تعرف على التأثيرات المتأخرة وطويلة الأمد لعلاج السرطان حتى تتمكن من السيطرة أكثر على صحتك كأحد الناجين من السرطان.

By Mayo Clinic Staff

حتى بعد انتهاء علاجك من السرطان، قد تستمر العلاجات، التي قد تكون ساهمت في إنقاذ حياتك، في التسبب في مزيد من الأعراض الجانبية.

يعيش نسبة أكبر من الناس بعد علاج مرض السرطان ولكن انتشر أيضاً في المقابل الأعراض الجانبية التابعة بالسرطان.

ابذل ما في وسعك لمعرفة كل المعلومات الممكنة عن الأعراض التابعة لعلاج السرطان واستخدم تلك المعلومات لتساعدك في الحفاظ على صحتك.

التأثيرات المتأخرة هي الآثار الجانبية لعلاج السرطان التي تبدو واضحة بعد انتهاء العلاج. قد يعاني الناجون من السرطان من تأثيرات متأخرة لعلاج السرطان بعد سنوات.

قد تحدث التأثيرات المتأخِّرة من علاج السرطان نتيجة أي من علاجات السرطان الأساسية: العلاج الكيميائي والعلاج الهرموني والعلاج الإشعاعي والعلاج الجراحي والعلاج الموجَّه والعلاج المناعي. تمَّ تطوير أنواع علاج للسرطان أكثر حداثة كالعلاج المناعي، وقد يكتشف الأطباء أن هذه الأنواع هي الأخرى تُسبِّب تأثيرات متأخِّرة للناجين من السرطان.

العلاج التأثيرات المتأخِّرة
العلاج الكيميائي
  • مشاكل الأسنان
  • انقطاع الطَّمْث المُبَكِّر
  • فقدان السمع
  • مشكلات القلب
  • زيادة مخاطر الإصابة بأمراض سرطانية أخرى
  • العُقْم
  • فقدان حاسة التذوُّق
  • أمراض الرئة
  • تَلَف الأعصاب
  • هشاشة العظام
  • تقليل سعة الرئة
العلاج الإشعاعي
  • تجاويف الأسنان وتسوُّسها
  • انقطاع الطَّمْث المُبَكِّر
  • مشاكل القلب والأوعية الدموية
  • قصور الدرقية
  • زيادة مخاطر الإصابة بأمراض سرطانية أخرى
  • زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
  • العُقْم
  • مشاكل معوية
  • أمراض الرئة
  • الوذمة الليمفاوية
  • مشكلات الذاكرة
  • هشاشة العظام
الجراحة
  • الوذمة الليمفاوية
العلاج الهرموني
  • الجلطات الدموية
  • الهَبَّات الساخنة (في الرجال كما في النساء)
  • زيادة مخاطر الإصابة بأمراض سرطانية أخرى
  • أعراض انقطاع الطَّمْث
  • هشاشة العظام
  • الآثار الجانبية الجنسية (رجالًا ونساءً)
العلاج المناعي التأثيرات المتأخِّرة غير المعروفة في هذا الوقت
العلاج الموجَّه التأثيرات المتأخِّرة غير المعروفة في هذا الوقت

تذكَّرْ أنه ليس كل مَنْ خضع لعلاج السرطان لا بد أن يعاني من التأثيرات المتأخِّرة، وبعض الأشخاص قد لا يعانون من أية تأثيرات متأخِّرة للعلاج.

تُسبِّب أدوية العلاج الكيميائي المختلفة تأثيرات متأخِّرة مختلفة. فإذا لم تتناول أدوية العلاج الكيميائي التي قد تُسبِّب العقم، فمن غير المتوقَّع أن تكون عُرضةً للإصابة بهذا التأثير المتأخِّر على الأخصِّ.

ويكون تأثير التأثيرات المتأخِّرة للعلاج الإشعاعي والجراحي على المنطقة المُعَرَّضة للعلاج من الجسم فقط. لذا، على سبيل المثال، فإذا خَضَعْتَ للعلاج الإشعاعي لجزء آخر من الجسم غير الرأس أو الرقبة، فلن تكون عُرضةً للإصابة بتجويفات الأسنان وتسوُّسها نتيجة للعلاج الإشعاعي.

إذا كنت قد تلقيت علاجًا للسرطان في طفولتك، فقد تكون معرضًا لخطر الكثير من نفس الآثار الجانبية المتأخرة للعلاج الذي يتلقاه من كانوا بالغين أثناء علاجهم من السرطان.

لكنك قد تكون أيضًا في خطر من آثار جانبية متأخرة أخرى. وهذا لأن عظام الأطفال وأنسجتهم وأعضائهم تنمو بسرعة أثناء العلاج ولذلك يمكن أن يتعارض علاج السرطان مع هذا الوقت الحرج للنمو.

كما هو الحال مع الآثار الجانبية المتأخرة لدى الناجين من السرطان من البالغين، ستختلف الآثار الجانبية المتأخرة لدى المتعافين من السرطان في طفولتهم على حسب نوع السرطان ونوع العلاج. كما أن العمر الذي تلقيت العلاج فيه قد يحدد الآثار الجانبية المتأخرة التي قد تمثل خطرًا عليك إذا كانت قائمة.

يتعرض المتعافون من السرطان في طفولتهم لبعض هذه الآثار الجانبية المتأخرة:

  • مشاكل في القلب، بما في ذلك خطر أكبر من الأزمات القلبية
  • مشاكل في الأوعية الدموية، بما في ذلك خطر أكبر من الإصابة بسكتة
  • مشاكل في الرئة، والتي يمكن أن تسبب صعوبة في التنفس
  • مشاكل في الكبد
  • مشاكل في الكلى
  • حالات إعتام عدسة العين
  • مشاكل في العظام، مثل نحافة العظام (هشاشة العظام) وألم المفاصل
  • القائمة القصيرة الناتجة عن بطء نمو العظام
  • السمنة
  • العقم
  • مشاكل في الذاكرة وإعاقات في التعلم
  • فقدان الإبصار
  • فقدان السمع
  • مشاكل الغدة الدرقية
  • ارتفاع خطر الإصابة بأنواع أخرى من السرطان
  • تلف الأعصاب

إذا كنت قد تلقيت علاجًا من السرطان منذ سنوات كثيرة مضت، فقد تفترض أن أي مشاكل صحية تتعرض لها ترتبط بالتقدم في العمر، وليس بعلاجات السرطان.

أبلغ طبيبك بما تعرفه عن علاجات السرطان في طفولتك. إذا كان والداك أو أفراد الأسرة الآخرون لديهم سجلات لعلاجك، فقدّمها لطبيبك.

تحدث مع طبيبك حول التأثيرات المتأخرة لعلاجك الخاص. في بعض الحالات، سيعلم طبيبك أي التأثيرات التي قد تكون معرض للإصابة بها. ولكن لا تزال التأثيرات المتأخرة للعديد من العلاجات غير معروفة.

يمكن أن يكون طبيبك قادرًا على مساعدتك في فهم أي علامات وأعراض تعتبر أدلة على أنك تعاني بعض التأثيرات المتأخرة لعلاج السرطان. قد يفحصك طبيبك أيضًا للكشف عن التأثيرات المتأخرة للعلاج عندما تذهب لمواعيد المتابعة بعد اكتمال علاج السرطان.

أخبر طبيبك بأي علامات أو أعراض تقلقك. حيث من الأفضل أن يتم فحصها، حتى لا تقضي على الأقل الكثير من الوقت قلقًا حيال ما يمكن أن يكون مشكلة.

إذا تلقيت العلاج من السرطان منذ سنوات عديدة أو لم تعد تزور أخصائي سرطان لإجراء الفحوصات بعد الآن، فتحدث مع طبيب الرعاية الأولية حو التأثيرات المتأخرة. إذا كنت تعتقد أنك تعاني تأثيرات متأخرة أو كان طبيبك ليس متأكدًا بشأن أي تأثيرات متأخرة ينبغي مراعاتها، فاطلب الإحالة إلى أخصائي سرطان.

لا يتضح ما إذا كان من الممكن الوقاية من التأثيرات المتأخرة أو السبب وراء إمكان معاناة بعض الناس تلك التأثيرات بينما لا يعانيها غيرهم. في حين يمكن لهذا الأمر أن يكون محبطًا، يمكنك اتخاذ خطوات للمساعدة في التكيف إذا ما عانيت الآثار المتأخرة للعلاج. يمكن للتدرب وتناول الغذاء الصحي والكثير من الفاكهة والخضراوات أن يساعد في زيادة قوتك وصحتك. كما إن تجنب كل من التبغ، والإفراط في تناول الكحول، والتعرض المطول للشمس كلها أمور تفيد للغاية كذلك.

Sept. 27, 2018