هل يمكن أن يتسبب نقصان فيتامين "د" بضغط الدم المرتفع؟

إجابة من شيلدون جي شيبس، (دكتور في الطب)

من المتعارف عليه قديمًا أن الحصول على كمية قليلة جدًّا من فيتامين D يُضعِف العظام. ولكن عندما نأتي بالحديث إلى صحة القلب، فإن الدور الذي قد يلعبه فيتامين D يصبح أقل وضوحًا.

وقد يكون نقص فيتامين D مرتبطًا بأمراض القلب وزيادة خطورة ضغط الدم المرتفع (ارتفاع ضغط الدم). ومع ذلك هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث. من المبكر جدًّا القول بما إذا كان الانخفاض البالغ في فيتامين D يسبب ضغط الدم المرتفع، أو ما إذا كانت مكملات فيتامين "د" لها أي دور في علاج ضغط الدم المرتفع.

ومع ذلك، فلا يزال فيتامين D أحد العناصر الغذائية المهمة للتمتع بصحة جيدة بشكل عام. توصي الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب بالحصول على 600 وحدة دولية (IU) من فيتامين D يوميًّا بالنسبة للبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 19 إلى 70 عامًا. أما بالنسبة لمَن تصل أعمارهم إلى 71 عامًا فأكبر، فإن الجرعة الموصى بها تزيد إلى 800 IU يوميًّا.

يتساءل بعض الأطباء عن مدى كفاية هذه المستويات، ويعتقدون بأن الحصول على مقدار أكبر من فيتامين D يمكن أن يكون مفيدًا للكثير من الأشخاص. ومع ذلك، توصي الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب بتجنب البالغين لجرعة تزيد عن 4000 IU يوميًّا.

في حالة قلقك من حصولك على مقدار ضئيل — أو كبير للغاية — من فيتامين D، استشِرْ طبيبك. فمن المحتمل أن يوصي بإجراء اختبارات الدم لفحص مستوى فيتامين D في الدم.

يُعد الفحص لتحديد نقص فيتامين D أمرًا ضروريًّا عند الأمريكيين الأفارقة، والأشخاص الآخرين ذوي البشرة الداكنة. يتمتع ذوي البشرة الداكنة بمستويات أعلى من الميلانين، وهو الصبغ الذي يعطي الجلد لونه. كلما زادت نسبة الميلانين لديك، كان من الصعب على الجلد صنع فيتامين D من ضوء الشمس.

الأشخاص الآخرين الذين يمكنهم الاستفادة من الفحص لتحديد حجم النقص في فيتامين D يتضمنون:

  • الأشخاص الذين لا يتعرَّضون لأشعة الشمس لوقت طويل
  • البالغين الأكبر سنًّا
  • الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية معينة تجعل من الصعب عليهم امتصاص فيتامين D
Jan. 14, 2020