لا يُفتَرض أن توقف جائحة كوفيد 19 جميع الأنشطة الخارجية الممتعة. فيما يلي العديد من الأنشطة الخارجية الممتعة التي لا يزال بإمكانك الاستمتاع بها.

By Mayo Clinic Staff

أثرت جائحة كورونا (كوفيد 19) في أنشطة كثير من الناس. وأدت القيود الصحية العامة الناجمة عن جائحة كوفيد 19 إلى إلغاء المهرجانات والحفلات الموسيقية وغيرها من الفعاليات. وتم الحد من العديد من الأنشطة السياحية والاحتفالات الكبيرة أو تعليقها.

على الرغم من التغييرات التي سببتها جائحة كوفيد 19، لا يزال هناك الكثير من الأنشطة الممتعة التي يمكن القيام بها. في الواقع، قد يكون إيجاد أنشطة ممتعة أكثر أهمية الآن. ففعل شيء ممتع يمكن أن يلهيك عن المشاكل ويساعدك على التأقلم مع تحديات الحياة.

عندما تكون الفعاليات مَحَليَّة ويلتزم الناس بالتباعد، فإن أنشطة الهواء الطلق تشكل خطورة أقل لنشر كوفيد 19 مقارنة بالأنشطة الداخلية. قد تتوفر أنشطة مختلفة حسب طقس المنطقة التي تعيش فيها.

ينتشر فيروس كوفيد 19 بشكل أساسي من شخص لآخر من خلال المخالطة اللصيقة ضمن 6 أقدام (2 متر). ينتشر الفيروس من خلال الرذاذ التنفسي المنطلق في الهواء عند التحدث أو السعال أو التنفس أو العطس. في بعض الحالات، وخاصة في الأماكن المغلقة ذات التهوية السيئة، يمكن أن ينتشر فيروس كوفيد 19 عندما يتعرض الشخص للرذاذ الدقيق الذي يبقى عالقًا في الهواء لعدة دقائق أو ساعات.

عندما تكون في الخارج، يتحرك الهواء النقي باستمرار، مما يؤدي إلى تبديد الرذاذ. وبذلك يقل احتمال استنشاقك لكمية رذاذ موبوءة تكفي لإصابتك بالفيروس المسبب لكوفيد 19. ولكن احرص على ارتداء كمامة عندما يتعذر الحفاظ على مسافة بينك وبين الآخرين.

وللتواجد في الخارج مزايا إضافية أيضًا. إذ يُحسن الروح المعنوية ويمكن أن يخفف شعورك بالتوتر أو الإجهاد أو الغضب أو الاكتئاب. ويمكن أيضًا لأشعة الشمس أن تزود جسمك بفيتامين D.

تزيد المخالطة اللصيقة مع أشخاص لا يعيشون معك من خطر التعرض لشخص مصاب بالفيروس المسبب لكوفيد 19. لهذا السبب، بشكل عام، فإن أي نشاط يسمح لك بالحفاظ على تباعد لا يقل عن 6 أقدام (2 متر) عن الآخرين سيكون أقل خطورة من غيره.

هناك العديد من الأنشطة التي يمكنك الاستمتاع بها بالقرب من المنزل، سواء خلال زيارتك للحديقة العامة أو أثناء قضاء الوقت في الحي الذي تقطنه. رغم تعذر القيام ببعض الأنشطة خلال بعض المواسم، هناك العديد من الطرق لممارسة النشاط البدني في الهواء الطلق على مدار العام. زد نشاطك البدني باتباع هذه الأنشطة الخارجية قليلة الخطورة أثناء جائحة كوفيد 19:

  • المشي والجري والتنزه في الهواء الطلق
  • التزلج وركوب الدراجات
  • صيد السمك أو الطرائد
  • لعب الجولف
  • تسلُّق المرتفعات الصخرية أو الجليدية
  • التجديف أو الغوص أو ركوب الزوارق والقوارب
  • التزلج على الثلج، بما في ذلك التزلج الريفي أو على المنحدرات
  • التزلج بأحذية الجليد
  • التزلج اللوحي على الجليد
  • ركوب المزلجة
  • أحذية المشي على الثلج
  • دروس اللياقة التي تُعْقَد في الهواء الطلق أو عن بُعد وتسمح بوجود مسافة بين المشاركين

تجنب الأرصفة المزدحمة والمسارات الضيقة واختر الطرق التي تسهّل إبقاء مسافة بينك وبين الآخرين. ارتدِ كمامة عندما لا تتمكن من إبقاء مسافة 6 أقدام (2 متر) على الأقل بينك وبين الأشخاص الذين لا يسكنون معك. لا ترتدِ كمامة أثناء ممارسة أنشطة قد تعرّض الكمامة للبلل، مثل السباحة.

ولا تدع الطقس البارد يمنعك من ممارسة الأنشطة البدنية في الهواء الطلق! ارتدِ عدة طبقات من الثياب واحم رأسك ويديك وقدميك. ثم توجه إلى الخارج للاستمتاع بالمشي في الأجواء الشتوية أو لممارسة التزلج الريفي. واحرص على التحلي بنظرة إيجابية بخصوص فصل الشتاء. قد يساعدك ذلك على الاستمتاع أكثر بموسم الشتاء وأنشطته.

حسب موقعك وحالة الطقس، يمكن أن تكون العديد من الأنشطة الخارجية الأخرى اختيارات جيدة أيضًا، ومنها:

  • النزهات. خذ معك طعامًا منزليًا. أو اشتر وجبات جاهزة من مطعمك المفضل أو من كشك الطعام المتنقل. في بعض الأماكن، قد تتمكن من طلب خدمة توصيل الطعام. خذ الطعام واستمتع بتناوله في الحديقة العامة، أو تناول الطعام في باحة المنزل أو شُرفته.
  • سوق المزارعين الخارجي. ارتدِ كمامة وحافظ على مسافة لا تقل عن 6 أقدام (2 متر) بينك وبين الآخرين.
  • مشاهدة الأفلام من السيارة. أدت جائحة كوفيد 19 إلى إعادة إحياء ظاهرة مشاهَدة السينما من السيارات في الولايات المتحدة. وهي من الأنشطة التي يمكن لكثير من الناس الاستمتاع بها معًا مع الحفاظ على مسافة جيدة بين الحاضرين.

وهناك عدة أنشطة خارجية شائعة وآمنة شريطة الالتزام بمعايير السلامة. مع أن بعض هذه الأنشطة قد لا تكون متاحة في جميع المواسم والأماكن، استفد منها عندما يسمح الطقس بذلك. تتضمن بعض الأفكار ما يلي:

  • تناوُل الطعام في ساحة المطعم الخارجية. عندما يكون الطقس مناسبًا، يمكن أن يكون تناول الطعام في الساحة الخارجية للمطعم اختيارًا جيدًا. إن تناول الطعام في ساحة المطعم الخارجية، شريطة أن تكون غير مزدحمة وأن يكون هناك تباعد مناسب بين الطاولات، أكثر أمانًا من تناول الطعام في صالات المطاعم المغلقة. ارتدِ كمامة عند عدم تناول الطعام أو الشرب. عندما تكون في مناطق أخرى في المطعم، ارتدِ كمامة وحافظ على مسافة لا تقل عن 6 أقدام (2 متر) بينك وبين الآخرين. تجنب المطاعم التي تقدم بوفيه الخدمة الذاتية. وتذكَّر أن تغسل يديك عند الدخول والمغادرة.
  • التخييم. إذا لم تخالط عن قرب خلال التخييم سوى أشخاص يعيشون معك أصلًا، فإنه يُعتبر نشاطًا منخفض الخطورة. إذا كنت تنوي التخييم مع أشخاص لا يعيشون معك أصلا في نفس المنزل، استخدم خيامًا منفصلة ومتباعدة بمقدار 6 أقدام (2 متر) على الأقل، وتجنب مشاركة موارد ومؤن التخييم، بما في ذلك الطعام والمشروبات. خذ معك صابونًا ومعقمًا لليدين بالإضافة لمواد لتنظيف وتطهير الأسطح التي يلمسها الجميع.
  • بِرَك السباحة والشواطئ. المخالطة اللصيقة (ضمن 6 أقدام أو 2 متر) — وليس الماء نفسه — هي التي من شأنها جعل هذه الأنشطة محفوفة بالمخاطر. إذا ذهبت إلى الشاطئ وخالطت الآخرين عن كثب، فستكون نسبة مخاطرتك أعلى. الماء نفسه لا ينقل فيروس كوفيد 19 للناس.
  • التجمّع مع عدد محدود من الأصدقاء. عند الالتقاء في الخارج في مجموعات صغيرة، احرص على التباعد الجسدي بين الأشخاص الذين لا يقطنون في نفس المنزل، وتجنب العناق والمصافحة. خطط لأنشطة لا تتطلب مخالطة عن قرب، مثل الرسم على الرصيف بالطباشير بالنسبة للأطفال ولعبة القُرْص الطائر. وتذكر ضرورة ارتداء الكمامات وإحضار معقم يدوي.

    تذكر أن مجرد اللقاء بالأصدقاء والأحبة والدردشة معهم مع الحفاظ على مسافة أمان يوفر فرصة ثمينة للتواصل الاجتماعي مع من تحب، وهو أمر يحسّن مزاجك في نفس الوقت.

  • ركوب الزوارق مع الأصدقاء. التجديف وركوب الزوارق مع أشخاص لا يعيشون معك أصلًا في نفس المنزل أكثر خطورة من ممارسة هذه الأنشطة فقط مع أشخاص يعيشون في الأصل معك.
  • حفلات الشواء في الخارج وحفلات تناول الطعام في الهواء الطلق. حضّر الشواء في فناء المنزل. أو إذا كان الطقس باردا ارتد عدة طبقات من الملابس الدافئة واجلس حول حفرة النار للتدفئة. أبقِ المجموعة صغيرة، وحافظ على التباعد بين الحاضرين. خطط لأنشطة لا تتطلب مخالطة لصيقة. من الأفكار المقترحة أن تطلب من الجميع إحضار طعامهم ومشروباتهم الخاصة بهم لتقليل احتمال انتشار الفيروس مع الاستمتاع بالأجواء الجماعية. ارتدِ كمامة عند عدم تناول الطعام أو الشرب. واغسل يديك عند الوصول لمكان اللقاء وعند مغادرته.
  • الرياضة وحضور الفعاليات الرياضية. تنطوي الرياضات التلامسية، مثل المصارعة وكرة السلة، على خطورة أعلى للإصابة بكوفيد 19 مقارنة بالرياضات الأخرى. تنطوي الرياضات الجماعية مثل التنس والبيسبول والسوفتبول وكرة القدم على مخاطر أقل لأنه بإمكان اللاعبين الحفاظ على التباعد الجسدي. من المهم أن يحافظ المتفرجون واللاعبون والمدرِبون على التباعد الجسدي. ارتدِ كمامة واستخدم معقمًا لليدين واحرص على وجود مسافة كافية — 6 أقدام (2 متر) على الأقل — بينك وبين المتفرجين الآخرين، سواء كنت واقفًا أو جالسًا على مقاعد منفصلة أو على مقاعد المدرّج المشتركة.

إن لقاء عدد كبير من الأشخاص دون تباعد اجتماعي ولمدة طويلة أمرٌ ينطوي على أعلى نسبة خطورة ممكنة للإصابة بكوفيد 19.

ومن الأمثلة على ذلك:

  • التجمعات الكبيرة. التواجد في حشود أو تجمعات كبيرة من الناس حيث يصعب الابتعاد عنهم لمسافة 6 أقدام (2 متر) على الأقل يشكّل أعلى نسبة خطورة. وتزداد نسبة الخطورة كلما زاد حجم المجموعة وزادت فترة بقاء الأشخاص معًا في هذه الحالات. ومن بعض الأمثلة على ذلك حفلات الزفاف والمهرجانات والسير في المواكب.
  • أنشطة المخيمات الشبابية. تشكل المخيمات عموما نسبة خطورة عالية لأن المخيِّمين يأتون من مواقع مختلفة ويقضون الكثير من الوقت معًا في أماكن مغلقة وبصورة متقاربة.

    يمكن تقليل خطورة التخييم إذا كان المخيِّمون من نفس المنطقة، وامتنعوا عن التشارك في الأغراض، وارتدوا الكمامات، وأمضوا وقتهم في الهواء الطلق مع التباعد بمقدار 6 أقدام (2 متر) على الأقل.

  • الملاعب. تُسهِّل الأسطح العديدة التي تُلمَس بشكل متكرر، كأسطح أدوات اللعب، نقل الفيروس المسبب لكوفيد 19. ومع ذلك فإن الحدائق والملاعب مفتوحة للزوار في العديد من المناطق. يجب على الأطفال الذين يستخدمون معدات اللعب أن يُبقوا مسافة بينهم وبين الآخرين وأن يغسلوا أيديهم بعد ذلك للمساعدة في منع انتشار كوفيد 19.

مع استمرار جائحة كوفيد 19، من المهم أن تعتني بنفسك ومَن حولك. مارس الاحتياطات الصحية مثل الإكثار من غسل اليدين، وتجنُب لمس الوجه، وتجنُب المخالطة اللصيقة ضمن 6 أقدام (2 متر)، وارتداء كمامة عند تعذر التباعد الجسدي. تزداد أهمية هذه الخطوات خصوصًا بالنسبة للفئات المعرضة بشكل أكبر لخطر المرض الشديد في حال إصابتهم بعدوى كوفيد 19.

في نفس الوقت، الاستمتاع بالحياة مهم لتحقيق الرفاه. بالاستناد إلى معلومات صحيحة، يمكنك اتخاذ خيارات مدروسة لإضفاء إحساس باستمرار عجلة الحياة والاستمتاع بالوقت أثناء جائحة كوفيد 19.

Dec. 10, 2020