يمكن أن تكون فترة الحمل مليئة بالتطلعات الإيجابية، وأحيانًا بالمخاوف الطبيعية. قد تتساءلين عما إذا كان الجنين معرضًا لخطر أن يُولد بعيب خِلقِي. يمكنكِ اختيار إجراء اختبارات تتحقق من العوامل التي قد تزيد خطر العيوب الخِلقِية، مثل الحالات المَرضية الوراثية. بناءً على نتائج هذه الاختبارات، قد ترغبين أيضًا في إجراء اختبارات تشخيصية لمعرفة ما إذا كان الجنين قد يعاني من حالة صحية عند الولادة. إليكِ ما تحتاجين إلى معرفته حول الخيارات المتاحة لكِ.
تنجم العديد من المشكلات الصحية الخلقية عن حالات وراثية، والتي تحدث نتيجة تغيرات في الجينات أو في التراكيب الخيطية من الحمض النووي المسماة الكروموسومات. يوجد نوعان رئيسيان من الاختبارات للكشف عن الحالات الوراثية أثناء فترة الحمل، وهما:
تشمل الاختبارات المَسحية السابقة للولادة لاكتشاف الحالات الوراثية ما يلي:
الاختبارات السابقة للولادة للكشف عن الحالات الوراثية هي اختبارات اختيارية. ومن المهم اتخاذ قرار مستنير بشأن إجراء هذه الاختبارات. يكتسب هذا الأمر أهمية خاصة عند التفكير في إجراء اختبارات للكشف عن حالات نادرة لا تتوفر لها علاجات فعالة حاليًا.
قبل المضي قدمًا في إجراء الاختبارات، اطرحي على نفسك التساؤلات التالية:
القرار النهائي بإجراء الاختبارات السابقة للولادة للكشف عن الحالات الوراثية أو عدم إجرائها يعود إليك تمامًا. وإذا ساوركِ القلق بشأن إجراء الاختبارات، فناقشي المخاطر والفوائد مع الطبيب. وقد يكون من المفيد أيضًا مقابلة استشاري في علم الوراثة، إذ يمكن أن يساعدك هذا المختص على اختيار الاختبار المناسب وفهم النتائج بوضوح.
وقد يساعدك التمهُّل للتفكير في جميع الخيارات المتاحة على اتخاذ القرار الأفضل لكِ ولجنينكِ.
ART-20045177