لمعرفة ما إذا كنت مصابًا بالتثدي الذَكَري، يبدأ أحد أعضاء فريق الرعاية الصحية بطرح بعض الأسئلة عليك. على سبيل المثال، يُرجّح أن تُطرَح عليك أسئلة عن الأعراض التي تشعر بها والأدوية التي تأخذها. كما يُجرى فحص طبي لتقييم أنسجة الثدي ومنطقة البطن والأعضاء التناسلية.
من المحتمل أن يطلب منك فريق الرعاية الصحية إجراء مجموعة من الاختبارات، والتي يمكن أن تساعد على إيجاد سبب محتمل للتثدي الذَكَري أو البحث عن حالات مرَضية يمكن أن تُسبب أعراضًا مشابهة. كما يمكن إجراء اختبارات للتأكد من عدم وجود إصابة بسرطان الثدي. قد تحتاج إلى إجراء فحوصات مثل:
سيسعى فريق الرعاية الصحية إلى التأكد من أن تورّم الثدي ناتج عن التثدي الذَكَري وليس عن حالة مرَضية أخرى. ومن الحالات الأخرى التي يمكن أن تُسبب أعراضًا مشابهة ما يلي:
غالبًا يختفي التثدي الذَكَري بمرور الوقت دون علاج. لكن إذا كان ناتجًا عن حالة مرَضية، فقد تستلزم تلك الحالة العلاج.
إذا كان سبب التثدي الذَكَري دواءً معينًا، فاستفسر من فريق الرعاية الصحية عن الخيارات المتاحة. قد يوصي الطبيب بإيقاف الدواء أو تجربة دواء آخر.
غالبًا لا تتطلب حالات التثدي الذَكَري لدى المراهقين علاجًا طبيًا، خاصةً عندما تكون ناتجة عن التغيرات الهرمونية الطبيعية المصاحبة لمرحلة البلوغ. وفي هذه الحالات، قد يوصي الفريق الطبي بمتابعة الحالة دوريًا كل ثلاثة إلى ستة أشهر لمراقبة مدى تحسنها تلقائيًا، إذ عادةً يتلاشى التثدي الذَكَري لدى المراهقين دون تدخل علاجي في غضون فترة لا تتجاوز السنتين.
قد تستلزم حالة التثدي الذَكَري العلاج إذا لم تتحسن تلقائيًا. وقد يساعد العلاج أيضًا إذا سببت الحالة ألمًا أو إيلامًا عند اللمس أو حرجًا للمصاب.
قد تفيد بعض الأدوية المستخدمة لعلاج سرطان الثدي وحالات أخرى بعضَ البالغين المصابين بالتثدي الذَكَري. ومنها:
تعتمد إدارة الغذاء والدواء الأمريكية هذه الأدوية في الولايات المتحدة. إلا أن هذا الاعتماد لا يشمل استخدامها خصيصًا لعلاج حالات التثدي الذَكَري.
قد يستمر تضخم الثديين حتى بعد الانتظار ليتلاشى التثدي الذَكَري تلقائيًا أو استنفاد المحاولات العلاجية بالأدوية المخصصة. وفي حال استمرار الأعراض أو كان المظهر العام مسببًا للانزعاج، فقد تكون الجراحة أحد الخيارات العلاجية المتاحة:
وهناك خياران لإجراء جراحة التثدّي الذَكَري، ألا وهما:
قد يتسبب تضخم الثدي لدى الرجال المصابين بالتثدي الذَكَري في شعورهم بالتوتر والحرج، خاصةً مع صعوبة إخفاء هذه الحالة. وقد تشكل أحيانًا تحديًا يمس ثقة الفرد بنفسه وقد تؤثر سلبًا في علاقاته العاطفية. أما في مرحلة البلوغ، فقد يجعل التثدي الذَكَري المراهقين عُرضة للسخرية من الأقران أيضًا. قد يجعل أنشطةً مثل السباحة أو تغيير الملابس في غرفة خلع الملابس تجربة مؤلمة نفسيًا.
مهما كان عمرك، فقد يولد التثدي الذَكَري شعورًا بعدم الرضا عن مظهر الجسم. لكن يمكنك اتخاذ خطوات تساعدك على التأقلم مع هذه الحالة، منها: