لقد سمعت أن متلازمة الغروب قد تحدث مع الخرف. فما هي متلازمة الغروب وما طريقة علاجها؟

إجابة من جوناثان غراف رادفورد، (دكتور في الطب)

يشير مصطلح "متلازمة الغروب" إلى حالة الارتباك التي تحدث في وقت متأخر بعد الظهر وتمتد إلى الليل. يمكن أن تسبب متلازمة الغروب عددًا من السلوكيات، مثل الارتباك أو القلق أو العدوانية أو تجاهل الأوامر. كما يمكن لمتلازمة الغروب أن تجعل المصاب بها يتمشى أو يتجول.

متلازمة الغروب ليست مرضًا، ولكنها مجموعة من الأعراض التي تحدث في وقت معين من اليوم وقد تؤثر على من يعانون من الخرف، مثل المصابين بمرض الزهايمر. لا يُعرف السبب الدّقيق لهذا السلوك.

تتضمن العوامل التي قد تزيد من تفاقم الارتباك في نهاية اليوم ما يلي:

  • التعب
  • الأضواء الخافتة
  • زيادة الظلال
  • اضطراب "الساعة الداخلية للجسم"
  • صعوبة التمييز بين الواقع والأحلام
  • وجود عدوى مثل عدوى المسالك البولية

نصائح لتقليل متلازمة الغروب:

  • حاول الحفاظ على روتين يمكن التنبؤ به بخصوص وقت النوم والاستيقاظ والوجبات والأنشطة.
  • خطط للأنشطة والتعرض للضوء أثناء النهار للتشجيع على النوم في وقت الليل.
  • قلل من وقت القيلولة بالنهار.
  • اقصر تناول الكافيين والسكر على ساعات الصباح.
  • حافظ على إشعال الضوء ليلاً لتقليل انفعال الهياج الذي يحدث عندما تكون الأشياء المحيطة مظلمة أو غير معتادة.
  • وفي المساء، حاول أن تقلل من الضوضاء المحيطة والأنشطة المنبهة، مثل مشاهدة التليفزيون، التي قد تكون مزعجة في بعض الأحيان.
  • وفي البيئة الغريبة أو غير المألوفة، أحضر الأشياء المألوفة — مثل الصور الفوتوغرافية — لجعل المكان أكثر راحة وألفة.
  • شغّل موسيقى هادئة مألوفة في المساء أو أصوات الطبيعة التي تبعث على الاسترخاء، مثل صوت الأمواج.
  • استشر طبيب حبيبك إذا كنت تشك أن هناك حالة أساسية - مثل عدوى المسالك البولية أو انقطاع النفس أثناء النوم - يمكن أن تزيد من تفاقم سلوك متلازمة الغروب لديه، خاصة إذا كانت هذه المتلازمة تتطور بسرعة.

وتفيد بعض الأبحاث أن قلة جرعة الميلاتونين — وهو هرمون يُفرَز طبيعيًا ويحفز على النوم — وحدها أو بالاقتران مع التعرض للضوء البراق أثناء النهار قد تفيد في تخفيف متلازمة الغروب.

عندما تحدث متلازمة الغروب في إحدى منشآت الرعاية، فقد ترتبط باضطراب الأنشطة عند تغيير نوبات الموظفين أو قلة الأنشطة المنظمة في نهاية اليوم وفي المساء. وقد يوهم وصول الموظفين ومغادرتهم بعض المصابين بالزهايمر أنهم يريدون العودة إلى المنزل أو الاطمئنان على أطفالهم — أو سلوكيات أخرى كانوا يقومون بها في نهاية اليوم في الماضي. وقد يفيد شغل أوقاتهم بنشاط آخر خلال هذه المدة.

With

جوناثان غراف رادفورد، (دكتور في الطب)

Sept. 07, 2019