القمل حشرات صغيرة بلا أجنحة تتغذى على دم الإنسان. ينتشر القمل من شخص إلى آخر من خلال المخالطة اللصيقة ومشاركة الملابس والأغراض الأخرى.
توجد ثلاثة أنواع من القمل:
قمل العانة. ويطلق عليه أيضًا قمل السلطعون. ويعيش على جلد منطقة العانة وشعرها. ويمكن العثور عليه أيضًا، في حالات قليلة، على شعر الجسم الخشن مثل شعر الصدر أو الحواجب أو الرموش. ويختلف عن قمل الرأس وقمل الجسم. فهو يشبه السلطعونات الصغيرة.

يعيش قمل الرأس على فروة الرأس ويتغذى على دمها. يُلاحظ غالبًا قمل الرأس بوضوح عند خط الشعر فوق الرقبة وفوق الأذنين. يلتصق بيض القمل (يُسمى الصئبان) بخصلات الشعر. الصئبان صغيرة جدًا وقد تصعب رؤيتها بالعين المجردة.
تتضمَّن أعراض القمل الشائعة ما يلي:

يتغذى قمل الرأس على الدم من فروة الرأس. تضع أنثى القمل بيضها الذي يلتصق بخصلات الشعر، ويُسمى الصئبان.
لا يحتاج معظم المصابين بقمل الرأس إلى زيارة اختصاصي رعاية صحية. إذا لم تكن واثقًا من أن ما تراه قمل، فاتصل باختصاصي الرعاية الصحية.
بالنسبة إلى قمل العانة، راجع اختصاصي الرعاية الصحية لمعرفة ما إذا كانت لديك عدوى أخرى منقولة جنسيًا. يحتاج الأطفال المصابون بقمل العانة إلى رؤية اختصاصي رعاية صحية للتحقق من وجود أي مؤشرات على الانتهاك الجنسي.
القمل حشرات تتغذَّى على دم الإنسان. تعيش على رأس الإنسان وجسمه ومنطقة العانة. تنتقل العَدوى بالقمل عن طريق ملامسة القمل أو بويضاته.
في حال الإصابة بقمل الرأس، تفرز الأنثى مادة لاصقة تُثبِّت بها كل بويضة عند قاعدة الشعرة. وتفقس هذه البويضات خلال ستة إلى تسعة أيام. أما قمل الجسم فعادةً يضع بويضاته في ثنيات الملابس.
أما الطريقة الأكثر شيوعًا لانتقال قمل العانة فمن خلال العلاقات الجنسية. أما وجود قمل العانة عند الأطفال فيشير إلى انتهاكٍ جنسي محتمل.
القمل يزحف، لكنه لا يقفز ولا يطير. يمكنه العيش مدة يوم إلى يومين خارج الجسم. ينتقل قمل الرأس والجسم من خلال:
ينتقل قمل الرأس في الغالب عبر التلامس المباشر بين رأس وآخر. لذا فإن خطورة انتشار قمل الرأس تكون أكبر بين الأطفال الذين يلعبون أو يذهبون إلى المدرسة معًا.
يعيش الأشخاص المعرضون بشكل أكبر لخطر الإصابة بقمل الجسم عادةً في أماكن مزدحمة وغير نظيفة. ومنها مخيمات اللاجئين والملاجئ ومخيمات المشردين.
تزيد ممارسة الجماع مع شخصٍ مصاب بالقمل من خطر الإصابة بقمل العانة.
من الصعب منع انتشار قمل الرأس بين الأطفال في المدارس أو الأماكن التي تقدِّم رعاية الأطفال. إن السياسات التي تمنع ملامسة الشعر والرأس بين الأشخاص يمكن أن تساعد في الوقاية من انتشاره. يكون احتمال انتشار قمل الرأس من خلال الأشياء التي تلامس الشعر أو الرأس ضئيلاً. ولكن يمكنك تقليل خطر الإصابة بقمل الرأس من خلال عدم مشاركة أدوات الشعر، مثل الفرشاة أو الأشياء التي تلامس الرأس، مثل القبعات أو الأوشحة.
لمنع الإصابة بقمل الجسم، تجنَّب الاتصال الجسدي الوثيق أو مشاركة الفراش أو الملابس مع أي شخص مصاب بالعَدوى. كما يمكن أن يساعد الاستحمام المُنتظم وتغيير الملابس على الأقل مرة واحدة في الأسبوع على منع انتشار قمل الجسم.
ولمنع الإصابة بقمل العانة، تجنَّب الاتصال الجنسي أو مشاركة أغطية الفراش أو الملابس مع أي شخص مصاب بالعَدوى. وإذا كان الشخص يُعالَج من قمل العانة، فيجب أيضًا معالجة الزوج/الزوجة.