عملية زراعة من متبرع على قيد الحياة

يتمتع الأطباء والجراحون المتخصصون في عمليات زرع الأعضاء وغيرهم من الطاقم الطبي لعمليات الزرع في مايو كلينك بخبرة واسعة فيما يخص التبرع من الأحياء. وغالبًا ما توفر عملية زرع الأعضاء من متبرع حي بديلاً أفضل من الانتظار للحصول على عضو من متبرع متوفٍ. فقد تكون فترة الانتظار أقصر والمضاعفات أقل مع عمليات زرع أعضاء من متبرعين أحياء. (تعرّف على المزيد حول برامج التبرع التبادلي في مايو كلينك.)

يُجري جراحو مايو كلينك جراحات زرع أعضاء من متبرعين أحياء لزرع الكبد وزرع الكلى.

وتمتلك مايو كلينك واحدًا من أكبر برامج زرع الكلى من متبرعين أحياء في الولايات المتحدة. ويعكف الباحثون على دراسة نتائج عمليات زرع الأعضاء لتحسينها. وبوجه عام، تعمل الكلى المأخوذة من متبرعين أحياء لفترة أطول مقارنة بالكلى المأخوذة من متبرعين متوفين.

حيث يُجري الجراحون عملية جراحية طفيفة التوغل لاستئصال كلية من متبرع حي (استئصال الكلية بالتنظير) تمهيدًا لإجراء عملية زرع كلى، وقد يشعر المتبرع بألم أقل ويتعافى في وقت أقصر. وبالنسبة إلى عملية زرع كبد من متبرع حي، يستأصل الجراحون ما يقرب من نصف كبد المتبرع من خلال إجراء شق مماثل للشق الذي فُتح في جسم المتلقي، ولكنه يكون أصغر منه.

أهلية المتبرع وبياناته

سيجري فريق عمليات زرع الأعضاء تقييمًا لحالتك الصحية لتحديد ما إذا كان بإمكانك التبرع بكلية أو جزء من الكبد. عادةً ما تكون سن المتبرعين أصغر من 60 عامًا. ستخضع لتحاليل دم لتحديد ما إن كانت فصيلة دمك ونوع الأنسجة لديك متوافقين مع المريض الذي سيُزرع العضو فيه. سيقوم فريق العمل بجراحات زرع الأعضاء بإجراء مقابلة معك، وستحتاج إلى تقديم سجلك الطبي. ستخضع أيضًا لفحص بدني دقيق. كما ستخضع لعدة اختبارات أخرى، تشمل التصوير المفصل للكبد أو الكلى، وذلك لضمان أنك بصحة جيدة وتستوفي معايير التبرع. وستكون خطوتك الأولى هي استكمال استبيان التاريخ المَرَضي.

سيناقش فريق عمليات زرع الأعضاء معك ومع أسرتك فوائد التبرع بأحد أعضائك ومخاطره وسيجيبون عن استفساراتك. وبعد التبرع بالعضو، سيقدم لك منسقو شؤون المتبرعين الأحياء وغيرهم من فريق عمليات زرع الأعضاء الدعم والرعاية في مرحلة المتابعة لعدة أشهر من بعد إجراء العملية الجراحية.

علاوةً على التبرع بأعضاء حية، قد تتبرع أيضًا بنخاع العظم لإجراء عملية زرع نخاع عظمي.