أفكر في التبرع بالكلى. هل هناك مخاطر لذلك على الأمد الطويل؟

إجابة من إيريك بي كاستيل، (دكتور في الطب)

بشكل عام، التبرع بالكلية له مخاطر طفيفة على الأمد الطويل خاصة عند مقارنة هذه المخاطر بالمخاطر الصحية لدى عموم الأفراد. ومع ذلك، قد يرفع التبرع بالكلية بشكل طفيف جدًا خطر الإصابة بالفشل الكلوي في نهاية المطاف خاصة بين متوسطي العمر من ذوي البشرة السوداء. تكون نسبة ارتفاع هذا الخطر طفيفة، وتسفر عن احتمالية تقل نسبتها عن 1 بالمائة للإصابة بالفشل الكلوي في المستقبل.

بوصفك متبرعًا محتملاً للكلى، ستخضع لفحص طبي شامل لتحديد ما إذا كانت كليتك متوافقة بشكل جيد مع جسد المتلقي المحتمل لها. وسيتم فحصك بعناية للتأكد من عدم إصابتك بأي مشاكل صحية قد تتدهور عند تبرعك بكليتك.

يشمل التبرع بالكلى جراحة كبرى وهناك مخاطر لها بما في ذلك النزف والعدوى. لكن الغالبية العظمى من المتبرعين بالكلى تتعافى من الجراحة بمضاعفات طفيفة. بعد إزالة الكلية (استئصال الكلية)، تمكث عادة لليلة واحدة فقط في المستشفى، وتستكمل تعافيك في المنزل. مع مرور الوقت، سيكبر حجم الكلية المتبقية مع توليها دفق الدم الإضافي وترشيح فضلات الجسم.

إن معدل البقاء على قيد الحياة على المدى الطويل هو نفسه تقريبًا بالنسبة لعموم الأفراد الذين لم يتبرعوا بالكلى. يوصى بوجه عام بإجراء فحوصات منتظمة، بما في ذلك رصد وظائف الكلى وضغط الدم لتقييم صحتك بعد التبرع بالكلى.

June 11, 2019