هل يمكن أن يحد بذر الكتان من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا؟

هناك عدد محدود من الأدلة الداعمة لفكرة أن بذور الكتان قد تحد من خطر إصابتك بسرطان البروستاتا.

أشارت بعض الدراسات إلى التأثيرات الإيجابية المحتملة لبذور الكتان على البروستاتا. على سبيل المثال، أظهرت دراسة أجريت على رجال شُخِّصوا بسرطان البروستاتا انخفاض مستويات المستضد المناوع للبروستاتا لدى المرضى الذين يتناولون مكملات بذور الكتان ويتبعون نظامًا غذائيًّا منخفض الدهون. يمكن أن يكون المستضد المناوع للبروستاتا (PSA) مؤشرًا على سرعة انتشار سرطان البروستاتا.

ولم تظهر بعض الدراسات الأخرى أية تأثيرات إيجابية لبذور الكتان – وما تحتوي عليه من حمض اللينوليك ألفا – على صحة البروستاتا.

وبشكل عام، فإنه ما يزال من غير الواضح ما إذا كان لبذور الكتان أو زيت بذور الكتان دور في الوقاية من أو علاج سرطان البروستاتا. وقد تساعد التجارب السريرية المتحكم بها في تحديد ما إذا كان مفيدًا على المدى الطويل.

With

Nov. 27, 2019