نظرة عامة

التهابات الجلد هي مصطلح عام يصف تهيُّج الجلد. التهاب الجلد هو حالة عامة يكون لها أسباب عديدة وتَحدُث بأشكال عديدة. وهو يتضمَّن الحكة، أو جفاف الجلد، أو الطفح الجلدي، أو التورُّم، أو الاحمرار. أو قد يُسبِّب ظهور بثور على الجلد، أو قروح ونز وتقشُّر وتفتُّت الجلد. تشمل الأمثلة عن هذه الحالة التهاب الجلد التأتُّبي (الإكزيما)، وقشرة الرأس، والتهاب الجلد التماسي.

الالتهابات الجلدية ليست معدية، ولكنها يُمكن أن تجعلكَ غير مرتاح ومفتقدًا للثقة في نفسك. يُساعد الترطيب بانتظام على التحكُّم في الأعراض. قد يتضمَّن العلاج أيضًا مراهم علاجية، وكريمات، وشامبوهات.

رعاية التهاب الجلد في Mayo Clinic (مايو كلينك)

الأعراض

قد يبدو كل نوع من التهاب الجلد مختلفًا إلى حد ما، ومن الممكن أن يُصيب أجزاءً مختلفة من جسمك. وتتضمَّن مُؤشِّرات وأعراض الإصابة بأنواع التهاب الجلد المختلفة ما يلي:

  • التهاب الجلد التأتُّبي (الأكزيما). عادةً ما يبدأ في الطفولة، ويَشيع حدوث هذا الطفح الجلدي الأحمر المسبِّب للحكَّة بين ثنيات الجلد — في المِرفَقين، وخلف الركبتين وفي مقدِّمة العنق. قد يتسرَّب سائل من الطفح الجلدي عند حكه، ويُمكن أن تتكوَّن قشرة عليه. قد تتحسَّن حالة المصابين بالتهاب الجلد التأتُّبي (الأكزيما) ثم تحتدم موسميًّا.
  • التهاب الجلد التماسي. يحدث هذا الطفح الجلدي الأحمر اللاسع والمثير للحكة عندما يلامس الجلد موادَّ مهيجة أو مثيرة للتفاعل التحسسي. وقد تتكوَّن البثور.
  • التهاب الجلد الدهني. تتسبَّب هذه الحالة في ظهور بقع قشرية واحمرار الجلد وقشرة رأس مزمنة. وعادةً ما تصيب المناطق الدهنية من الجسم، مثل الوجه وأعلى الصدر والظهر. ويُمكن أن تستمرَّ حالة التهاب الجلد الدهني لفترة طويلة مع فترات من التحسُّن ثم الاحتدام الموسمي. وتُعرَف هذه الحالة في الرضع باسم قرف اللبن.
  • الأكزيما الجريبية. في هذا النوع، يزداد سُمك الجلد المصاب وتظهر نتوءات في جُريبات الشعر. وتَشيع هذه الحالة لدى الأمريكيين من أصل أفريقي ولدى الأشخاص أصحاب البشرة البنية الداكنة.

متى يجب مراجعة الطبيب

يُرجَى الرجوع إلى الطبيب في الحالات التالية:

  • إذا شعرت بعدم الراحة بسبب الأرق أو عدم التركيز في روتينك اليومي.
  • إذا شعرت بألم في الجلد
  • إذا كان لديك شك بأن جلدك مصاب بالعدوى
  • إذا حاولتَ إجراء خطوات الرعاية الذاتية واستمرت العلامات والأعراض

الأسباب

وتتضمَّن أسباب الإصابة بأكثر أنواع التهاب الجلد شيوعًا ما يلي:

  • التهاب الجلد التأتُّبي (الأكزيما). يرتبط هذا النوع من التهاب الجلد على الأرجح بالبشرة الجافة، أو الاختلاف الجيني، أو خلل وظيفة الجهاز المناعي، أو عدوى الجلد، أو التعرُّض للمواد المسبِّبة للحساسية سواء الطعام أو المواد المنقولة جوًّا أو ملامستها، أو مجموعة من هذه العوامل.
  • التهاب الجلد التماسي. تنتج هذه الحالة من ملامسة شيء ما يُهيِّج جلدكَ أو يُسبِّب تفاعُلًا تحسسيًّا. وتتضمن المهيِّجات أو مسبِّبات الحساسية اللبلاب السامَّ، والعطور، والمجوهرات المطعَّمة بالنيكل، والمنظفات، والمواد الحافظة الموجودة في العديد من أنواع الكريم والغسول.
  • التهاب الجلد الدهني. قد تحدث هذه الحالة بسبب فطر خميري يوجد في الإفراز الدهني للجلد.

عوامل الخطر

تتضمن عوامل خطر التهاب الجلد ما يلي:

  • العمر. يمكن أن يحدث التهاب الجلد في أي عمر، ولكن يبدأ عادةً التهاب الجلد التأتُّبي (الإكزيما) في الطفولة المبكرة.
  • الحساسية والربو. الأشخاص الذين لديهم تاريخ شخصي أو عائلي يتضمن الإكزيما أو الحساسية أو حمى القش أو الربو أكثر عرضةً للإصابة بالتهاب الجلد التأتبي.
  • الوظيفة. الوظائف التي تجعلك تلامس معادن أو مذيبات أو مواد تنظيف محددة تزيد من خطر إصابتك بالتهاب الجلد التماسي. يرتبط كونك أحد العاملين في الرعاية الصحية بإكزيما اليد.
  • الحالات الصحية قد يزداد خطر تعرضك للإصابة بالتهاب الجلد المثِّيِّ إذا كنت مصابًا بحالات صحية معينة، مثل فشل القلب الاحتقاني ومرض باركنسون وفيروس نقص المناعة البشرية/ الإيدز.

المضاعفات

قد يسبب هرش الطفح الجلدي المثير للحكة المرتبطة بالتهاب الجلد التأتبي قروحًا مفتوحة، والتي يمكن أن تُصاب بالعدوى. يمكن أن تنتشر عدوى الالتهابات الجلدية وأن تكون مهددة للحياة في حالات نادرة.

الوقاية

احرص على ارتداء ملابس واقية عند أداء مهمة تنطوي على استخدام مواد مهيجة أو مواد كيميائية كاوية.

تجنب الإصابة بجفاف الجلد باتباع هذه العادات عند الاستحمام:

  • الاغتسال أو الاستحمام في وقت قصير. حدد وقت الاستحمام أو الاغتسال بحيث لا يتجاوز من 5 إلى 10 دقائق. استخدم المياه الدافئة بدلًا من الساخنة. كذلك، قد يكون حمام الزيت مفيدًا.
  • استخدم منظف لطيف غير صابوني. اختر أنواع منظفات غير صابونية وخالية من العطور المضافة. قد تسبب بعض أنواع الصابون جفاف الجلد.
  • جفف جسمك بلطف. بعد الاستحمام، ربت بلطف على بشرتك لتجفيفها باستخدام منشفة ناعمة.
  • رطب جلدك. بينما ما يزال جلدك رطبًا، رطبه باستخدام زيت أو كريم أو مرطب. جرب أنواعًا مختلفة من المنتجات حتى تجد المناسب لك. وعلى نحو مثالي، فإن المنتج الأنسب لك سيكون آمنًا، وفعالًا، وخالٍ من العطور المضافة، وسعره في متناول يدك. وقد أظهرت دراستان صغيرتان أن وضع مرطب واقي على جلد الرضع الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالتهاب الجلد التأتُّبي قلَّلَ من حدوث الحالة بنسبة تصل إلى 50 في المئة.