أضع الفازلين في أنفي منذ عدة أعوام لتخفيف جفافه. فهل هذا آمن؟
الفازلين آمن للاستخدام عمومًا. ولكن نادرًا ما يُسبب استنشاق المواد الدهنية (الشحوم) - مثل هُلام النفط (الفازلين) أو الزيوت المعدنية - لفترات طويلة حدوث مشكلات بالرئة.
عادةً ينزح هُلام النفط (الفازلين) الذي يوضع داخل فتحتي الأنف إلى الجزء الخلفي من الأنف مع إفرازات الأنف العادية. وبالتالي يتم ابتلاعه. ولكن في حالات نادرة، يمكن أن تدخل كميات صغيرة من الفازلين إلى القصبة الهوائية (الرغامي) والرئتين. وبعد مرور عدة أشهر، يمكن أن يتراكم الفازلين في الرئتين. وربما يؤدي هذا التراكم إلى تورم خطير وتهيج (التهاب) في الرئتين يُعرف باسم الالتهاب الرئوي الشحمي.
وعند بعض الأشخاص، لا يُسبب الالتهاب الرئوي الشحمي الشعور بأي مؤشرات أو أعراض. بينما عند آخرين، يمكن أن يسبب الالتهاب الرئوي الشحمي الكحة، أو ألمًا بالصدر، أو ضيق النفس.
وغالبًا يكتشف الالتهاب الرئوي الشحمي عن طريق فحص الصدر بالأشعة السينية أو التصوير المقطعي المحوسب. وفي بعض الحالات، يتأكد الطبيب من التشخيص بواسطة تنظير القصبات.
عندما يُسبب هُلام النفط (الفازلين) الإصابة بالالتهاب الرئوي الشحمي، عادةً يكون العلاج الوحيد هو التوقف عن استخدامه.
إذا كانت لديك مخاوف بشأن استخدام الفازلين، يمكنك تخفيف جفاف الأنف باستخدام المرذاذ أو المرطب بدلاً منه، أو تجربة رذاذ الأنف الذي يحتوي على محلول ملحي، والذي يصرف بدون وصفة طبية. أما إذا اقتضت حالتك استعمال مادة تشحيم، فاختر نوعًا قابلاً للذوبان في الماء. واحرص على استخدامه باعتدال، وعدم استخدامه عند الاستلقاء لساعات طويلة.
FAQ-20057784
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.