إذا كان الطبيب قد أوصى بإجراء فحص سرطان القولون، فقد تتمكن من الاختيار من بين العديد من اختبارات فحص سرطان القولون.
إذا كنت مترددًا في اتخاذ القرار، فتذكر أن أي شعور بعدم الارتياح أو الإحراج من الخضوع لفحص سرطان القولون يكون مؤقتًا، ولكن اكتشاف المشكلات مبكرًا قد ينقذ حياتك.
لا تُستخدم اختبارات الفحص إلا إذا لم تكن لديك أعراض في الأمعاء. ولكن إذا كانت لديك مؤشرات وأعراض مثل ألم البطن أو تغيرات في عادات التغوط أو النزف أو الإمساك أو الإسهال، فستحتاج إلى الخضوع لاختبارات أخرى لمعالجة هذه المشكلات.
إذا لم لديك أعراض في الأمعاء، ففكّر في الأسئلة التالية للمساعدة في اختيار اختبار فحص سرطان القولون الأفضل لك.
قد يكون التحضير لفحص سرطان القولون غير مريح أو غير مناسب، ولكن من الضروري أن يكون الاختبار فعالًا. وكجزء من قرارك، ضع في اعتبارك مدى استعدادك أو قدرتك على اتباع تعليمات الاستعداد لإجراء اختبارات محددة للكشف عن سرطان القولون.
قد يشمل ذلك -بدرجات متفاوتة- تجنب الأغذية غير السائلة في اليوم السابق للاختبار، وتعديل الأدوية الخاصة بك، وشرب محلول ملين أو استخدام الحقن الشرجية لتفريغ القولون.
بالإضافة إلى الإعداد للاختبار، فكر فيما يلي:
تعرّف على مقدار تكلفة كل اختبار من اختبارات الكشف عن سرطان القولون، وكذلك الاختبارات التي تغطيها شركة التأمين التي تتبعها. وضَع باعتبارك ما إذا كنت راغبًا في تحمل التكلفة إذا تطلب الأمر أم لا.
كلما كان اختبار فحص سرطان القولون أكثر شمولاً، زاد احتمال اكتشاف أي سرطان أو سلائل محتملة التسرطن. وفي المقابل، يعني إجراء اختبار أكثر شمولاً اتخاذ خطوات مسبقة أقل ملاءمةً أو راحةً، أو احتمال أكبر للإصابة بمضاعفات خطيرة، أو كلتا الحالتين معًا.
اسأل نفسك ما يلي:
تأكد من شعورك بالراحة إزاء اختبار فحص سرطان القولون الذي يوصي به الطبيب. إذا كان الطبيب متخصصًا في اختبار معيَّن، لكنك تفضل إجراء اختبار آخر، فعبر عن رغباتك. قد يعرض الطبيب إحالتك إلى شخص ما مدرب على الاختبار الذي تشعر معه بالراحة الأكبر.
قد يؤثر خطر الإصابة بسرطان القولون على اختيارك لاختبارات الفحص. إذا كان لديك خطر متزايد للإصابة بسرطان القولون، فقد يوصي الطبيب بإجراء فحص على فترات متقاربة للكشف عن سرطان القولون باستخدام تنظير القولون.
تحدث مع الطبيب عن خطر سرطان القولون لديك إذا كنت:
فيما يلي نظرة عامة على اختبارات فحص سرطان القولون الأكثر شيوعًا.
أثناء فحص تنظير القولون، يُدخَل أنبوب طويل ومرن (منظار القولون) إلى المستقيم. حيث تسمح كاميرا فيديو شديدة الصِغر مثبتة في طرف الأنبوب للطبيب باكتشاف التغيرات أو التشوهات داخل القولون بأكمله.
ويستغرق تنظير القولون مدة تتراوح بين 30 و 60 دقيقة ويُكرَّر إجراء الفحص بشكل عام كل 10 سنوات إذا لم يُكتَشف وجود أي أمور غير طبيعية ولا تعاني خطر إصابة متزايد بسرطان القولون.
الإيجابيات:
السلبيات:
يستخدم اختبار الحمض النووي في البراز عينة من البراز للبحث عن تغيرات الحمض النووي في الخلايا التي يمكن أن تُشير إلى الإصابة بسرطان القولون أو وجود الحالات السابقة للتسرطن. كما يبحث اختبار الحمض النووي في البراز عن علامات وجود دم في البراز.
ولإجراء هذا الاختبار، اجمع عينة من البراز في المنزل وأرسلها إلى معمل لاختبارها. عادةً يُكرَّر إجراء اختبار الحمض النووي في البراز كل ثلاث سنوات.
الإيجابيات:
السلبيات:
اختبار الدم الخفي في البراز واختبار البراز المناعي الكيميائي هما فحصان مختبريان يُستخدمان لفحص عينات البراز للكشف عن الدم المستتر (الخفي). وعادةً يُكرَّر إجراء الاختبارات سنويًا.
الإيجابيات:
السلبيات:
أثناء إجراء تنظير القولون الافتراضي، يُصدر فحص التصوير المقطعي المحوسب صورًا مقطعية مستعرضة لأعضاء البطن، مما يسمح للطبيب باكتشاف التغيرات أو الأمور غير الطبيعية في القولون والمستقيم. وللمساعدة في التقاط صور واضحة، يُوضع أنبوب صغير (أنبوب قسطرة) داخل المستقيم لتعبئة القولون بالهواء أو ثاني أكسيد الكربون.
يستغرق تنظير القولون الافتراضي حوالي 10 دقائق ويُكرَّر بشكل عام كل خمس سنوات.
الإيجابيات:
السلبيات:

يمكن استخدام هذه الأداة البسيطة لاختبار الدم المختفي في البراز في المنزل. أولاً، توضع قطعة من الورق المخصص على سطح الماء في وعاء المرحاض. وبعد التغوّط، تُستخدم أداة أخذ العينة لجمع كمية صغيرة من البراز الذي سقط على الورقة العائمة. وبعد ذلك، توضع أداة أخذ العينة مع عينة البراز في وعاء الجمع ويُغلَق الغطاء بإحكام. يمكنك إعطاء العينة للطبيب أو إرسالها مباشرة إلى المختبر لتحليلها.
قد لا يكون اختيار اختبار الكشف عن سرطان القولون قرارًا سهلاً، ولكنه ربما ينقذ الحياة. ينبغي استشارة الطبيب بشأن خيارات الكشف عن سرطان القولون.
ويجب كذلك الالتزام بجدول الفحص المحدد بناءً على عوامل الخطورة لكل حالة. وتذكر أنه كلما اكتُشف سرطان القولون في وقت مبكر، كان العلاج أيسر.
ART-20046825