يشير مصطلح "الوصمة" إلى تكوين نظرة سلبية تجاه الشخص بناءً على سمة يُنظر إليها بوصفها عيبًا. ومن المؤسف أن الكثيرين يتبنون مواقف ومعتقدات سلبية تجاه المصابين بالاعتلالات النفسية، لدرجة أن مصطلح "مرض عقلي" بحد ذاته قد يفاقم من حدة هذه الوصمة، لذا يفضل الكثيرون استخدام مصطلح "حالة صحة عقلية".
يمكن أن تؤدي وصمة العار إلى التمييز. وقد يتخذ التمييز شكلاً صريحًا ومباشرًا، كإلقاء تعليقات سلبية حول الحالة الصحية العقلية أو نمط العلاج، أو قد يكون خفيًا وغير مقصود به الإيذاء، كأن يتجنب البعض التعامل مع المريض بافتراض عدم استقراره النفسي، أو بناءً على تصورات تربط بين حالته الصحية العقلية وميله إلى العنف أو الخطورة. حتى أنت قد تُصدر أحكامًا على نفسك.
يمكن أن تُسبب الوصمة الضرر بالطرق التالية:
هذه بعض الطرق للتعامل مع الوصمة:
فغالبًا يكون إصدار الأحكام من قِبل الآخرين ناجمًا عن عدم فهم حالات الصحة العقلية. وتعلَّم أن تتقبل حالتك دون خجل، وابحث عن الدعم الذي تحتاجه، وساهم في توعية الآخرين وتثقيفهم بشأن طبيعة حالتك، فمن شأن ذلك أن يُحدث تحولاً جذريًا في جودة حياتك.
ART-20046477