينات معينة خطرَ الإصابة بالاضطراب لدى الأشخاص، لكن يبدو أيضًا أنه يلزم وجود آلية محفزة، مثل العدوى بفيروس معين أو سلالة من البكتيريا.
في متلازمة شوغرن، يستهدف الجهاز المناعي أولاً الغدد التي تفرز الدموع واللعاب. لكن يمكن أيضًا أن يُسبب ضررًا في أجزاء أخرى من الجسم، مثل:
تصيب متلازمة شوغرن عادةً من لديهم عامل أو أكثر من عوامل الخطورة المعروفة، ومنها ما يلي:
تحدث أكثر المضاعفات شيوعًا لمتلازمة شوغرِن في العين والفم.
قد تؤثر المضاعفات الأقل شيوعًا في: