ضرر الشيشة ليس أقل من ضرر السجائر.
الشيشة هي أنبوب مائي. وتشمل الأجزاء الرئيسية حجيرة دخان ووعاء يحتوي على الماء وأنبوب وخرطوم. وتُعرف الشيشة بأسماء أخرى مثل الأرجيلة والنارجيلة والمعسِّل والجوزة.
وعادةً يكون التبغ المستخدم في الشيشة منكّهًا. عند تدخين الشيشة، يُسخن التبغ بواسطة الفحم. ويحرق الفحم التبغ، وينتقل دخان التبغ إلى الوعاء المملوء بالماء. ويستخدم المُدخِّن المَبسم لسحب الدخان. وينتقل الدخان عبر الماء والأنبوب المطاطي وصولاً إلى المَبسم.
والتبغ الموجود في أنبوب الشيشة لا يقل سُمِّية عن الموجود في السجائر. والماء الموجود في الشيشة يقلل درجة حرارة الدخان، لكنه لا يُرشِّح المكونات السامة الموجودة فيه. وقد يستنشق مدخنو الشيشة كمية أكبر من دخان التبغ مقارنة بمدخني السجائر. وذلك لأن جلسة تدخين الشيشة الواحدة قد تستغرق ساعة أو أكثر.
تدخين الشيشة له أخطار كثيرة:
يحتوي دخان الشيشة على مستويات مرتفعة من الكيماويات الضارة، منها القطران وأول أكسيد الكربون والمعادن الثقيلة ومواد كيميائية مسببة للسرطان (المسرطنات). في الواقع، يتعرض مدخنو الشيشة إلى استنشاق أول أكسيد الكربون والدخان أكثر من مدخني السجائر.
وكما هو الحال مع تدخين السجائر، يرتبط تدخين الشيشة بالتالي:
يحتوي دخان الشيشة على مستويات مرتفعة من النيكوتين كالتي يحتوي عليها دخان السجائر. والنيكوتين مادة كيميائية في التبغ تؤدي إلى إدمانه وتجعل الإقلاع عن التدخين صعبًا.
وينطوي دخان الشيشة على العديد من المخاطر المرتبطة بالتدخين السلبي.
ويمكن أن يؤدي تدخين الشيشة من قِبل السيدات الحوامل إلى إنجاب أطفال منخفضي الوزن عند الولادة.
كما أن استخدام أنبوب غير نظيف أو مشاركته مع آخرين أمر محفوف بالمخاطر. إذ يزيد من احتمالات الإصابة بالأمراض التالية:
هناك نوع جديد من الشيشة يسمى الشيشة الإلكترونية، وهي أجهزة تبخير. وفيها تُستخدَم بطارية لتسخين السائل وتحويله إلى بخار يستنشقه المستخدِم. وقد يحتوي السائل على نيكوتين ومنكهات وقد لا يحتوي عليهما. وما زالت الأبحاث عن تأثير الشيشة الإلكترونية في الصحة في مراحلها الأولى. ولكن استخدام أدوات التدخين الإلكترونية، بما فيها الشيشة الإلكترونية، ليس آمنًا لأغلب الأشخاص. وتعاطي التبغ بأي شكل من الأشكال غير آمن لأي شخص.
FAQ-20057920