التشخيص

أثناء زيارات صحة الطفل، يبحث الأطباء عادةً عن خلل التنسُّج الوركي عن طريق تحريك ساقَي الرضيع في مجموعة متنوِّعة من المواضع التي تُساعِد في الإشارة إلى ما إذا كانت عظام مِفصل الورك تتَّسِق بطريقة صحيحة أم لا.

قد يَصْعُب تشخيص الحالات الخفيفة من خلل التنسُّج الوركي، وقد لا يبدأ في التسبُّب في حدوث مشكلات حتى تُصبِح شابًّا بالغًا. إذا اشتبه طبيبكَ في إصابتكَ بخلل التنسُّج الوركي، فقد ينصحكَ بإجراء اختبارات تصوير، مثل الأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية.

العلاج

يعتمد علاج خلل التنسُّج الوركي على عمر الشخص المُصاب ومدى تلف الورك. عادةً ما يُعالج الرُّضَّع باستخدام دعامة لينة، مثل Pavlik harness، لتثبيت الجزء الكروي من المفصل في مكان التجويف الخاص به جيدًا لعدة أشهر. وهذا يساعد التجويف على أن يأخذ شكل هذه الكرة.

لا تعمل الدعامة مع الرُّضَّع الأكبر من ستة أشهر أيضًا. وبدلًا منها، قد يُحرِّك الطبيب العظام في مكانها الصحيح ثم يثبتها فيه لعدة أشهر باستخدام الدعامة الكاملة للجسم. في بعض الأحيان تكون هناك حاجة إلى جراحة لضبط عظام المفصل معًا بصورة صحيحة.

إذا كان خلل التنسُّج أكثر شدَّة، فيمكن تصحيح موضع تجويف الحوض أيضًا. في قطع عظام الورك حول الحق، يتم قطع التجويف وفصله من الحوض ومن ثَمَّ إعادة وضعه بحيث يتطابق مع الجزء الكروي على نحو أفضل.

قد تكون جراحة استبدال الورك خيارًا متوفرًا أمام الأشخاص الأكبر سنًّا الذين قد تعرضوا لتلف الورك مع مرور الوقت بسبب خلل التنسُّج، مما أدَّى إلى الإصابة بالتهاب مفاصل موهن.

الاستعداد لموعدك

ربما تحتاج أولاً إلى استرعاء انتباه طبيب العائلة لديك إلى النظر في هذه الأعراض. قد يحيلك أو تحيلك إلى أحد أخصائيي تقويم العظام.

ما يمكنك فعله

قد تحتاج قبل الذهاب لموعدك مع الطبيب إلى ما يلي:

  • كتابة أي علامات وأعراض تشعر بها، بما في ذلك أي علامات قد تَبدو غير مرتبطة بالسبب الذي حددت له موعدك الطبي.
  • أعِدَّ قائمةً بجميع الأدوية، أو الفيتامينات أو المُكمِّلات الغذائية التي تتناوَلها.
  • اطلُب من أحد أفراد العائلة أو صديقٍ المجيء معك. في بعض الأحيان يكون من الصعب تذكر كل المعلومات المقدمة لك خلال موعدك الطبي. قد يَتذكر الشخص الذي يُرافقك شيئًا قد فاتك أو نسيته.
  • طلب إرسال نسخة من السجلات الطبية السابقة إلى طبيبك الحالي، إذا كنت تُغيِّر الأطباء.
  • دوِّن الأسئلة التي تَوَدُّ طرحها على الطبيب.

وقتك مع الطبيب محدود، لذا فقد يساعدك إعداد قائمة من الأسئلة على تحقيق أقصى استفادة من وقتكما معًا. قد تشمل بعض الأسئلة الأساسية التي قد ترغب في طرحها على طبيبكَ ما يلي:

  • ما أكثر الأسباب احتمالًا لإصابتي بهذه الأعراض؟
  • ما هي الفحوصات التي قد أحتاج إلى إجرائها؟ هل تحتاج هذه الفحوصات لأيِّ تحضيرات خاصة؟
  • ما السُّبُل العلاجية المتاحة، وما العلاج الذي تُوصِيني به؟
  • ما أنواع الآثار الجانبية التي يمكن أن أتوقَّعها من العلاج؟
  • هل تُوجد أي بدائل عن المنهج الابتدائي الذي اقترحته؟
  • أنا لديَّ حالاتٌ صحيَّةٌ أخرى. كيف يُمكِنُني التعامل بأفضل طريقة مُمكِنة مع هذه الحالات معًا؟
  • هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذُها معي للمنزل؟
  • هل يُمكنك التوصية بأي مواقع إلكترونية لمزيد من المعلومات حول حالتي؟

إضافةً إلى الأسئلة التي أعددتها لطرحها على طبيبك، لا تتردد في طرح أي أسئلة في أي وقت تشعر فيه بعدم فهمك لأمر ما أثناء موعدك مع الطبيب.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك طبيبك عددًا من الأسئلة. قد يحفظ لك الاستعداد للإجابة عن الأسئلة مزيدًا من الوقت للتطرق إلى أي نقاط تريد أن تركز عليها. قد يسأل طبيبك الأسئلة التالية:

  • متى بدأت أنت أو طفلك تعاني الأعراض لأول مرة؟
  • هل أعراضك مستمرة أم عرضية؟
  • هل هناك أي شيء يبدو أنه يحسن من أعراضكِ؟
  • ما الذي يجعل أعراضك تزداد سوءًا، إن وُجد؟
  • في حالة تشخيصك أنت أو طفلك بالإصابة بخلل التنسج في الورك، فمتى تم إجراء هذا التشخيص وأين؟