إذا كنتِ ترضعين رضاعة طبيعية وتنوين العودة إلى العمل، أو كنتِ تبحثين عن وسيلة أكثر مرونة للإرضاع، فيمكنك التفكير في استخدام مضخة الثدي. وبمجرد البدء في الضخ، من المهم إيجاد طريقة تخزين آمنة لحليبك المسحوب. عليكِ مراعاة ما يجب القيام به وما يجب تجنبه فيما يتعلق بحليب الأم.
قبل سحب حليب الثدي أو نقله، اغسلي يدَيكِ بالصابون والماء. بعد ذلك، خزني الحليب المسحوب في زجاجة نظيفة مزودة بغطاء محكم مخصصة للطعام مصنوعة من الزجاج أو البلاستيك الصلب وليست مصنوعة من ثنائي الفينول A (BPA). يمكنكِ أيضًا استخدام أكياس بلاستيكية مصممة خصوصًا لجمع الحليب وتخزينه.
لا تخزني حليب الأم في الزجاجات الصالحة للاستعمال لمرة واحدة أو في أكياس بلاستيكية مصممة للاستخدام المنزلي العام.
قومي بوضع ملصق بتاريخ سحب هذا الحليب على كل حاوية باستخدام ملصقات وحبر مقاومين للماء. إذا كنتِ ستحفظين هذا الحليب المسحوب في مرفق لرعاية الأطفال، فأضيفي اسم طفلك إلى الملصق.
ضعي الحاويات في الجزء الخلفي من البراد (الثلاجة) أو المجمِّد (الفريزر)، بالمكان الذي تكون به درجة الحرارة الأقل انخفاضًا. إذا لم يتوفر لديك براد (ثلاجة) أو مجمِّد (فريزر)، فخزني الحليب بشكل مؤقت في مبرِّد معزول باستخدام أكياس ثلج.
املئي الحاويات الفردية بالحليب الذي سيحتاج إليه طفلك لرضعة واحدة. يمكنك البدء بكمية يتراوح مقدارها بين أونصتَين (60 ميليمترًا) و 4 أونصات (120 ميليمترًا)، ثم عدلي الكمية بحسب الحاجة. ضعي في حسبانك أيضًا تخزين كميات أقل، يتراوح مقدارها بين أونصة واحدة (30 ميليمترًا) وأونصتَين (60 ميليمترًا)، تحسبًا للمواقف غير المتوقعة أو عند تأخر الرضاعة العادية. يتمدد حليب الأم عند تجميده، لذلك لا تملئي العبوات حتى حوافها.
يمكنكِ إضافة حليب الثدي الذي تم ضخه مؤخرًا إلى الحليب المُبرد أو المجمد. رغم ذلك، عليكِ تبريد الحليب الذي تم ضخه مؤخرًا جيدًا في البرّاد (الثلاجة) أو مبرد به قوالب ثلج قبل إضافته إلى الحليب المُبرد أو المجمد مسبقًا. تجنبي إضافة حليب الأم الدافئ إلى الحليب المجمد لأنه سيؤدي إلى ذوبان الحليب المجمد جزئيًا.
تختلف مدة صلاحية حليب الأم بعد سحبه وفقًا لطريقة تخزينه. يمكنك أخذ الإرشادات التالية في الحسبان:
ضعي في حسبانك أن الأبحاث تشير إلى أنه كلما طالت مدة تخزين حليب الثدي -سواء في الثلاجة أو المُجمِّد- زادت نسبة ما يفقده من فيتامين C الموجود في الحليب.
من المهم أيضًا ملاحظة أن حليب الثدي يتغير ليلبي احتياجات طفلك. فحليب الثدي المسحوب عندما يكون الطفل حديث الولادة لن يُلبي احتياجات الطفل نفسه بشكل كامل عندما تمر على ولادته عدة أشهر. بالإضافة إلى ذلك، قد تختلف إرشادات التخزين حسب حالة الرضيع سواءً بسبب الولادة المبكرة أو المرض أو الاحتجاز في المستشفى.
أذيبي الحليب الأقدم أولاً. ضعي الحاوية المجمدة في البرّاد (الثلاجة) في الليلة السابقة لاستخدامها. يمكنك أيضًا تدفئة الحليب تدريجيًا عن طريق وضعه أسفل ماء جارٍ دافئ أو في وعاء يحتوي على ماء دافئ.
لا تسخِّني زجاجة الحليب المجمد بسرعة بوضعها في الميكروويف أو داخل الفرن. فقد تصبح بعض أجزاء الحليب ساخنة جدًا وبعضه الآخر باردًا. تشير بعض الأبحاث أيضًا إلى أن التسخين السريع يمكن أن يؤثر على الأجسام المضادة في الحليب.
فهناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث لمعرفة ما إذا كان يمكن إعادة تجميد الحليب الذي سبق تجميده وتمت إذابته واستخدامه بأمان أم لا. ومع ذلك، يوصي العديد من الخبراء بالتخلص من الحليب المذاب الذي لم يُستخدَم في غضون 24 ساعة.
قد يختلف لون حليب الثدي اختلافًا طفيفًا بناءً على نظامك الغذائي. وقد يبدو حليب الثدي المذاب كذلك برائحة أو قوام مختلفين عن الحليب المسحوب الطازج. ما زال بإمكانكِ أن ترضعيه لطفلك بأمان. إذا رفض طفلك الحليب المذاب بعد التجميد، فقد يكون من المفيد تقليل زمن التخزين.
ART-20046350