لا، على الأرجح. إصابات الرأس الناتجة عن اللعب أو ممارسة الألعاب الرياضية من مثيرات القلق الشائعة بين الآباء والأمهات، ولكن نادرًا ما يسبب نتوء الرأس إصابة خطيرة.
تصل كمية وفيرة من الدم إلى الجبهة وفروة الرأس. وغالبًا تؤدي الإصابات في تلك المناطق إلى نزف تحت الجلد. وعندما يكون هذا النزف في منطقة واحدة فقط، يسبب كدمات وتورمًا، أو ما يُعرف بالورم الدموي. وتذكَّر أنه حتى أحد صدمات الرأس الصغيرة قد تسبب تورمًا كبيرًا.
قد تزيد سرعة الأطفال وقوت اندفاعهم وحجم أجسامهم، مثل المراهقين مقارنة بالأطفال الصغار، احتمال حدوث إصابة خطيرة. يمكن كذلك أن تزيد القوى المرتبطة بالاصطدام، مثل الاصطدام بأرضية خرسانية أو سطح صلب، احتمال حدوث إصابة خطيرة.
توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بالاتصال بأحد أعضاء فريق الرعاية الصحية لطفلك عند حدوث أي شيء أكثر من بروز خفيف في الرأس.
إذا ظل طفلك في حال انتباه دائم وكان يتحرك كالمعتاد له ويستجيب لك، فإن الإصابة على الأرجح خفيفة، ولا تحتاج عادةً إلى إجراء فحوصات إضافية.
في بعض الأحيان قد يكون اصطدام الرأس شديدًا إلى درجة تسبب نزفًا في الدماغ أو حوله. ويمكن لهذا النوع من النزف أن يسبب ورمًا دمويًا داخل الجمجمة، حالة مَرَضية خطرة تضغط على الدماغ.
توجَّه إلى اختصاصي الرعاية الصحية خلال يوم أو يومين بعد تعرض الرأس للإصابة إذا استمرت الأعراض، حتى وإن لم تستلزم الحالة الرعاية الطبية الطارئة.
اطلب المساعدة الطبية الطارئة في حال تعرض طفلك لأي مما يلي:
اطلب الرعاية الطبية الطارئة أيضًا في حال ظهور الأعراض التالية على طفلك بعد إصابة الرأس، إذ قد تكون علامة على ارتجاج في المخ:
FAQ-20058442