الربيع هو الفصل الذي تظهر فيه براعم الزهور وتزهر فيه الأشجار، أما إذا كنت ضمن ملايين الأشخاص الذين لديهم حساسية موسمية، فقد يعني الربيع بالنسبة لك العطاس والاحتقان وسيلان أنفي وغير ذلك من الأعراض المزعجة. قد تجعلك الحساسية الموسمية، التي يُطلق عليها أيضًا اسم حُمّى القش والتهاب الأنف التحسُّسي، إنسانًا تعيسًا. لكن قبل أن تختار الزهور البلاستيكية والعشب الاصطناعي، جرِّب هذه الإستراتيجيات البسيطة لتظل الحساسية الموسمية تحت السيطرة.
للحد من التعرض للأشياء التي تثير مؤشرات الحساسية وأعراضها (مسببات الحساسية):
يمكن أن تظهر مؤشرات الحساسية الموسمية وأعراضها عند وجود كثير من حبوب اللقاح في الهواء. ويمكن للخطوات التالية مساعدتك في تقليل احتمالات التعرض لها:
لا يوجد منتج سحري يمكنه تنقية الهواء في منزلك من كل مسببات الحساسية، ولكن قد تفيدك المقترحات التالية:
هناك أنواع متعددة من الأدوية التي يمكن الحصول عليها من دون وصفة طبية، وهي تساعد في تخفيف أعراض الحساسية. ومنها:
يُعد غسل الممرات الأنفية بمحلول ملحي (الإرواء الأنفي) وسيلة سريعة وفعالة وغير مكلفة لتهدئة احتقان الأنف. إذ يؤدي الغسل إلى التخلص من المخاط ومسببات الحساسية مباشرةً بإخراجها من الأنف.
ويمكن شراء المحاليل الملحية جاهزة أو على هيئة مجموعات تضاف إلى الماء. وسواء استخدمت المحلول الملحي المحضّر في المنزل أو من مجموعة جاهزة، استخدم الماء المعبأ في زجاجات للحد من احتمالات الإصابة بالعدوى.
تتكون المحاليل المنزلية من 1 كوارت (1 لتر) ماء و 1.5 ملعقة صغيرة (7.5 ملليلترات) من الملح النقي وملعقة صغيرة (5 ملليلترات) من صودا الخَبز.
اغسل أداة الإرواء بعد كل استعمال بماء نظيف، واتركها مكشوفة لتجف في الهواء.
يُستخدم عدد من العلاجات الطبيعية لعلاج أعراض حمى القش. تشمل العلاجات التي يمكنها تحسين الأعراض مستخلصات شجيرة القبيعة والسبيرولينا (نوع من الطحالب المجففة) وغيرهما من العلاجات العُشبية. بناءً على العدد المحدود من التجارب السريرية جيدة التصميم، لا توجد أدلة كافية تُثبت سلامة هذه العلاجات وفعاليتها.
وقد أظهرت نتائج دراسات الوخز بالإبر فائدة محدودة محتملة، ولكن نتائج الدراسات كانت متضاربة.
استشِر الطبيب قبل تجربة أي علاجات بديلة.
بالنسبة إلى العديد من الأشخاص، يكون تجنب المؤرجات (المواد المسببة للحساسية) وتناول الأدوية المتاحة دون وصفة طبية إجراءً كافيًا لتخفيف الأعراض. ولكن إذا كانت الحساسية الموسمية ما زالت تزعجك، فلا تستسلم. يتوفر عدد من العلاجات الأخرى.
إذا كنت مصابًا بحساسية موسمية، فقد يطلب منك الطبيب إجراء فحوصات متعلقة بالجلد أو اختبارات دم لاكتشاف أيً من المؤرجات تحديدًا قد سببت لك تلك الأعراض. وتفيد الاختبارات في تحديد الخطوات التي عليك اتباعها لتجنب مسببات بعينها وتحديد العلاجات التي يرجَّح أنها مناسبة لحالتك.
يعد التطعيم بالحقن ضد التحسس (العلاج المناعي للمؤرجات "مسببات الحساسية") خيارًا جيدًا بالنسبة إلى بعض المرضى. يتضمن هذا العلاج، الذي يُعرف أيضًا باسم إزالة التحسس، حقنات منتظمة تحتوي على كميات ضئيلة من المادة المسببة للحساسية. ومع الوقت، تعمل تلك الحقنات على تقليل استجابة الجهاز المناعي المسببة لتلك الأعراض. في بعض أنواع الحساسية، يكون العلاج عبارة عن أقراص توضع تحت اللسان.
ART-20048343