التشخيص

الفحص بحثًا عن سرطان البروستاتا

إن فحص رجل لا تظهر عليه أعراض الإصابة بسرطان البروستاتا هو أمر مثير للجدل. لا توافق المؤسسات الطبية على إجراء الفحص سواءً كان ذلك مفيدًا أو لا.

توصي بعض المؤسسات الطبية الرجال في عمر الخمسينات أو قبل ذلك للرجال المعرضين لخطر العوامل المسببة لسرطان البروستاتا بالتفكير في إجراء فحص سرطان البروستاتا.

ينبغي مناقشة وضعك الخاص وفوائد الفحص ومخاطره مع الطبيب. ومن خلال العمل معًا، يمكن أن تقررا أنسب الاستراتيجيات لفحص سرطان البروستاتا الذي تتناسب مع الحالة.

قد تشمل اختبارات فحص البروستاتا ما يلي:

  • فحص المستقيم الرقمي (DRE). في أثناء اختبار المستقيم الرقمي، يدخل طبيبك إصبعًا مغطى بقفاز ومُزَلَّقًا إلى المستقيم لفحص البروستاتا المجاورة للمستقيم. إذا اكتشف طبيبك وجود أيّ شذوذ في أنسجة الغدة، أو شكلها أو حجمها، فقد تحتاج إلى إجراء المزيد من الاختبارات.
  • اختبار مستضد البروستاتا النوعي (PSA). تُسحب عينة دم من أحد الأوردة في ذراعك وتُحلل للكشف عن مستضد البروستاتا النوعي، وهي مادة تنتجها غدة البروستاتا بشكل طبيعي. من الطبيعي أن تُوجد كمية ضئيلة من مستضد البروستاتا النوعي في مجرى الدم. ومع ذلك، في حالة اكتشاف مستوى أعلى من المستوى الطبيعي، فقد يشير ذلك إلى إصابة البروستاتا بالعدوى، أو الالتهاب، أو التضخم، أو السرطان.

يساعد اختبار مستضد البروستاتا النوعي والفحص الرقمي للمستقيم في التعرُّف على سرطان البروستاتا في مراحله المبكرة. وبالتالي، تستمر المناقشات حول فحص سرطان البروستاتا.

تشخيص سرطان البروستاتا

إذا اكتشف الفحص الإصبعي للمستقيم. أو اختبار مستضد البروستاتا النوعي وجودَ خلل، فقد يوصي طبيبك بإجراء مزيد من الاختبارات لتحديد ما إذا كنت مصابًا بسرطان البروستاتا، مثل:

  • ألتراساوند (تصوير فوق صوتي). إذا أثارت الاختبارات الأخرى القلق، فقد يستخدم الطبيب ألتراساوند (تصوير فوق صوتي) عبر المستقيم لتقييم البروستاتا. يُدخَل مسبار صغير، في حجم وشكل السيجار، داخل المستقيم. ويستخدم المسبارُ الموجاتِ الصوتيةَ لإنشاء صورة لغدة البروستاتا.
  • جمع عينة من نسيج البروستاتا. إذا كانت نتائج الاختبارات الأولية تشير إلى سرطان البروستاتا، فقد يوصي طبيبك بعمل إجراء لجمع عينة من خلايا البروستاتا (خزعة البروستاتا). غالبًا ما تُجرى خزعة البروستاتا بإدخال إبرة رفيعة في البروستاتا لجمع الأنسجة. تُفحَص عينة الأنسجة بالمختبر لتحديد إذا ما كانت هناك خلايا سرطانية أم لا.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي المدمج. في حين لا يزال يتطور في جميع أنحاء العالم، يُستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي المدمج للمساعدة في خزعة البروستاتا والتشخيص أكثر وأكثر.

في Mayo Clinic (مايو كلينك)، يتعاون أخصائيو الجهاز البولي وأخصائيو الأشعة للاستفادة من تقنية خزعة الدمج باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، الأمر الذي يوفر أفضل تصوير متوفر للدمج لرعاية سرطان البروستاتا.

وتستفيد Mayo Clinic (مايو كلينك) أيضًا من تقنية دمج التصوير بالرنين المغناطيسي مع التصوير بالأشعة فوق الصوتية عبر المستقيم (MRI-TRUS)، وهي تقنية تمزج (تدمج) الصور من التصوير بالرنين المغناطيسي وصور الموجات فوق الصوتية عبر المستقيم (TRUS) لإنشاء خريطة 360 درجة للبروستاتا أكثر دقة، والتي بدورها يمكن أن تحسن دقة خزعة البروستاتا.

كما تُعد Mayo Clinic (مايو كلينك) المركز الطبي الأول في الولايات المتحدة والمعتمد من إدارة الغذاء والدواء الذي يعد اختبار "الفحص بالتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني مع استخدام كولين C-11" ويجريه للمساعدة في الكشف عن سرطان البروستاتا المتكرر في مراحله الأولى — قبل أن تكشفه اختبارات التصوير الأخرى — وتمكين الاستهداف الأكثر دقة لمتابعة العلاج.

تحديد ما إذا كان سرطان البروستاتا عنيفًا أم لا

عندما تؤكد الخزعة وجود السرطان، فإن الخطوة التالية هي تحديد مستوى عدوانية (درجة) الخلايا السرطانية. يفحص اختصاصي علم الأمراض في المختبر عينة من السرطان لتحديد مدى اختلاف الخلايا المصابة بالسرطان عن الخلايا السليمة. تُشير درجة السرطان المرتفعة إلى الإصابة بسرطان أكثر عدوانية من المرجح أن ينتشر بسرعة.

يُسمى المقياس الأكثر شيوعًا المستخدم في تقييم درجة سرطان البروستاتا بمقياس غليسون. يجمع مقياس غليسون رقمين ويمكن أن يتراوح بين 2 (سرطان غير عدواني) و10 (سرطان شديد العدوانية)، على الرغم من أن الجزء السفلي من النطاق لا يُستخدم كثيرًا.

معظم مقاييس غليسون المستخدمة لتقييم عينات خزعة البروستاتا تتراوح من 6 إلى 10. درجة 6 تُشير إلى سرطان البروستاتا منخفض الدرجة. درجة 7 تُشير إلى سرطان البروستاتا متوسط الدرجة. الدرجات من 8 إلى 10 تُشير إلى سرطان مرتفع الدرجة.

بالإضافة إلى ذلك، تُستخدم الاختبارات الجينومية على نحو متزايد لتقييم المخاطر بشكل أكثر دقة والكشف عن سرطان البروستاتا العدواني.

إن أطباء وباحثي Mayo Clinic (مايو كلينك) رواد في تطور العلامات الحيوية لسرطان البروستاتا. يجري الأطباء في مركز الطب الفردي التابع لـ Mayo Clinic (مايو كلينك) أبحاثًا حول استخدام العلامات الحيوية في الدم وأنسجة البروستاتا لتوفير علاج أفضل مخصص ومحسّن للرجال المصابين بسرطان البروستاتا. تساعد التقنية مقدمي الرعاية في التمييز بين سرطان البروستاتا الخطير وغير الخطير، بالإضافة إلى تحديد سرطان البروستاتا الشرس على وجه الخصوص في الرجال الذين يخضعون للجراحة.

تحديد مدى انتشار السرطان

بمجرد إجراء تشخيص سرطان البروستاتا، يعمل طبيبك على تحديد مدى (مرحلة) السرطان. إذا اشتبه الطبيب بأن السرطان الذي أصابك قد انتشر متجاوزًا البروستاتا، فقد يوصي بإجراء اختبار أو أكثر من اختبارات التصوير التالية:

  • فحص العظام
  • الموجات فوق الصوتية
  • فحص التصوير المقطعي المحوسب (CT)
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)
  • فحص التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)

في Mayo Clinic (مايو كلينك)، يمكن لمقدمي الرعاية أيضًا أن يلجئوا إلى دراسات مستضد الغشاء النوعي للبروستاتا (PSMA) للمساعدة في الكشف عن درجة سرطان البروستاتا المشخص حديثًا وإذا ما كان المرض انتشر في الغدد اللمفاوية القريبة أم لا.

كما يستخدم أطباء Mayo (مايو) الطرق المتقدمة تكنولوجيًا للتصوير المغناطيسي 7 تسلا (7T) للتفريق بين سرطان البروستاتا الذي يتطلب تدخلاً في الحال أو لا يتطلب.

لا ينبغي لكل فرد أن يجري كل فحص من الفحوص. سيساعدك الطبيب في تحديد الفحوص التي تناسب حالتك الفردية.

يستخدم طبيبك المعلومات المستمدة من هذه الاختبارات لتعيين مرحلة السرطان. يُشار لمراحل سرطان البروستاتا بأرقام رومانية تترواح بين 1 و4. تشير أقل المراحل إلى أن السرطان مقتصر على البروستاتا. ينمو السرطان بحلول المرحلة الرابعة متجاوزًا البروستاتا وقد ينتشر في أماكن أخرى بالجسم.

يستمر نظام تحديد مرحلة السرطان في التطور ويصبح أكثر تعقيدًا مع تطور تشخيص الأطباء للسرطان وعلاجه. يستخدم طبيبك مرحلة السرطان لتحديد العلاجات المناسبة لك.

العلاج

تعتمد خيارات علاج سرطان البروستاتا على عدة عوامل، مثل مدى سرعة نمو السرطان، ومدى انتشاره وصحتك بشكل عام، بالإضافة إلى الفوائد المحتملة لهذا العلاج أو آثاره الجانبية.

قد لا يكون العلاج الفوري ضروريًا

بالنسبة للرجال الذين تم تشخيصهم بانخفاض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، قد لا يكون من الضروري الخضوع للعلاج على الفور. قد لا يحتاج بعض الرجال علاجًا. وبدلاً من ذلك، يوصي الأطباء أحيانًا بالمراقبة المستمرة.

في المراقبة المستمرة، قد يتم إجراء اختبارات الدم وفحوص المستقيم وخزعات محتملة للمتابعة بانتظام لرصد تقدم السرطان. إذا أظهرت الاختبارات أن السرطان يتطور، فقد تختار علاج لسرطان البروستاتا، مثل الخضوع لجراحة أو إشعاع.

قد تكون المراقبة المستمرة خيارًا لسرطان لا ينتج عنه أعراض، ويتوقع أن ينمو ببطء جدًا، ويقتصر على منطقة صغيرة في البروستاتا. كما قد يتم التفكير في المراقبة المستمرة لفرد يعاني من حالة صحية خطيرة أخرى أو شخص بعمر متقدم الأمر الذي يجعل علاج السرطان أكثر صعوبة.

تنطوي المراقبة المستمرة على خطر احتمالية نمو السرطان وانتشاره في فترة ما بين الفحوص، الأمر الذي يقلل من فرص علاج السرطان.

جراحة لإزالة البروستاتا

تتضمن جراحة لعلاج سرطان البروستاتا إزالة غدة البروستاتا (استئصال البروستاتا الجذري)، وبعض الأنسجة المحيطة والقليل من العقد اللمفاوية. يمكن إجراء استئصال البروستاتا الجذري بعدة طرق:

  • استخدام الروبوت للمساعدة في الجراحة. يتم إلحاق الأدوات بجهاز ميكانيكي (روبوت) في أثناء الجراحة بمساعدة الروبوت ويتم إدخالها إلى داخل البطن من خلال عدة شقوق صغيرة. يجلس الجراح في وحدة تحكم ويستخدم أدوات تحكم يدوية ليوجه الروبوت ليحرك الأدوات. قد يتيح استئصال البروستاتا الروبوتي للجراح إجراء تحركات بالأدوات الجراحية أكثر دقة من المسموح بها في الجراحة طفيفة التوغل التقليدية.
  • عمل شق في بطنك. في أثناء الجراحة خلف العانة، يتم استئصال البروستاتا عبر شق في أسفل البطن.

ناقش مع طبيبك أي نوع من الجراحة هو الأفضل لحالتك الخاصة.

يحمل استئصال البروستاتا الجذري خطر حدوث سلس البول وضعف الانتصاب. اسأل طبيبك أن يشرح لك المخاطر التي قد تواجهك وفقًا لحالتك، ونوع الإجراء الذي اخترته، وسنك، ونوع جسمك وحالة صحتك العامة.

العلاج الإشعاعي

العلاج الإشعاعي الذي يستخدم الطاقة العالية لقتل الخلايا السرطانية. يمكن تلقي العلاج الإشعاعي لسرطان البروستاتا بطريقتين:

  • العلاج الإشعاعي من خارج الجسم (حزمة الإشعاع الخارجي). خلال العلاج بحزمة الإشعاع الخارجي، تستلقي على طاولة بينما يتحرك الجهاز حول جسمك، ويوجه حزم الطاقة العالية، مثل الأشعة السينية أو البروتونات، إلى سرطان البروستاتا. عادةً تخضع لعلاجات حزمة الإشعاع الخارجي لمدة خمسة أيام في الأسبوع لعدة أسابيع.
  • وضع الإشعاع داخل جسمك (المعالجة الكثبية). تتضمن المعالجة الكثبية وضع العديد من البذور بحجم الأرز النشطة إشعاعيًا في أنسجة البروستاتا. وتعمل هذه البذور النشطة إشعاعيًا على توصيل جرعة منخفضة من الإشعاع على مدى فترات زمنية طويلة. يقوم الطبيب بزرع البذور النشطة إشعاعيًا في البروستاتا باستخدام إبرة يتم توجيهها بواسطة الصور فوق الصوتية. تتوقف البذور المزروعة في النهاية عن بعث الأشعة ولا تحتاج إلى إزالتها.

يمكن أن تتضمن الآثار الجانبية للعلاج الإشعاعي الشعور بالألم، أو تكرار التبول أو التبول الإلحاحي، بالإضافة إلى أعراض المستقيم، مثل البراز اللين أو الشعور بالألم عن إخراج البراز. كما يمكن أن يصاب أيضًا بضعف الانتصاب.

العلاج بالهرمونات

العلاج بالهرمونات هو علاج لجعل جسدك يتوقف عن إفراز هرمون التستوستيرون الذكوري. تعتمد الخلايا السرطانية بالبروستاتا على التستوستيرون لمساعدتها على النمو. قد يتسبب قطع إمداد التستوستيرون في موت الخلايا السرطانية أو جعلها تنمو بصورة أبطأ.

تشمل خيارات العلاج بالهرمونات:

  • أدوية تمنع الجسم من إفراز التستوستيرون. أدوية تُعرف بناهضات الهرمون المطلق لهرمون اللوتنة (LH-RH) (الموجهة للغدد التناسلية) والتي تمنع الخصيتين من استقبال الرسائل لتكوين التستوستيرون. تشمل الأدوية المستخدمة عادةً في هذا النوع من العلاج بالهرمونات دواء ليوبروليد (ليبرون، وإليغارد)، ودواء غوزرلين (زولاديكس)، ودواء تريبتوريلين (تريلستار) ودواء هيستريلين (فانتاس). تشمل بعض الأدوية الأخرى التي تُستخدم دواء الكيتوكونازول، ودواء أبيراتيرون (زيتيجا).
  • الأدوية التي تحجب التستوستيرون من الوصول للخلايا السرطانية. تمنع الأدوية التي تُعرف بمضادات الأندروجين التستوستيرون من الوصول إلى الخلايا السرطانية. تتضمن الأمثلة دواء بيكالوتاميد (كاسوديكس)، ودواء نيلوتاميد (نيلاندرون)، ودواء فلوتاميد. قد يكون دواء إنزالوتاميد (إكستاندي) خيارًا إذا باتت العلاجات بالهرمونات الأخرى غير مجدية.
  • الجراحة لإزالة الخصيتين (استئصال الخصية). يحد إزالة خصيتيك من مستوى التستوستيرون في جسدك.

يُستخدم العلاج بالهرمونات مع الرجال المصابين بحالة متقدمة من سرطان البروستاتا لتقليص السرطان وإبطاء نمو الأورام. قد يُستخدم العلاج بالهرمونات للرجال المصابين بسرطان البروستاتا في مرحلة مبكرة لتقليص الأورام قبل العلاج الإشعاعي، والذي قد يزيد من احتمالية نجاح العلاج الإشعاعي.

قد تتضمن الأعراض الجانبية للعلاج بالهرمونات ضعف الانتصاب وحدوث هبات ساخنة، وفقدان في الكتلة العظمية، وانخفاض الرغبة الجنسية وزيادة الوزن.

تجميد أنسجة البروستاتا

تعمل الجراحة البردية، أو الاستئصال بالبرودة عن طريق تجميد الأنسجة، على قتل الخلايا السرطانية.

أثناء الجراحة البردية لسرطان البروستاتا، تُغرس إبر دقيقة في غدة البروستاتا، ويُستدل على موقعها بمساعدة التصوير بالموجات فوق الصوتية. ويُمرَّر غاز شديد البرودة في الإبر؛ مما يتسبب في تجميد الأنسجة المحيطة. ويتبع ذلك تمرير غازٍ ثانٍ داخل الإبر لإعادة تسخين النسيج. وتدمِّر دورة التبريد والتسخين الخلايا السرطانية وبعض الأنسجة السليمة المحيطة.

أدَّت المحاولات الأولية لاستخدام الجراحة البردية في معالجة سرطان البروستاتا إلى تزايد معدلات المضاعفات وظهور آثار جانبية غير مرغوب فيها. ولكن الأساليب التكنولوجية الحديثة قلَّلت من معدلات المضاعفات، وحسَّنت من مكافحة السرطان، وجعلت المعالجة يسيرة التحمل. وكثيرًا ما تُستخدم المعالجة البردية علاجًا إنقاذيًّا للرجال الذين لم يساعدهم العلاج الإشعاعي.

العلاج الكيميائي

يستخدم العلاج الكيميائي عقاقير لقتل الخلايا سريعة النمو، بما في ذلك الخلايا السرطانية. ويمكن إعطاؤك العلاج الكيمياء عن طريق أحد أوردة ذراعك، أو على شكل حبوب، أو من خلال كلتا الطريقتين.

قد يكون العلاج الكيميائي خيارًا علاجيًا للرجال المصابين بسرطان البروستاتا الذي انتشر إلى مناطق بعيدة في الجسم. قد يكون العلاج الكيميائي خيارًا للسرطانات التي لا تستجيب للعلاج بالهرمونات.

العلاج البيولوجي

يستخدم العلاج البيولوجي (العلاج المناعي) جهاز مناعة الجسم لمكافحة خلايا السرطان. يتم تطوير أحد أنواع العلاجات البيولوجية التي تسمى sipuleucel-T (Provenge) لعلاج سرطان البروستاتا المتقدم ومتكرر الحدوث.

حيث يأخذ هذا العلاج بعضًا من الخلايا المناعية، وتتم هندستها جينيًا في مختبر لمكافحة سرطان البروستاتا، ثم حقن الخلايا في جسمك مرة أخرى عبر أحد الأوردة. يستجيب بعض الذكور لهذا العلاج مع بعض التحسّن في علاج السرطان، لكن العلاج مكلف للغاية ويتطلب العديد من العلاجات.

الطب البديل

لا توجد علاجات تكميلية أو بديلة لعلاج سرطان البروستاتا. على الرغم من ذلك، قد تساعدك علاجات سرطان البروستاتا البديلة والتكميلية في التكيف مع الآثار الجانبية للسرطان وعلاجه.

يتعرض تقريبًا كل الأشخاص المشخصين بسرطان لبعض الضيق في مرحلة ما. إذا كان لديك شعور بالضيق، فقد تشعر بالحزن أو الغضب أو القلق. قد تواجه صعوبة في النوم أو تجد نفسك تفكر باستمرار في السرطان المُصاب به.

تتضمن العديد من أساليب الأدوية التكميلية التي قد تساعدك في التأقلم مع شعورك بالضيق، ما يلي:

  • العلاج عن طريق الفن
  • العلاج عن طريق الرقص أو الحركة
  • التمارين
  • التأمل
  • العلاج بالموسيقى
  • أساليب الاسترخاء
  • الروحانية

ناقش مشاعرك ومخاوفك مع طبيبك. في بعض الحالات، قد يتطلب علاج الضيق تناول أدوية.

التأقلم والدعم

عندما تتلقى خبر تشخيص إصابتك بسرطان البروستاتا، قد تراودك مجموعة من المشاعر — تتضمن الإنكار، والخوف، والغضب، والقلق، والاكتئاب. وبمرور الوقت، يجد كل شخص طريقته الخاصة للتعايش مع تشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا.

وإلى أن تجد طريقة التكيّف التي تناسبك، جرّب ما يلي:

  • تعرف على معلومات كافية حول سرطان البروستاتا؛ لتكن مطمئنًا إزاء اتخاذ قرارات العلاج. تعرف قدر استطاعتك على ما يثقفك بشأن سرطانك وعلاجه؛ لتفهم ما عليك توقعه من العلاج، والحياة بعد العلاج. اطلب من طبيبك، أو ممرضتك، أو أخصائي الرعاية الطبية أن يوصي لك ببعض مصادر المعلومات الموثوقة لتبدأ في التزود بالمعرفة.
  • احتفظ بعلاقتك الوثيقة مع أصدقائك وعائلتك. إذ يستطيع أصدقاؤك وعائلتك توفير الدعم في أثناء العلاج وبعده. قد يحرصون على المساعدة في المهام الصغيرة التي لن تملك الطاقة لأدائها في أثناء العلاج. وقد يكون من المفيد وجود أحد أفراد الأسرة أو الأصدقاء ممن تربطك بهم صلة وثيقة؛ للتحدث إليه عندما تشعر بالتوتر أو القلق.
  • تواصل مع ناجين آخرين من مرض السرطان. لا يفهم الأصدقاء وأفراد الأسرة دومًا طبيعة مواجهة السرطان. أما الناجون الآخرون من مرض السرطان فيمكنهم تقديم شبكة دعم فريدة. اسأل مقدمي الرعاية الصحية عن مجموعات الدعم أو المنظمات المجتمعية التي يمكنها أن تصل بينك وبين غيرك من الناجين من السرطان. توفر الجمعيات، مثل جمعية السرطان الأمريكية، مساحات دردشة ومنتديات نقاش عبر الإنترنت.
  • اعتنِ بنفسك. اعتن بنفسك في أثناء العلاج من السرطان، عن طريق الالتزام بنظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات. جرب ممارسة التمارين الرياضية في معظم أيام الأسبوع. احصل على قسطٍ كافٍ من النوم بحيث تستيقظ شاعرًا بالراحة.
  • واصل تعبيرك الجنسي. إذا انتابك ضعف الانتصاب، فقد يكون رد فعلك الطبيعي أن تتجنب الاتصال الجنسي برمته. ولكن فكر في التلامس، والعناق، والاحتضان، والملاطفة، واعتبرهم طرقًا لمواصلة علاقة حميمة مع شريكتك.

الاستعداد لموعدك

إذا ظهرت عليك علامات أو أعراض تثير قلقك، فابدأ بزيارة طبيب العائلة أو طبيب عام.

إذا اشتبه طبيبك في أنك قد تعاني مشكلة بالبروستاتا، فربما تتم إحالتك إلى أخصائي مسالك بولية. في حالة تشخيص إصابتك بسرطان البروستاتا، فربما تتم إحالتك إلى أخصائيين في علاج السرطان (أخصائي علاج الأورام) أو أخصائي يستخدم العلاج الإشعاعي لعلاج السرطان (أخصائي في علاج الأورام بالإشعاع).

لأن المواعيد الطبية يمكن أن تكون قصيرة وغالبًا ما يكون هناك الكثير من الأمور الواجب توضيحها، فمن الجيد أن تكون مستعدًا للموعد. إليك بعض المعلومات لمساعدتك على الاستعداد وما يمكن توقعه من طبيبك.

ما يمكنك فعله

  • التزم بأية تعليمات يحددها لك الطبيب قبل الموعد الطبي. عند تحديد الموعد الطبي، اسأل عن أي تعليمات تحتاج إلى اتباعها قبل الزيارة، كتقليل طعامك على سبيل المثال.
  • اكتبْ أيَّ أعراض تشعر بها، ما في ذلك الأعراض التي قد تبدو غير مرتبطة بالسبب الذي حدَّدْت الموعد الطبي من أجله.
  • اكتبْ معلوماتكَ الشخصية الأساسية، بما في ذلك أي ضغوطات شديدة تعرضت لها أو تغييرات حياتية حدثت لك مؤخرًا.
  • أعِدَّ قائمةً بجميع الأدوية، أو الفيتامينات أو المُكمِّلات الغذائية التي تتناوَلها.
  • اطلُب من أحد أفراد العائلة أو صديقٍ المجيء معك. في بعض الأحيان يكون من الصعب تذكر كل المعلومات المقدمة لك خلال موعدك الطبي. قد يَتذكر الشخص الذي يُرافقك شيئًا قد فاتك أو نسيته.
  • دوِّنْ أسئلتك لطرحها على طبيبك.

وقتكَ مع طبيبكَ محدود؛ لذلك سيساعدك إعداد قائمة بالأسئلة على الاستفادة القصوى من وقتكما معًا. رتِّبْ أسئلتَك من الأكثر إلى الأقلِّ أهميةً لتكون مُستعدًّا في حالة لم يَسمح الوقت بطرْح كلِّ الأسئلة. بالنسبة لسرطان البروستاتا، تَشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يَجب طرحها على طبيبك:

  • هل أنا مصاب بسرطان البروستاتا؟
  • ما هو حجم سرطان البروستاتا؟
  • هل انتشر سرطان البروستاتا خارج منطقة البروستاتا؟
  • ما هو مقياس جليسون لدي؟
  • ما هو مستوى مستضد البروستاتا النوعي (PSA) لدي؟
  • هل سأحتاج للمزيد من الفحوصات؟
  • ما خيارات العلاج المتاحة؟
  • هل هناك خيار علاجي تَشعر أنه الأفضل بالنسبة لي؟
  • هل أحتاج إلى علاج السرطان على الفور، أم أنه من الممكن الانتظار لمعرفة ما إذا كان السرطان ينمو؟
  • ما الآثار الجانبية المحتمَلة لكل علاج؟
  • ما فرص شفائي من سرطان البروستاتا؟
  • إذا صادف وجود صديق أو فرد من عائلتي في موقفي، فبماذا توصي؟
  • هل ينبغي عليَّ استشارة مختصٍّ؟ ما تكلفة ذلك، وهل سيُغطيه التأمين الخاص بي؟
  • هل هناك منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يُمكنني أخذُها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي تَنصحُني بها؟

بالإضافة إلى الأسئلة التي أعددتها لطرحها على طبيبك، لا تتردد في طرح المزيد من الأسئلة أثناء الموعد الطبي.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة. إن الاستعداد للإجابة عن أسئلة الأطباء قد يتيح لك المزيد من الوقت لاحقًا لتغطية النقاط الأخرى التي تحتاج إلى مناقشتها. قد يسأل طبيبك الأسئلة التالية:

  • متى أول مرة بدأت تعاني فيها الأعراض؟
  • هل أعراضك مستمرة أم عرضية؟
  • ما مدى شدة الأعراض التي تعانيها؟
  • ما الذي قد يحسن من أعراضك، إذا وُجد؟
  • ما الذي يجعل أعراضك تزداد سوءًا، إذا وُجد؟