نظرة عامة

الكفّة المدورة هي مجموعةٌ من العضلات والأوتار المحيطة بمفصل الكتف، ووظيفتها هي الإبقاء على رأس عظام الذراع ثابتةً في تجويفها في عظمة الكتف. تسبب إصابات الكفة المدورة ألمًا في الكتف، يزداد سوءًا عند النوم على ذلك الجانب المصاب.

تحدث إصابات الكفة المدورة غالبًا لأولئك الذين يرفعون أذرعهم كثيرًا في أعمالهم أو في أثناء ممارستهم الرياضة. مثل الرسّامين، والنجّارين، ولاعبي البيسبول، والتنس. ترتفع نسبة إصابة الكفة المدورة مع تقدم العمر.

يُشفى أغلب الناس من هذه الإصابة بمساعدة تمارين العلاج الطبيعي التي تزيد من مرونة وقوة العضلات المحيطة بمفصل الكتف.

في بعض الأحيان، يحدث تمزقٌ كاملٌ في الكفة المدورة نتيجة إصابةٍ بسيطة. إذا حدث ذلك فإنه يجب الحصول على المساعدة الطبية في أقرب فرصةً ممكنةٍ. قد يتطلب التمزق الشديد للكفة المدورة علاجًا جراحيًا، أو استبدال الأوتار المصابة أو المفصل بأكمله.

الأعراض

الألم المصاحب بإصابة الكفة المدورة ربما:

  • يمكن وصفه بأنه وجع كليل عميق في الكتف
  • اضطراب النوم، خاصة إذا كنت مستلقيًا على الكتف المصاب
  • يجعل من الصعب تمشيط شعرك أو الوصول خلف ظهرك
  • يكون مصحوبًا بضعف الذراع

متى تزور الطبيب؟

يمكن لطبيب العائلة أن يُقيِّم ألم الكتف القصير الأجل. توجَّه إلى الطبيب على الفور إذا ما كنت تعاني من ضعف مباشر في ذراعك بعد حدوث إصابةٍ ما.

الأسباب

قد يَنتج داء تمزُّق الكُفة المدوَّرة نتيجة إصابة قوية للكتف، أو تلف مستمر أو تآكل واهتراء لأنسجة تلكَ الأربطة. الأنشطة المتكررة الموجودة على مستوًى أعلى من الرأس، أو رفع أشياء ثقيلة لفترات طويلة من الوقت، قد يسبِّب تهيُّجَ أو تلفَ هذه الأربطة.

عوامل الخطر

قد تزيد العوامل التالية من خطورة الإصابة بالكفة المدورة:

  • العمر. كلما تقدمت في العمر، يزيد خطر الإصابة بالكفة المدورة. تُعد الإصابة بتمزقات الكفة المدورة أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الأكبر من 40 عامًا.
  • رياضات معينة. يواجه الرياضيون الذين يستخدمون حركات الذراع المتكررة بشكل منتظم، مثل رماة البيسبول، والرماة ولاعبو التنس، مخاطر أكبر للإصابة بالكفة المدورة.
  • وظائف البناء. يتطلب العمل بمهن مثل النجارة أو طلاء المنزل حركات متكررة للذراع، غالباً ما تكون في الأعلى، الأمر الذي قد يؤدي إلى تلف الكفة المدورة بمرور الوقت.
  • التاريخ العائلي. قد يكون هناك عامل وراثي ينطوي على إصابات الكفة المدورة حيث تحدث الإصابة بها بشكل أكثر شيوعًا في عائلات معينة.

المضاعفات

قد تُؤدِّي مشاكل إصابة الكفَّة المدورة في حال عدم علاجها إلى ضعف الحركة أو فقدانها بشكل دائم، وقد تُؤدِّي أيضًا إلى تنكُّس تدريجي في مِفصل الكتف. على الرغم من أن راحة كتفك ضرورية للشفاء، فإن إبقاء كتفكَ ثابتًا لفترة طويلة يُمكِن أن يتسبَّب في أن يُصبِح النسيج الضام الذي يُحيط بالمِفصل سميكًا ومشدودًا (كتف متجمِّدة).

الوقاية

إذا كنت معرضًا لإصابات الكفة المدورة أو إذا تعرضت لإصابة كفة مدورة في الماضي، فقد تساعدك ممارسة تمارين التقوية والإطالة للكتف بشكلٍ يومي على منع الإصابة في المستقبل.

أغلب الأشخاص يمرنون العضلة الأمامية من الصدر، والكتف، والجزء العلوي من الذراع، ولكن هذا لا يقل أقل أهمية عن تقوية العضلات الخلفية من الكتف وحول لوحة الكتف لتحسين توازن عضلة الكتف. يمكن أن يساعدك طبيبك أو المعالج الفيزيائي على التخطيط لروتين التمارين الرياضية.