الكسر القذفي قياسٌ لنسبة الدم الخارج من القلب في كل مرة تنكمش فيها عضلة القلب. وهذا الانكماش يُعرف بانقباض عضلة القلب. يُعد الكسر القذفي واحدًا من بين كثير من الاختبارات التي قد يستعين بها الأطباء لتقييم كفاءة القلب.

يحدث تشنُّج الشريان التاجي عندما يتضيّق شريان أو أكثر من شرايين القلب فجأةً، ما يؤدي إلى تقليل تدفّق الدم إلى القلب. ويمكن أن يُسبب تشنُّج الشريان التاجي ألمًا في الصدر وقد يؤدي إلى نوبة قلبية.
يمر القلب بدورة متكررة من الانقباض والانبساط، في طور الانقباض، فإنه يضخ أو يقذف الدم من حجرتي القلب السفليتين، وهما البُطينان. في طور الانبساط، يمتلئ البُطينان بالدم مجددًا. ومهما بلغت قوة الانقباض، لن يستطيع القلب ضخ الدم كله خارج البطين. يشير مصطلح "الكسر القذفي" إلى النسبة المئوية للدم الذي يُضخ من البطين الممتلئ مع كل نبضة.
وعادةً يُقاس الكسر القذفي في البطين الأيسر فقط. البطين الأيسر هو حجيرة الضخ الرئيسية بالقلب. ويضخ الدم الغني بالأكسجين إلى الشريان الرئيسي للجسم، وهو الشريان الأورطي، ومنه يتوزع إلى جميع أنسجة الجسم.
وفقًا لجمعية القلب الأمريكية:
قد يكون هناك قصور في وظائف القلب حتى مع وجود كسر قذفي طبيعي. يُنصح باستشارة الطبيب عند وجود أي مخاوف تتعلق بصحة القلب.
تشمل مسببات انخفاض الكسر القذفي ما يلي:
يمكن قياس الكسر القذفي باستخدام اختبارات تصويرية، مثل:
FAQ-20058286