الورام الليفي العصبي التشخيص والعلاج
التشخيص
لتشخيص الإصابة بالورم العصبي الليفي، يجري لك اختصاصي الرعاية الصحية فحصًا بدنيًا، ويستعرض سيرتك المَرضية.
قد يستلزم الأمر إجراء اختبار تصويري، مثل التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي. فقد تكون الاختبارات التصويرية مفيدة في تحديد موضع الورم. كما يمكن للتصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي اكتشاف الأورام متناهية الصغر، وتحديد الأنسجة المصابة. أما التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، يمكن أن يكشف ما إذا كان الورم سرطانيًا أم لا. فالورم غير السرطاني يُسمى ورم حميد.
قد تؤخذ عينة من الورم الليفي العصبي وتخضع للفحص من أجل التحقق من التشخيص. ويُعرف هذا الإجراء باسم الخزعة. ويلزم أيضًا إجراء الخزعة إذا كان التدخل الجراحي خيارًا علاجيًا مطروحًا.
العلاج
قد لا تكون هناك حاجة لعلاج الورم الليفي العصبي في حال وجود ورم وحيد ليس له أعراض. يراقب اختصاصيو الرعاية الصحية عادةً الورم العصبي الليفي. قد يلزم إجراء جراحة إذا كان الورم يُسبب أعراضًا أو لأغراض تجميلية. وقد يشمل العلاج ما يلي:
- المراقبة. وقد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بمتابعة الورم العصبي الليفي الصغير الذي لا يُسبب أي أعراض. قد يُوصى أيضًا بمتابعة الورم إذا كان يُسبب أعراضًا، ولكنه يقع في منطقة تجعل من الصعب استئصاله. وتشمل المتابعة إجراء فحوصات منتظمة واختبارات تصويرية لمعرفة ما إذا كان حجم الورم يزداد أم لا.
- دواء لعلاج الورم العصبي الليفي الضفيري. اعتُمد دواء سيلوميتينيب (Koselugo) لعلاج الورم الليفي العصبي الضفيري لدى الأطفال المصابين الورام الليفي العصبي من النوع الأول. ينمو الورم الليفي العصبي الضفيري على عدة أعصاب. وبإمكان الدواء تقليص حجمه.
-
إجراء جراحة لاستئصال الورم. يمكن تخفيف الأعراض بإزالة جزء من الورم الليفي العصبي الذي يضغط على الأنسجة المجاورة له أو يُسبب تلف الأعضاء، أو قد يُستأصل بالكامل. ويعتمد نوع الجراحة على موقع الورم وحجمه، وما إذا كان متشابكًا مع أكثر من عصب. وتهدف الجراحة إلى إزالة أكبر قدر ممكن من الورم دون إصابة الأعصاب بمزيد من التضرر.
وقد تحتاج إلى التأهيل الجسدي بعد إجراء الجراحة. يمكن أن يساعدك اختصاصيو العلاج الطبيعي والمعالجون المهنيون على أداء تمارين من شأنها الحفاظ على نشاط عضلاتك ومفاصلك، وتمنع التيبُّس، وتساهم في استعادة وظائفك وشعورك.
- التجارب السريرية. قد تكون مؤهلاً للمشاركة في إحدى التجارب السريرية لاختبار علاج تجريبي.
التجارب السريرية
تعرّف على الدراسات التي تجريها مايو كلينك لتقييم العلاجات والتدخلات والاختبارات الجديدة بهدف الوقاية من هذه الحالة أو الكشف عنها أو علاجها أو السيطرة عليها.
CON-20308117
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.