التأثير البصلي الكاذب
    التشخيص والعلاج

    التشخيص

    يُشخّص التأثير البصلي الكاذب عادةً أثناء فحص للأعصاب. وفيه يتحقق فريق الرعاية من كفاءة عمل الدماغ والحبل النخاعي والأعصاب. يبدأ الفحص عادةً بتقديم سيرة مرَضية مُفصّلة، وقد تخضع عند الضرورة لاختبارات تصويرية مثل التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي. ومن الاختصاصيين الذين يمكنهم تشخيص التأثير البصلي الكاذب أطباء الباطنة واختصاصيو طب النفس العصبي وأطباء الأعصاب والأطباء النفسيون.

    يُشخّص التأثير البصلي الكاذب خطأً في كثير من الحالات على أنه اكتئاب أو اضطراب ثنائي القطب أو اضطراب قلق عام أو فُصام أو اضطراب في الشخصية أو صرع. ولمساعدة اختصاصي الرعاية الصحية على تحديد ما إذا كنت مصابًا بالتأثير البصلي الكاذب، يجب عليك تقديم تفاصيل دقيقة حول وقت نوبات الضحك أو البكاء المفاجئة مع وصف شعورك حينها.

    العلاج

    يتضمن الهدف من علاج التأثير البصلي الكاذب تقليل شدة انفعالاتك العاطفية غير المتوقعة وتكرارها. وتوجد أدوية وأساليب تساعدك في التحكم في التعبير عن مشاعرك. ويمكن لفريق الرعاية مساعدتك في اختيار العلاج الأفضل لحالتك.

    وتشمل هذه الأدوية:

    • ديكستروميثورفان هيدروبروميد كوينيدين سلفات (Nuedexta). يساعد هذا الدواء المركب على حجب بعض المستقبلات وتنشيط مستقبلات أخرى في الدماغ. والمستقبلات بروتينات موجودة على سطح الخلايا تتلقى الرسائل من مناطق الجسم المختلفة. و Nuedexta هو الدواء الوحيد المعتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج التأثير البصلي الكاذب.
    • مضادات الاكتئاب. قد تُستخدم أيضًا أدوية علاج الاكتئاب لتخفيف أعراض التأثير البصلي الكاذب. ويمكن أن تساعد مضادات الاكتئاب، مثل مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (TCA) ومثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRI)، على تقليل نوبات التأثير البصلي الكاذب. تساعد هذه الأدوية على موازنة المواد الكيميائية الموجودة في الدماغ مثل الدوبامين والإبينيفرين (الأدرينالين) والنورإيبينيفرين. وتُعرف هذه المواد الكيميائية أيضًا باسم الناقلات العصبية. وتعمل على نقل الإشارات بين الخلايا العصبية.

    يشمل العلاج أيضًا أساليب وطرق معالجة مختلفة قد تساعد في التحكم في الأعراض، ومنها:

    • تحديد ما يثير انفعالاتك.
    • تشتيت انتباهك لشيء آخر قبل حدوث النوبة.
    • الاسترخاء في حال حدوث انفعال عاطفي مفاجئ.

    قد تتضمن طرق المعالجة أيضًا العلاج القائم على التركيز الذهني وتمارين التنفس والتأمل، التي قد تساعدك في التحكم في انفعالاتك العاطفية.

    من المهم أن يتعرف فريق رعايتك على التأثير البصلي الكاذب ويشخصه بدقة لتحديد الأدوية والعلاجات المناسبة للتحكم في الحالة. ويمكن للتثقيف والعلاج أن يسهما في السيطرة على الأعراض وتحسين جودة حياتك. استشِر اختصاصي الرعاية الصحية بشأن التأثير البصلي الكاذب.

    التجارب السريرية

    تعرّف على الدراسات التي تجريها مايو كلينك لتقييم العلاجات والتدخلات والاختبارات الجديدة بهدف الوقاية من هذه الحالة أو الكشف عنها أو علاجها أو السيطرة عليها.

    التأقلم والدعم

    تساعدك معرفة أن التأثير البصلي الكاذب حالةٌ عصبية وليست مشكلة مرتبطة بالصحة العقلية على فهم التقلبات العاطفية التي تمر بها على نحو أفضل. لكن في بعض الأحيان، قد يُسبب التعايش مع هذا المرض الشعور بالحرج أو التوتر. لذلك قد يكون من المفيد شرح طبيعة تأثير هذه الحالة عليك لأفراد العائلة والأصدقاء وزملاء العمل، بحيث يتجنبون الشعور بالمفاجأة أو الارتباك تجاه سلوكك.

    قد يساعدك التحدث إلى الأشخاص الآخرين المصابين بالتأثير البصلي الكاذب أيضًا في الشعور بوجود من يفهمك، ويمنحك فرصة لتبادل النصائح للتعامل مع هذه الحالة.

    للتأقلم مع النوبات، يمكنك اتباع النصائح التالية:

    • اصرف انتباهك لشيء آخر.
    • تنفس ببطء وبعمق.
    • مارِس الاسترخاء.
    • غيّر وضعيتك.

    الاستعداد للموعد الطبي

    ما يمكنك فعله

    • احتفظ بمفكرة لتسجيل الأعراض. استخدم مفكّرة لتدوين تفاصيل ردود الفعل العاطفية. هل كانت ردود الفعل هذه إرادية؟ وكم استغرقت من الوقت؟ هل تعبر حقًا عن مشاعرك الحقيقية؟ هل كانت هناك عوامل تحفز رد الفعل هذا؟ هل تُسبب ردود الفعل هذه التي لا تستطيع السيطرة عليها مشكلات في تفاعلاتك الاجتماعية؟
    • جهّز المعلومات المهمة. استعد لمناقشة أي ضغوطات شديدة أو تغيّرات حياتية كبيرة طرأت على حياتك مؤخرًا مع فريق الرعاية. وجهّز قائمة بجميع الأدوية والفيتامينات والأعشاب والمكمّلات التي تستخدمها. وأحضر معك أي فحوصات سابقة أو نتائج الاختبارات الرسمية، إذا كانت لديك.

    ما الذي يمكنك توقعه من الطبيب

    قد يطرح اختصاصي الرعاية الصحية بعضًا من الأسئلة الآتية:

    • هل تبكي بسهولة؟
    • هل تضحك في مواقف لا تستدعي ذلك؟
    • هل كثيرًا ما يتحول الضحك فجأة إلى بكاء؟
    • هل تستطيع السيطرة على نوبات البكاء أو الضحك؟
    • هل تجد صعوبة في كبح ردود فعلك العاطفية؟
    • هل تشعر أحيانًا أن ردود فعلك العاطفية لا تعبر عن مشاعرك الحقيقية أو أشدّ من المعتاد؟
    • هل تعبر ردود فعلك العاطفية عن مشاعرك الحقيقية في تلك اللحظة؟
    • هل تتجنب قضاء الوقت مع الآخرين بسبب القلق من حدوث نوبات الضحك أو البكاء في أوقات غير مناسبة؟
    • هل لديك أي مؤشرات أو أعراض للاكتئاب أو اضطرابات المزاج الأخرى؟
    1. Marshall K, et al. Pseudobulbar affect. Home Healthcare Now. 2024; doi:10.1097/NHH.0000000000001271.
    2. Nabizadeh F, et al. (2022). Pseudobulbar affect in neurodegenerative diseases: A systematic review and meta-analysis. Journal of Clinical Neuroscience. 2022; doi:10.1016/j.jocn.2022.04.009.
    3. O'Connor M, et al. Suspected pseudobulbar affect in neurodegenerative disease. International Journal of Geriatric Psychiatry. 2024; doi:10.1002/gps.70002.
    4. Kekere V, et al. 2022 Jun 23. Pseudobulbar affect mimicking depression: A case report. Cureus. 2022; doi:10.7759/cureus.26235.
    5. Falconer R, et al. Prevalence of pseudobulbar affect (PBA) in Parkinson's disease: An underrecognized patient burden. Cureus. 2021; doi:10.7759/cureus.19960.
    6. Kazi S, et al. Pseudobulbar affect presenting as aggressive behavior. Cureus. 2022; doi:10.7759/cureus.21978.

    CON-20192124

    عطاؤك له أثر كبير — تبرَّع الآن!

    تساهم التبرّعات، وهي قابلة للخصم الضريبي، في دعم آخر التطورات في الأبحاث وطرق الرعاية لإحداث نقلة نوعية في الطب.