التشخيص

غالبًا ما توجد العديد من علامات وأعراض داء لايْم في حالات أخرى، لذلك قد يكون التشخيص صعبًا. والأكثر من ذلك، أنه يمكن للقُرادات التي تنقل داء لايْم نشر أمراض أخرى.

إذا لم تكن مصابًا بالطفح الجلدي المميز لداء لايْم، فقد يستفسر طبيبك حول التاريخ الطبي، متضمنًا ما إذا كنت في الخارج في فصل الصيف، حيث يكون داء لايْم شائعًا، وكذلك إجراء فحص بدني.

يمكن للاختبارات المعملية التي تحدد الأجسام المضادة للبكتيريا أن تساعد على تأكيد التشخيص أو استبعاده. هذه الاختبارات هي الأكثر موثوقية بعد أسابيع قليلة من الإصابة، وذلك بعد أن يستغرق الجسم الوقت لتطوير الأجسام المضادة. وتشتمل على ما يلي:

  • اختبار مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم (ELISA). يكشف اختبارمقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم عن الأجسام المضادة لبكتيريا بوريليا برغدورفيرية، وهو الاختبار المستخدم في الغالب للكشف عن داء لايم. ولكن لأنه يقدم في بعض الأحيان نتائج إيجابية كاذبة، فهو لا يُستخدم كأساس وحيد للتشخيص.

    قد لا يكون هذا الاختبار إيجابيًّا أثناء المرحلة المبكرة من داء لايْم، ولكن الطفح الجلدي مميز بالدرجة الكافية لإجراء التشخيص دون مزيد من الاختبارات للأشخاص الذين يعيشون في المناطق الموبوءة بالقُرادات الناقلة لهذا الداء.

  • اختبار لطخة ويسترن. إذا جاءت نتيجة اختبار مقايسة الممتز المناعي المرتبط بالإنزيم إيجابية، يلجأ الطبيب عادةً لمثل هذا الاختبار لتأكيد التشخيص. في هذا النهج المكون من خطوتين، تكشف لطخة ويسترن عن الأجسام المضادة لعدة بروتينات خاصة ببكتيريا بوريليا برغدورفيرية.

العلاج

Antibiotics are used to treat Lyme disease. In general, recovery will be quicker and more complete the sooner treatment begins.

المضادات الحيوية

  • مضادات حيوية عن طريق الفم. هذا هو العلاج القياسي لداء لايْم في المرحلة المبكرة. عادةً ما يشمل دوكسي سيكلين للبالغين والأطفال الأكبر من سن الثامنة، أو أموكسيسيلين، أو سيفروكزيم للبالغين والأطفال والنساء الحوامل والمرضعات.

    عادةً ما يُوصَى بفترة علاج بالمضادات الحيوية تستمر من أربعة عشر يومًا إلى واحد وعشرين يومًا، لكن تقترح بعض الدراسات أن تستمر الفترة من عشرة أيام إلى أربعة عشر يومًا؛ لأن لهما نفس الفعالية.

  • مضادات حيوية عبر الوريد. قد يُوصي طبيبك بعلاج بالمضادات الحيوية عبر الوريد لفترة تستمر من أربعة عشر يومًا إلى ثمانية وعشرين يومًا إن كان المرض في الجهاز العصبي المركزي. هذا يكون فعالًا في تقليل العدوى، على الرغم من أنه قد يأخذك للتعافي من الأعراض.

    تُسبِّب المضادات الحيوية عبر الوريد أثارًا جانبية متنوعة؛ مثل تقليل عدد خلايا الدم البيضاء، وإسهال متوسط إلى شديد، أو استعمار أو عدوى من كائنات مقاوِمة للمضادات الحيوية ليس لها علاقة بداء لايْم.

تبقى بعض الأعراض مع عدد من المرضى بعد العلاج؛ مثل ألم العضلات والإرهاق. وسببُ هذه الأعراض المستمرة، المعروفة بمتلازمة ما بعد علاج داء لايم، غير معروف، ولا يفيد العلاج بإعطاء المزيد من المضادات الحيوية في هذه الحالة.

يعتقد بعض الخبراء أن بعض المصابين بداء لايْم معرَّضون لخلق استجابة مناعية ذاتية تساهم في هذه الأعراض. وهناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث.

الطب البديل

المضادات الحيوية هي العلاج الوحيد المثبت لداء لايم. يَعتقد بعض الأشخاص الذين يصابون بعلامات وأعراض غير مبرَّرة أو مرض مزمن أنهم مصابون بداء لايم حتى لو لم يشخَّصوا بهذا الداء. توجد مجموعة متنوعة من العلاجات البديلة التي يلجأ إليها المصابون بداء لايم أو الذين يعتقدون أنهم مصابون بهذا الداء.

للأسف، لا يوجد دليل علمي أَثبت فعالية هذه العلاجات، أو أنها لم تُختبر. في العديد من الحالات، قد تكون هذه العلاجات ضارة، وقد تصل إلى حد الموت. إذا كنتَ تفكر في تناوُل أي علاجات بديلة لداء لايم، فتحدَّثْ إلى طبيبكَ أولًا.

الاستعداد لموعدك

من المرجَّح أن تبدأ بمراجعة طبيب العائلة أو ممارس عام والذي قد يقوم بإحالتك إلى طبيب متخصص بالأمراض الروماتيزمية أو الأمراض المعدية أو غيرهم من الأطباء المتخصصين.

إليك بعض المعلومات لمساعدتك في الاستعداد لموعدك الطبي.

ما يمكنك فعله؟

إذا علمت أن قرادة قد عضتك، أو أنك قضيت وقتًا في منطقة معروفة بوجود قُراد مخفي، فتأكد من إخبار طبيبك. جهِّزْ قائمة بما يلي:

  • الأعراض التي ظهرت عليك وموعد ظهورها
  • جميع الأدوية، والفيتامينات والمكملات الغذائية الأخرى التي تتناولها مع تحديد الجرعات
  • الأسئلة التي قد يكون مطلوبًا طرحها على طبيبك.

اصطحب معك أحد أفراد العائلة أو صديق، إذا أمكن، لمساعدتك على تذكر المعلومات التي تتلقاها.

بالنسبة لداء لايْم، تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها على طبيبك:

  • ما السبب المُرجَّح لحدوث هذه الأعراض؟
  • عدا السبب الأكثر احتمالية، ما الأسباب المحتملة الأخرى للأعراض أو الحالة التي أعاني منها؟
  • ما هي الفحوصات التي أحتاج إلى إجرائها؟
  • ما التصرُّف الأمثل؟
  • ما البدائل للطريقة العلاجية الأوَّليَّة التي تقترحها؟
  • أنا لديَّ حالاتٌ صحيَّةٌ أخرى. كيف يمكنني إدارة هذه الحالات معًا على النحو الأفضل؟
  • هل هناك قيود ينبغي عليَّ اتباعها؟
  • هل ينبغي عليَّ استشارة مختصٍّ؟
  • هل هناك أي منشورات أو مطبوعات أخرى يمكنني الحصول عليها؟ ما المواقع الإلكترونية التي تَنصحُني بها؟

لا تتردَّدْ في طرح الأسئلة.

ما يمكن أن يقوم به الطبيب

من المرجَّح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة، بما في ذلك:

  • هل أعراضُك مُستمرَّة أم عرَضِية؟
  • إلى أي مدًى تفاقمت الأعراض؟
  • ما الذي يُحسِّن من أعراضكَ، إن وُجد؟
  • ما الذي يجعَل أعراضَك تزداد سُوءًا، إن وُجِد؟