بوصف مايو كلينك أكبر مزود متكامل للرعاية الصحية في مجال زراعة الأعضاء في الولايات المتحدة، يتمتع فريق الرعاية في مايو كلينك بخبرة واسعة في كل أنواع زراعة الأعضاء والحالات المرَضية المتعلقة بها، بدايةً من الحالات الشائعة ووصولاً إلى الحالات النادرة للغاية. ويُجري أكثر من 150 جرّاحًا وطبيبًا ومئات من اختصاصيي الرعاية الصحية المدرَّبين بعناية على رعاية مرضى زراعة الأعضاء في كل عام أكثر من 2500 عملية من عمليات زراعة الأعضاء المصمتة وزراعة نخاع العظم في ولايات أريزونا وفلوريدا ومينيسوتا.
ويتعاون مقدمو الرعاية في مايو كلينك للوصول إلى أفضل النتائج في الولايات المتحدة، ويشمل ذلك سرعة زراعة الأعضاء وتقبل الجسم للعضو المزروع وبقاء المريض على قيد الحياة.
وتوجد لدى مايو كلينك برامج مميزة لزرع الأعضاء للبالغين والأطفال، وهذه البرامج تقدم خدمات زرع القلب والكبد والكلى والبنكرياس والرئة واليد والوجه والدم ونخاع العظم. وقد أحرز أطباء مايو تقدمًا رائدًا في مجال الطب عندما أجروا أول عملية زراعة أعضاء سريرية عام 1963. ورغم أنهم احتلوا الصدارة منذ ذلك الحين، لم تتوقف جهودهم لتحسين عمليات زراعة الأعضاء وتوسيع نطاقها. وتسهم الأنشطة البحثية في مركز زراعة الأعضاء في مايو كلينك مباشرةً في النتائج الناجحة الحالية لزراعة الأعضاء.
وتتمتع ممارسة زراعة الأعضاء لدى مايو كلينك بكل مقاييس التميز:
- النتائج البارزة. يحصل متلقو الأعضاء المزروعة في مايو كلينك على نتائج ممتازة. تؤدي خبرة أطباء مايو كلينك والنهج الذي يتبعه فريق العمل المتكامل إلى تحقيق نجاحات واعدة في زراعة الأعضاء، وهذه النتائج تنافس المعدلات الوطنية، مرة تلو الأخرى، على نحو إيجابي.
- الخبرة. يُجري أطباء زراعة الأعضاء في مايو كلينك الكثير من عمليات زراعة الأعضاء في مجمّعات مايو بولايات أريزونا وفلوريدا ومينيسوتا معًا، وبمعدل أكبر من أي مركز طبي آخر في الولايات المتحدة. وتُجري مايو كلينك أكثر من 2500 عملية زراعة أعضاء مصمتة وزراعة نخاع العظم سنويًا. وتعتمد مايو كلينك في الرعاية التي تقدمها على أكثر من 150 عامًا من الخبرة والبحث والابتكار.
- الممارسات متعددة المواقع. توفر مايو كلينك برامج زراعة الأعضاء للبالغين في المجمّعات الثلاثة، وكذلك للمرضى الأطفال في مجمع ولاية مينيسوتا. يُمكن فحص المرضى البالغين في جميع المواقع الثلاثة بعد إجراء عملية الزراعة لهم.
-
الرعاية الشاملة. يتوافر جميع ما يحتاج إليه المريض من اختصاصيين واختبارات وإجراءات في الموقع نفسه، وتعمل الفرق المتكاملة على تنسيق كل خطوة من البداية إلى النهاية.
وتحرص مايو كلينك على التركيز على كل حالة على حدة، ما يؤدي إلى شعور المريض براحة البال حتى في أصعب الأوقات.
- نهج يراعي الحالة الفردية. ينظر أطباء مايو كلينك في الأدلة لتحديد النهج الأكثر أمانًا وفاعلية للتغلب على جميع التحديات التي تواجه المرضى، ويطبقون المعرفة التي اكتسبوها للحصول على أفضل النتائج الممكنة.
- الدعم الشامل. خصصت مايو كلينك لكل مريض منسقًا من طاقم تمريض عمليات زراعة الأعضاء من ذوي الخبرة ليساعده على الإجابة عن أسئلته ويقدم إليه الدعم اللازم قبل عملية زراعة الأعضاء وبعدها.
- ممارسات متابعة مفصلة. يتابع أطباء مايو كلينك حالة المرضى جيدًا حتى يحصل كل مريض على الرعاية التي يحتاج إليها في الوقت المناسب. ويضمن هذا النهج نجاح عملية الزرع، وذلك بالتعاوُن مع الطبيب الذي أحال المريض. وبسهولة يُمكِن تنسيق الرعاية طويلة المدى (إذا استلزم الأمر) مع الطبيب المحلي الذي يُعالج المريض.
-
الرعاية الشخصية الكاملة. يوفر فريق عمليات زراعة الأعضاء في مايو كلينك للمرضى تجربة إنسانية، ويخصصون الوقت اللازم للاستماع إلى أسئلتهم ومخاوفهم، والتي قد تتضمن المسائل الطبية والغذائية والاجتماعية والمالية والروحية. كما توفر فِرَق الرعاية المتكاملة في مايو كلينك كل أشكال الرعاية اللازمة لعمليات زرع الأعضاء وتلبية جميع الاحتياجات الطبية المتعلقة بها. وتحرص مايو كلينك على أن تكون التجربة بأكملها سلسة للمريض، حتى يتفرغ ذهنه للتركيز فقط على تحسن حالته وهو متيقن من تلبية جميع احتياجاته.
وتقدم فِرَق الاختصاصيين المتكاملة أساليب جديدة ومبتكرة، وهذا يساعد في تلبية احتياجات المرضى الطبية المعقدة.
- تجربة المُتبرعين الأحياء. يتمتع جرّاحو زراعة الأعضاء في مايو كلينك بخبرة واسعة في عمليات زراعة الكلى والكبد من المتبرعين الأحياء. وقد أجرى جرّاحو مايو كلينك في ولاية مينيسوتا أول عملية لزرع الكلى من متبرع حي عام 1963، ونفذوا هذه الإجراءات الطبية في مقرات مايو الثلاثة. وتُجري فِرَق زراعة الأعضاء في مايو كلينك بولايات أريزونا وفلوريدا ومينيسوتا العديد من عمليات زراعة الكلى من متبرعين أحياء بمعدل أكبر من أي مركز طبي آخر في الولايات المتحدة، ومايو كلينك هي المركز الوحيد في ولاية أريزونا الذي يُجري عمليات زراعة الكبد من متبرعين أحياء.
- مؤسسة الأوائل. أحرزت فرق زراعة الأعضاء في مايو كلينك السبق في العديد من التطورات في عمليات زراعة الأعضاء والرعاية المتعلقة بها. وفي عام 2009، أصبح مستشفى مايو كلينك في فينكس بولاية أريزونا أول مستشفى في الولايات المتحدة يصرح بخروج مريض إلى منزله بقلب اصطناعي، كما قدم مجمّع مايو كلينك بولاية مينيسوتا أول برنامج سريري لزراعة اليد في الولايات المتحدة.
- التميز البحثي. أسهمت بحوث زراعة الأعضاء في مايو كلينك بشكل كبير في النتائج الناجحة الحالية لزراعة الأعضاء ونخاع العظم في جميع أنحاء العالم.
- النهج متعدد الأوجه. أسهم طب زراعة الأعضاء بجزء كبير في أساس مجال الطب التجديدي. وفي الوقت الحالي، يمثل زراعة الأعضاء أحد النُهج الثلاثة التي يدرسها مركز مايو كلينك للعلاج الحيوي التجديدي ويطبقها لاستعادة وظائف الأنسجة والأعضاء.