التشخيص
لتشخيص عَدوى الإشريكية القولونية، يرسل اختصاصي الرعاية الصحية عينةً من البراز إلى المختبر للتحقق من وجود بكتيريا الإشريكية القولونية.
العلاج
يتماثل معظم المصابين بعَدوى الإشريكية القولونية المسببة للإسهال للشفاء من تلقاء أنفسهم. ويُنصح بالراحة الجيدة وشرب السوائل لوقاية الجسم من الجفاف. تجنب تناول الأدوية المضادة للإسهال، لأنها تبطئ عمل الجهاز الهضمي وتمنع جسمك من التخلص من السموم.
قد يلجأ المصابون بعَدوى شديدة بالإشريكية القولونية المسببة للإسهال، أو الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات، إلى تناول مضاد حيوي للمساعدة في القضاء على العَدوى. ولكن في حالة المصابين بسلالة قد تؤدي إلى نوع مهدد للحياة من أنواع الفشل الكلوي يُطلق عليه اسم "متلازمة انحلال الدم اليوريمي"، فإن تناول المضادات الحيوية قد يرفع درجة الخطورة.
إذا أدت عَدوى الإشريكية القولونية إلى حدوث هذه المتلازمة، فستتطلب الحالة تلقي العلاج داخل المستشفى. وقد يشمل ذلك تزويد الجسم بالسوائل عبر الوريد، ونقل الدم من متبرعين، وغسيل الكلى، وهو إجراء لتخليص الكليتين من الفضلات.
نمط الحياة والعلاجات المنزلية
اتبع هذه النصائح للوقاية من فقدان السوائل (يُطلق عليه الجفاف) ولتخفيف الأعراض خلال مرحلة التعافي:
- تناوَل الكثير من السوائل الصافية. قد يساعد شرب الماء أو المَرَق أو المشروبات الغنية بالمعادن والمعروفة بمحاليل تعويض السوائل المفقودة في إعادة التوازن الكهرلي للجسم. لا تشرب عصير التفاح والكمثرى أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو الكحوليات.
- تجنب تناول أطعمة معينة. يمكن أن تؤدي مشتقات الحليب أو الأطعمة الدهنية أو الأطعمة الغنية بالألياف أو الأطعمة الغنية بالملح والتوابل إلى تفاقم الأعراض.
يمكنك العودة إلى النظام الغذائي المعتاد عند بدء الشعور بالتحسن.
الاستعداد لموعدك
لا يراجع معظم الأشخاص اختصاصي الرعاية الصحية بسبب عَدوى الإشريكية القولونية. لكن إذا كانت الأعراض شديدة، فننصحك بزيارة اختصاصي الرعاية الصحية الذي يتابع حالتك أو الذهاب إلى قسم الطوارئ.
إليك بعض المعلومات لمساعدتك في الاستعداد لموعدك الطبي.
ما يمكنك فعله
جهّز قائمة بما يلي:
- الأعراض التي تشعر بها وتوقيت بدء ظهورها.
- المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي تغيّرات حديثة في حياتك أو سفر وأي حالات طبية أخرى لديك.
- جميع الأدوية والفيتامينات والمكمّلات الغذائية التي تتناولها، مع ذكر الجرعات.
- الأسئلة التي ترغب في طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية.
في حال الإصابة بعَدوى الإشريكية القولونية، قد تشمل الأسئلة ما يلي:
- ما أكثر الأسباب المحتملة لإصابتي بهذه الأعراض؟
- ما هي الاختبارات التي أحتاج إلى إجرائها؟
- هل توجد علاجات لهذه العدوى؟
- هل ستكون هناك آثار طويلة الأمد لهذه الحالة؟
- كيف يمكنني الوقاية من تكرار هذه الحالة؟
- هل تتوفر كتيّبات أو مواد مطبوعة يمكنني الحصول عليها؟ ما المواقع الإلكترونية التي تنصح بزيارتها؟
ما المُتوقع من طبيبك
قد يطرح عليك اختصاصي الرعاية الصحية الأسئلة التالية:
- كم مرة تُخرج برازًا رخوًا؟
- هل تتقيأ؟ إذا كانت الإجابة نعم، فكم مرة؟
- هل يحتوي القيء أو البراز على عصارة صفراوية أو مخاط أو دم؟
- هل أُصبت بحُمّى؟ إذا كان الأمر كذلك، فكم بلغت درجتها؟
- هل يعاني أي شخص في المنزل من الأعراض نفسها؟
ما الذي يمكنك القيام به في هذه الأثناء
إذا كنت مصابًا أنت أو طفلك بعَدوى الإشريكية القولونية، فلا تستخدم الأدوية المضادة للإسهال، فخروج البراز الرخو هو إحدى طرق تخلص الجسم من السموم، وأخذ دواء مضاد للإسهال يبطئ عملية التخلص من السموم. كما يجب تناول رشفات صغيرة من السوائل لتعويض ما فقده الجسم خلال فترة الإصابة بالإسهال، كلما أمكن ذلك.