التشوهات الوعائية في الجهاز العصبي المركزي مشكلة نادرة تُصيب الأوعية الدموية، وتتكوّن غالبًا في الدماغ أو الحبل النخاعي والأغشية المحيطة بهما.
ثمة عدة أنواع من التشوهات الوعائية للجهاز العصبي المركزي، وتشمل ما يلي:
تعتمد الأعراض على نوع التشوه الوعائي في الجهاز العصبي المركزي ومكانه. بعض التشوهات الوعائية ليس لها أي أعراض. وقد تُكتشف أثناء الاختبارات التصويرية التي تُجرى للبحث عن حالة مرضية أخرى.
قد تشمل أعراض بعض التشوهات الوعائية في الجهاز العصبي المركزي ما يلي:
لا تتضح أسباب الإصابة بالتشوهات الوعائية للجهاز العصبي المركزي. بعضها يكون موجودًا منذ الولادة، وتُسمى خلقية، وقد يتكون بعضها لاحقًا. قد يكون بعضها ناتجًا عن تغير في أحد الجينات، وحينها تُسمى تشوهات وراثية.
وقد تؤدي إصابة الجهاز العصبي المركزي أيضًا إلى هذه التشوهات.
قد يزيد وجود سيرة مرضية عائلية تشمل الإصابة بتشوهات وعائية أو وجود حالات وراثية، مثل توسع الشعيرات النزفي الوراثي، خطر الإصابة بالتشوهات الوعائية. وتزيد العوامل الخلقية النادرة، مثل وجود خلل في تكوُّن الأوعية الدموية بصورة طبيعية قبل الولادة، خطر الإصابة بهذه الحالة. وقد تؤدي إصابات الجهاز العصبي أيضًا إلى زيادة خطر الإصابة.
يمكن أن تسبب التشوهات الوعائية بالجهاز العصبي المركزي تلفًا في الدماغ أو الحبل النخاعي. وقد يكون هذا التلف بسبب النزيف في الأنسجة المجاورة. بمجرد حدوث النزيف، يزداد احتمال الإصابة بنزيف آخر.
قد تسبب التشوهات الوعائية أيضًا حجب تدفق الأكسجين إلى الأنسجة والضغط على مناطق في الدماغ أو الحبل النخاعي. ويمكن أن تكون النساء الحوامل المصابات بالتشوه الوعائي أكثر عرضة للإصابة بنزيف.
وتتضمن المضاعفات الأخرى ما يلي:
لا يوجد سبيل للوقاية من التشوهات الوعائية. ولكن في حال وجود أي عوامل خطورة معروفة مرتبطة بهذه التشوهات، توجد بعض الطرق للمساعدة في اكتشافها مبكرًا والسيطرة عليها.