عندما يُسبب التهاب الفقار المقسَّط -وهو نوع من التهاب المفاصل يصيب العمود الفقري- الشعور بألم وتيبُّس في الظهر، قد تبدو ممارسة التمارين الرياضية أمرًا مستحيلاً. ولكن ممارسة التمارين تشكل عنصرًا مهمًا للحفاظ على نطاق حركتك والسيطرة على الأعراض التي لديك، حتى ولو كانت الأدوية تؤدي بالفعل مفعولاً جيدًا. فممارسة التمارين تساعد في تقوية عضلاتك وزيادة مرونتك وتحسين وضعية جسمك وبالتالي تخفيف الألم في نهاية المطاف.
العنصر الأساسي في تحقيق فوائد التمارين هو أداء التمارين المخصصة لحالات التهاب الفقار المقسَّط المعتمدة من الطبيب أو اختصاصي العلاج الطبيعي. وقد يفيدك أيضًا اتباع بعض النصائح.
قد تكون ممارسة التمارين وحدك خيارًا مناسبًا لك، إلا أن الأبحاث تظهر أنه في حال الإصابة بالتهاب الفقار المقسّط، فإن ممارستها تحت إشراف اختصاصي علاج طبيعي أو اتباع برنامج تدريبي موجَّه يحقق الفائدة المثلى. لتحقيق أقصى استفادة من التدريبات الخاصة بك، وللتأكد من ممارستك لها بشكل صحيح وآمن، ابدأ باستشارة الطبيب أو اختصاصي العلاج الطبيعي. واطلب من الطبيب أو المعالج مساعدتك في تصميم برنامج تمارين مناسب لحالتك على وجه الخصوص.
ومن أمثلة التمارين التي يمكن أن يقترحها عليك فريق الرعاية الصحية المختص بحالتك ما يلي:
تشير جمعية التهاب الفقار الأمريكية إلى أن أحد أمثلة تمارين الوضعيات يتمثل في الاستلقاء على سطح صلب إن أمكن. وللمساعدة على الاستلقاء بوضعية مستوية، استخدم وسادة لسند صدرك ومنشفة لسند جبهتك. ابدأ ببطء، وقُم بتدفئة عضلاتك أولاً بدُش ساخن وتثبيت وضعيتك لمدة دقيقة واحدة أو اثنتين فقط. ويمكنك أن تبدأ تدريجيًا في زيادة مدة الثبات حتى تصل إلى 20 دقيقة.
لمساعدتك في البقاء على المسار الصحيح:
يتيح لك اختيار التمارين المناسبة واتخاذ الخطوات اللازمة لأدائها بأمان وبشكل صحيح التحكم في أعراض التهاب الفقار المقسِّط.
ART-20460742