هل يعد العلاج بالاستخلاب علاجًا فعالاً للتوحد؟

إن العلاج بالاستخلاب لا يعد علاجًا فعالاً للتوحد، وقد يمثل خطرًا.

لقد نظر بعض الأطباء والآباء في العلاج بالاستخلاب كعلاج محتمل للتوحد. يعتقد المؤيدون أن التوحد يحدث بسبب التعرض للزئبق، مثل الناجم من لقاحات الأطفال. من المفترض أن يزيل العلاج بالاستخلاب الزئبق من الجسم، وهو ما يقول به مؤيدي العلاج بالاستخلاب أنه يشفي من التوحد، — لكن لا توجد أدلة على وجود علاقة بين التعرض للزئبق والتوحد. بالإضافة إلى ذلك، فإن العلاج بالاستخلاب يمكن أن يرتبط بالآثار الجانبية الخطيرة، بما في ذلك احتمالية تلف الكلى المميت.

يعد موضوع التعرض للعوامل البيئية السامة — مثل الزئبق والرصاص ومجموعة من السموم الأخرى — وعلاقته باضطراب طيف التوحد أمرًا معقدًا، وتتفاوت جودة الدراسات بشكل كبير. ويرجع ذلك جزئيًا بسبب المتغيرات العديدة، مثل الجغرافيا والعوامل الجينية والاختلافات في الأيض، بين الأفراد ومصادر أخذ العينات. تظهر الدراسات نتائج متضاربة دون أدلة قابلة لإعادة الإنتاج.

لا يوجد علاج لمرض التوحد، — الذي يدعى الآن باضطراب طيف التوحد في الإصدار الأحدث للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية (DSM-5)، الذي نشرته جمعية الطب النفسي الأمريكية. نتيجة لذلك، كثيرًا ما يتم اقتراح العديد من العلاجات البديلة غير المثبتة. ومع ذلك فإن العلاجات البديلة هذه عادة ما تكون غير فعالة، وفي بعض الأحيان ضارة.

يُرجى استشارة طبيبك الأولي إذا كنت تفكر في علاج بديل لاضطراب طيف التوحد. قد يساعد الطبيب في تحديد خيارات العلاج والموارد المحلية التي تقدم الدعم أو إلى أخصائي صحي يمكنه إجراء ذلك.

27/09/2018 See more Expert Answers